مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الاثنين 13 نيسان 2026
LBCI
هل هي مصادفة أن يكون لبنان في واشنطن بالتزامن مع الذكرى الواحدة والخمسين لاندلاع الحرب اللبنانية؟ لبنان في واشنطن متحررًا، أو هكذا يفترض ، من ثلاث وصايات أو ثلاث هيمنات، وهي بالترتيب: الهيمنة الفلسطينية، مذ شاركت منظمة التحرير الفلسطينية الدولة اللبنانية في سيادتها على ارضها، عبر اتفاق القاهرة الذي شرّع العمل الفلسطيني المسلح، الذي كان أحد أسباب انفجار الحرب.
الهيمنة السورية تحت غطاء قوات الردع العربية، التي انسحبت كل الفصائل العربية منها ، ولم يبقَ إلا الجيش السوري الذي تحول إلى جيش وصاية. الهيمنة الإيرانية التي ورثت الوصاية السورية، ولم يتوانَ أحد المسؤولين الإيرانيين عن القول : إن إيران تسيطر على أربع عواصم عربية، منها بيروت.
لبنان في واشنطن غدًا، قراره بيده ، بعدما سقطت كل مصطلحات الإرتهان والخضوع والخنوع، من مثل "تلازم مسارين" و" ديبلوماسية واحدة لبلدين". لبنان في واشنطن غدًا، بلغ سن الرشد ولا يحتاج إلى مَن يمسكه بيده ويدله إلى مصلحته. لبنان في واشنطن ليقول للعالم: إرفعوا ايديكم عن بلدي، لا تعرفون مصلحته أكثر من أبنائه، الذين دفعوا إلى اليوم نصف قرن من الحروب،، كانت وقودًا لمصالح الآخرين: قاتل الفلسطينيون من لبنان فلم يسترجعوا فلسطين. أمسكت سوريا بلبنان فلم تحافظ على نفسها. صدّرت إيران ثورتها إلى لبنان فسبّبت في تحويله الى ركام، وها هي اليوم تقاتل للحفاظ على وجودها. لبنان في واشنطن ليقول للعالم: دعوني وشأني، فأنا اعلم بمصالح شعبي أكثر منكم جميعًا.
اذا في واشنطن غدًا؟ للبنان كلام واحد فوق الطاولة ، وعلى مسمعٍ الجميع : أعطونا وقف النار أولًا، والباقي يأتي لاحقًا، وفي مقدمه مسار المفاوضات.
AL JADEED
الثالثَ عَشَرَ من نَيسان لهذا العام/ لم يعُدْ مجردَ ذكرى لحرب "صناعة وطنية" بمكوِّناتٍ متعددةِ الجِنسية/ فبعد واحدٍ وخمسين عاماً على "بوسطة عين الرمانة"/ ركِبَ العالم منذ خمسةٍ وأربعين يوماً "المدمراتِ والطائرات" وأَخذتِ الحربُ برؤوسِها الحامية بين ضِفَّتَيْ مَضيقٍ الكوكبَ رهينةً/ ولم يَعُدْ شِبرٌ برمائي بمعزِل عن نتائجِها وتداعياتِها/ فحلَّ مضيقُ هُرمُز محلَّ إسلام آباد/ وانتَقَلت طاولةُ التفاوض إلى المسَطَّح المائي. وعلى مياهِه المتقلِّبة بين حِصارَين/ أصبحتِ المعركةُ معركةَ كسرِ عَضْم بين واشنطن وظَهيرِها الإسرائيلي وطهران/ ومعَ الهُدنةِ الهشَّة الموقَّعة بحِبرٍ من ماء/ أعلن ترامب بَدءَ حصارِ الموانئِ الإيرانية. ومع دخولِ الأمرِ حيزَ التنفيذ/ وَصَفته البحريةُ الإيرانية بالسخيفِ والمُضحِك/ وأعلنت وَزارةُ الدفاع الإيرانية أن إدارة هرمز بيد إيران والمنطقة إلى الأبد/ أما قواتُ البر في الحرس الثوري فقالت إنها أعدَّت طبقاتٍ من الدفاع وتوعَّدت مَن يحاولُ الاعتداءَ برياً بأنْ تتحولَ جغرافيا إيران إلى سِجنٍ ومستنقَع. وعلى تنازعِ الصلاحيات في تسيير الأعمالِ الحربية / ارتفع "الدوز" الدبلوماسي واشتَعلتِ الخطوطُ الساخنة بين خارجية طهران ونظيراتِها السعودية والقطرية والعُمانية والفرنسية/ وقبلَها الروسيةُ والصينية، أَطلَع خلالها عباس عراقجي نظراءَه على المفاوضات بين إيران وأمريكا في باكستان. وعلى استمرار المشاورات الثنائية ومع الأطرافِ الإقليمية، فَتحت لندن وباريس ممراً نحو عَقد قِمةٍ هذا الأسبوع لإنجاز خُطة متعددة الجنسيات لحماية الشحن الدولي/ مع تجديدِ تأكيدِ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عدمَ الانجرارِ إلى الحرب في الشرق الأوسط أيا كانتِ الضغوط/ وعدمَ المشارَكة في الحصار الأميركي على مضيق هرمز لأن ذلك يُنذِرُ بمزيد من ارتفاع أسعار الطاقة. الوضعُ اللبناني حضرَ في تصريحات ستارمر/ فدعا إلى ضم لبنانَ بشكلٍ عاجل إلى وقف إطلاقِ النار معَ تأكيد وجوبِ نزعِ سلاح حزب الله/ وقال إن ضرَباتِ اسرائيل الخاطئة يجب أن تتوقفَ فوراً وهي تَدفع لبنانَ إلى أزمة/ لكنَّ رئيسَ وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو/ ذهب إلى ابعدَ من ذلك/ وتخطى احتلالَ خمسةِ مواقعَ في جنوب لبنانإلى إعادة إحياءِ الحزام الأمني لإزالة ما أسماهُ خطرَ غزوِ حزبِ الله وإبعادِ تهديد الصواريخ / وإذ قال إن المعاركَ متواصلةٌ في بنت جبيل/ فإن المدينةَ المطوَّقةَ من جهاتها الأربع تخوضُ أقسى المعاركِ مع جنود الاحتلال المتوغلين في أحياء أطرافِها/ حتى باتت بالنسبة للإسرائيلي كما هرمز بالنسبة للأميركي/ ومعَ إعلانِ رئيسةِ المفوضية الأوروبية أنه لا يمكنُ تحقيقُ الاستقرارِ في الشرق الأوسط بينما يشتعلُ لبنان/ يتهيأُ لبنان لاجتماع واشنطن التمهيدي على مستوى سفراءِ بيروتَ وتل أبيب وواشنطن في العاصمة الأميركية/ وبانتظار تِبيان جدول الأعمال// وعَوداً على بَدء/ "من لم يتعلمْ من التاريخ محكومٌ عليه بتَكراره"/ هي عِبرةٌ لمن يَعتبر/ مستَخلَصةٌ من سنواتٍ سُودٍ طَبعتِ الذاكرةَ اللبنانية// وفي ذكراها/ "تنذكر وما تنعاد"// هذا العام يأتي الثالثَ عَشَرَ من نَيسان/ في مرحلة مفصلية تعيشُها البلادُ الواقعة بين نارَيِ العدوانِ الإسرائيلي والَّلعِبِ على وتَر زعزعة السلم الأهلي/ وعليه فإنَّ الوَحدةَ الوطنية باتت ضرورةً قصوى ولم تعدْ ترَفاً وشعاراً للتغني به في الأعيادِ والمناسَباتِ السعيدة وغيرِ السعيدة/ والمطلوبُ كما قال رئيسُ الحكومة نواف سلام أنْ نقفَ جميعاً معَ بعضِنا وليس في وجه بعضِنا.
MTV
غداً الثلثاء يوم لبنان في واشنطن. ففيه ينعقد الاجتماع التمهيدي للمفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل. الموقفان اللبناني والاسرائيلي معروفان، فيما يبقى الموقفُ الاميركي في دائرة الالتباس. فلبنان سيطالب بوقف ٍ لاطلاق النار تمهيداً لبدء المفاوضات الفعلية، أما اسرائيل فستطالب بنزع سلاح حزب الله كمقدمة لأي بحث. فما سيكون موقفُ الولايات المتحدة الاميركية التي تلعب دورَ الوسيط؟ اجواء العاصمة الاميركية تـُفيد ان ادارة َ ترامب وَضعت كلَ ثقلها لانجاح المفاوضات. فهل سيصل بها الامر الى حد الضغط على اسرائيل للقبول بوقف اطلاق النار، ولو لفترة، حتى يبدأ لبنانُ الرسمي المفاوضات من دون ضغوط كبيرة عليه؟ في اسرائيل الاجواء متناقضة حَيال الامر. القناة 12 نقلت عن مصدر عسكري اسرائيلي ان الجيش تلقى تعليمات بتحقيق اكبر قدر ممكن من الاهداف في لبنان في حال اضُطر الى وقف العمليات مع انطلاق المفاوضات غداً. في المقابل اوردت وكالة "رويترز" نقلاً عن مسؤول عسكري اسرائيلي انه سيتم فرضُ السيطرة العمليّتية الكاملة على مدينة بنت جبيل خلال ايام، ما يعني بشكل غير مباشر ان الحرب مستمرة. فاي رواية نصدق؟ الانتظار سيبقى سيدَ الموقف من الآن الى الغد، فيما الالة العسكرية الاسرائيلية لا تنتظر. اذ ان اسرائيل تحقق تقدماً لافتاً في الميدان ، وخصوصا في بنت جبيل التي اصبحت الاشتباكاتُ العنيفة تدور داخلها. في ايران الصورة ليست اكثر وضوحا. فالتجاذب قويٌ بين الديبلوماسية والحرب. فمن جهة الوسطاء يواصلون، ولو بصعوبة، المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، وذلك لسدّ الفجوات وللتوصل الى اتفاق يُنهي أسبابَ الحرب. لكن من جهة ثانية طبولُ الحرب تُقرع من جديد. فالحصار البحري الاميركي على الموانىء الايرانية في مَضيق هرمز بدأ، وحاملة الطائرات الاميركية جورج بوش وصلت الى البحر الابيض المتوسط. هكذا فان منسوبَ التوتر يرتفع تدريجياً، وخصوصا ان الحصار الاميركي على ايران سيَشل الاقتصادَ الايراني نهائياً. وهو امر تعرفه طهران جيداً، لذلك وصفت اميركا بالمجرمة ، واعتبرت ما تقوم به غيرَ شرعي ناعتة ً الحصار بالقرصنة. فهل يعني كلُ هذا اننا سنشهد جولة ً ثانية من الحرب قبل ان يعودَ الطرفان الى طاولة المفاوضات من جديد؟
NBN
كفى عبادة للذات والمال كفى عرْضا للقوة كفى حرباً. لاءات ثلاث نادى بها بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر إنطلاقاً من موقعه فشنَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجوماً لاذعاً على رأس الكنيسة الكاثوليكية واصفاً إياه بأنه «ضعيف» في التعامل مع الجريمة وسيّـىء في السياسة الخارجية وفق تعبيره وهو ما دفع البابا للقول مجدداً:سأواصل رفع صوتي عالياً ضد الحرب ولا أريد الدخول في جدال مع ترمب... أعتقد أن رسالة الإنجيل يجب ألا يُساء استخدامها بالطريقة التي يفعلها البعض. هذا الضيق الأميركي من المواقف المناهضة للحرب إنسحب أيضاً على المضيق بعد فشل التوصل إلى اتفاق في مفاوضات إسلام آباد فدخل الحصار الأميركي البحري لموانىء إيران حيز التنفيذ والذي كان قد أعلنه الرئيس الأميركي على السفن التي تدخل أو تغادر الموانئ الإيرانيةفي سعي لعزل إيران تماما عن خطوط الملاحة الدولية وسط تساؤلات حول قدرة الجانبيْن على ضبط إيقاع المواجهة من دون الانزلاق إلى حرب شاملة مجدداً.
وفي هذا الاطار حذر مقر خاتم الأنبياء من ان فرض واشنطن قيودا على حركة السفن في المياه الدولية إجراءٌ غير قانوني وقرصنة بحرية مؤكدا ان أمن موانئ الخليج وبحر عُمان إما يكون للجميع أو لا يكون. هذه التطورات مجتمعةً انعكست على الاسواق العالمية حيث سُجل ارتفاع لاسعار النفط بنسبة 8 بالمئة وتجاوز سعر البرميل عتبة المئة دولار.
وبالتوازي عبّر وزير الدفاع الباكستاني (خواجة آصف) عن إمكانية عقد جولة جديدة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة قريباً من دون ذكر المزيد من التفاصيل فيما كشف موقع اكسيوس ان باكستان ومصر وتركيا ستواصل المحادثات مع واشنطن وطهران في الأيام المقبلة لسد الفجوات المتبقية والتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
في المواقف من التطورات اللبنانية شددت رئيسة المفوضيّة الأوروبيّة (أورسولا فون دير لاين) على انه لا يمكن تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط بينما لبنان يشتعل.
في وقائع الميدان بقيت المقاومة تتصدى لمحاولات التوغل الإسرائيلية التي لم تتوقف فيما اعلن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو انه لا حديث عن خمس نقاط في جنوب لبنان بل منطقة أمنية متينة وعميقة لافتاً الى ان القتال سيستمر في لبنان والتركيز اليوم على بنت جبيل. الإشتباكات ترافقت مع استهداف تجمّعٌ لجنود الاحتلال في محيط مستشفى صلاح غندور ومحيط مدرسة الإشراق ومثلث التحرير وتموضع قيادي بين عيناتا وبنت جبيل وتدمير دبابة ميركافا في محيط مستشفى ميس الجبلوقد اعترف جيش الإحتلال بإصابة ثمانية من جنوده جراء استهدافهم بمسيّرة في جنوب لبنان.
وعلى صعيد الإعتداءات الإسرائيلية المتواصلة لقرى الجنوب اللبناني شن العدو غاراتٍ عنيفة استهدفت بلدات البازورية ومعروب والنبطية وصير الغربية وشوكين وغيرها ما أدى لإستشهاد 7 أشخاص وإصابة أكثر من عشرين شخصا.
AL MANAR
هَدَّدَ بِمحوِ إِيرَانَ لِأَنَّهَا تُحَاصِرُ مَضِيقَ هُرْمُز، ثُمَّ أَعْلَنَ الْيَوْمَ مُحَاصَرَتَهُ لِلْمَضِيقِ. وَأَخْرَجَ الأَمْرَ عَلَى أَنَّهُ اطباقٌ بِالْقُوَّةِ على مَوَانِئِها ومحاصرتهاَ، فَإِذَا بِهِ يَزِيدُ حِصَارَ الاِقْتِصَادِ الْعَالَمِيِّ الْمُخْتَنِقِ بِحُرُوبِهِ، وَيُشْعِلُ أَسْعَارَ النِّفْطِ الَّتِي تُحْرِقُ خِيَارَاتِهِ مِنْ جَدِيد.
إِنَّهُ دونالد تِرَامْب الَّذِي يَتَخَبَّطُ بِعَرَضَاتِهِ مِنْ جَدِيد، وَيُخْطِئُ بِالسُّلُوكِ طَرِيقَ الْمُفَاوَضَاتِ الَّتِي يَرْتَجِيهَا مِنْ إِيرَانَ، وَلَنْ يَسْلَمَ مِنْ مُغَامَرَاتِهِ ان استمرت الامن العالمي . كَمَا لَمْ يَسْلَمْ مِنْ صَلَافَتِهِ وَعَنْجَهِيَّتِهِ قَدَاسَةُ بَابَا الْفَاتِيكَانِ، الَّذِي تَطَاوَلَ عَلَيْهِ تِرَامْبُ بِمَا لَا يَلِيقُ بِأَعْلَى كُرْسِيٍّ مَسِيحِيٍّ فِي الْعَالَمِ، وَالسَّبَبُ أَنَّهُ رَفَضَ حُرُوبَهُ التَّدْمِيرِيَّةَ عَلَى إِيرَانَ والَّتِي تهدد العالم. بَلْ تَطَاوَلَ عَلَى قَدَاسَةِ السَّيِّدِ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، مشبها نفسه به وَهُوَ يَشْفِي الْمَرْضَى وَيُحْيِي الْمَوْتَى.
إِنَّهُ نِيرُونُ العصر الجديد الَّذِي لَنْ يُحْرِقَ صُورَةَ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ الأَمِيرِكِيَّةِ ومصالحها فحسب، بَلْ كُلَّ الاِسْتِقْرَارِ الْعَالَمِيِّ إِذَا مَا اسْتَمَرَّ هَذَا الْجُنُونُ.
وَالْمَجْنُونُ هَذَا عَالِقٌ فِي مَضِيقِ هُرْمُزَ، وَلَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ إِلَّا بِمُفَاوَضَاتٍ تَحْتَرِمُ حَقَّ وَسِيَادَةَ وَدِمَاءَ الإِيرَانِيِّينَ، الَّذِينَ جددوا اليومَ التأكيدَ أَنَّهُمْ ثَابِتُونَ عَلَى نَوَايَاهُمْ الْجَادَّةِ بِصُنْعِ سَلَامٍ حَقِيقِيٍّ، وَأَنَّ يَدَهُمْ لَا تَزَالُ بِالْمُقَابِلِ عَلَى الزِّنَادِ، وَلَنْ يُؤْخَذُوا غَفْلَةً بِمَكْرِ الأَعْدَاءِ.
فِي لُبْنَانَ زُنُودٌ ثَابِتَةٌ وَجِبَاهٌ شَامِخَةٌ، تُوَاجِهُ الْعَدُوَّ بِعَزْمِ أَهْلِ الأَرْضِ وَقُوَّةِ الْحَقِّ وَبَأْسِ السِّلَاحِ الَّذِي لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ الْعَدُوُّ الصَّهْيُونِيُّ الَّذِي يَتَخَبَّطُ لِخَمْسَةِ أَيَّامٍ فِي مَعْرَكَةِ بِنْتِ جُبَيْلٍ، وَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى احْتِلَالِهَا رَغْمَ جُنُونِ الْقَصْفِ وَالتَّدْمِيرِ، وَحَشْدِ فِرْقَتَيْنِ عَسْكَرِيَّتَيْنِ مُدَجَّجَتَيْنِ عَلَى أَطْرَافِهَا، فِيمَا شَبَابُهَا يَسْتَبْسِلُونَ، وَيَكْتُبُونَ بِدَمِهِمْ مِنْ جَدِيدٍ أَنَّهَا عَاصِمَةُ الْمُقَاوَمَةِ وَسَتَكُونُ مَعَ أَخَوَاتِهَا بَابًا لِتحرِيرِ لِلْوَطَنِ مِنْ عَدُوِّهِ الصَّهْيُونِيِّ وَمِنْ خِيَارَاتِ آسِرِيهِ الَّذِينَ ضَلُّوا طَرِيقَ السِّيَادَةِ الْوَطَنِيَّةِ، وَلَنْ يَرْحَمَهُمُ التَّارِيخُ.
وَمَعَ حَشْدِ السُّلْطَةِ لِصُورَةِ مُفَاوَضَاتِ وَاشِنْطُنَ، وَالتَّبْرِيرِ لَهَا بِمَا لَا يَقْبَلُهُ مَنْطِقٌ وَلَا عَقْلٌ وَلَا حَدٌّ أَدْنَى مِنَ الْكَرَامَةِ الْوَطَنِيَّةِ، فَإِنَّ الصُّورَةَ الْحَقِيقِيَّةَ تَبْقَى فِي الْمَيْدَانِ، وَلُغَةُ التَّفَاوُضِ الْوَحِيدَةُ الَّتِي يَفْهَمُهَا هَذَا الْعَدُوُّ هِيَ الصَّوَارِيخُ الَّتِي تَتَسَاقَطُ عَلَى كِيَانِهِ وَجَمِيعِ مُسْتَوْطَنَاتِهِ فِي الشَّمَالِ، وَتِلْكَ الْمُوَجَّهَةُ إِلَى آلِيَّاتِهِ الَّتِي تُشَاهَدُ وهي تَحْتَرِقُ، وَجُنُودِهِ الَّذِينَ يُسْمَعُ عَوِيلُهُمْ مِنْ أَرْضِ الْمَعْرَكَةِ، وَلَنْ يُغَيِّرَ بِالْمَشْهَدِ الصَّعْبِ الَّذِي يَسْتَحْكِمُ بِهَؤُلَاءِ تَقْلِيلُ الْخَسَائِرِ بِالإِعْلَانِ عَنْ إِصَابَةِ ثَمَانِيَةِ جُنُودٍ فِي لُبْنَانَ.
أَمَّا الْكَلَامُ الَّذِي يُصَوِّبُ الْوَجْهَةَ وَيَحْكِي صِدْقَ الْحَالِ، فَمَعَ الأَمِينِ الْعَامِّ لِحِزْبِ اللَّهِ سَمَاحَةِ الشَّيْخِ نَعِيم قَاسِم، الَّذِي يُطِلُّ بَعْدَ نَحْوِ سَاعَةٍ مِنَ الآنَ عَبْرَ شَاشَةِ الْمَنَارِ بِمَوَاقِفَ وَاضِحَةٍ تَتَنَاوَلُ الْمَلَفَّاتِ الْمُلِحَّةَ وَآخِرَ التَّطَوُّرَاتِ.
OTV
على رغم المساعي الاوروبية والصينية والروسية لتثبيت وقف النار واعادة اطلاق مفاوضات اسلام اباد، وفي وقت نقل موقع اكسيوس عن مسؤول اميركي بأن واشنطن اقترحت على إيران وقف تخصيب اليورانيوم لمدة عشرين عاماً، كاشفاً عن تقدم في المساعي، وعلى وقع سجال علني مع البابا لاون الرابع عشر، دخل حصار الرئيس دونالد ترامب لموانئ ايران حيّز التنفيذ، وهدد الرئيس الاميركي بتدمير أي سفن هجومية عائدة لإيران تسعى لكسر الحصار.
وفي المقابل، رأى الرئيس الايراني ان التهديدات الاميركية تعكس عجزها عن فرض إرادتها، في وقت جزمت وزارة الدفاع الايرانية بأن ترامب سيفشل في أي محاولة للتدخل عسكريا في مضيق هرمز، وحذّرت القوات البرية في الحرس الثوري من أنها أعدَّت طبقات من الدفاع، واصفة جغرافيا إيران بالسجن والمستنقع لمن يحاول الاعتداء برياً عليها.
اما لبنانياً، وعشية محادثات واشنطن القائمة حتى اللحظة، تستمر الغارات المتنقلة، وتتواصل عمليات التوغل المركزة في الساعات الاخيرة عند محور بنت جبيل، في وقت حسم بنيامين نتنياهو بأن القتال سيستمر، مؤكداً أن الامر لا يقتصر على عدد من المواقع، بل يشمل إقامة حزام أمنيّ لإزالة خطر غزو حزب الله وإبعاد تهديد الصواريخ، على حد تعبيره.
وفيما وصف بعض المصادر جلسة الغد بالتمهيدية، وذهب بعضها الآخر الى الحديث عن اشتراط لبنان وقف الاعتداءات الاسرائيلية كشرط لمواصلتها، اكد رئيس الجمهورية أن لبنان يأمل في أن يتم خلال الاجتماع المرتقب غدا في واشنطن بين سفراء لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل الاتفاق على وقف النار في لبنان بهدف بدء المفاوضات المباشرة التي سيتولاها فريق مفاوض لبناني لوضع حد للأعمال العدائية وما يليها من خطوات عملية لتثبيت الاستقرار في الجنوب خصوصا ولبنان عموما. وابلغ رئيس الجمهورية وزير الخارجية الإيطالية الموجود في بيروت بأنَّ ثمة فرصة متاحة الآن للوصول إلى حل مستدام وهو ما يريده لبنان، لكن ذلك لا يمكن أن يكون من طرف واحد، بل على إسرائيل أن تتجاوب مع الدعوات اللبنانية والعربية والدولية لوقف اعتداءاتها والشروع بالمفاوضات ولاسيما وأن الحروب الإسرائيلية المتتالية ضد لبنان لم تحقق الأهداف التي أرادتها إسرائيل. وشدد على أن تدمير إسرائيل للمناطق اللبنانية ليس الحل ولن يحقق أي نتيجة. ورحب رئيس الجمهورية برغبة إيطاليا في استضافة المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية المباشرة، مشيرا الى أن الدولة اللبنانية هي التي تتولاها وليس أي جهة أخرى.
The post مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الاثنين 13 نيسان 2026 appeared first on أخبار الساعة من لبنان والعالم بشكل مباشر | Lebanonfiles | ليبانون فايلز.





