مقاهي الأرصفة… ظاهرة تُقلق المارّة وتُحرج الرّاجِلات وتستنفر حماية المستهلك

في عدد من شوارع المدن، بات من المألوف مشاهدة كراسي موضوعة على الأرصفة، يحتلها رجال يجلسون لساعات طويلة، تاركين حيزا ضيقا للمارة. هذا المشهد تحول إلى مصدر إزعاج حقيقي، خاصة للنساء اللواتي يجدن أنفسهن مضطرات للمرور وسط تجمعات ذكورية في وضع غير مريح، يختلط فيه الحرج بالخوف أحيانا. وبينما يفترض أن يكون الرصيف فضاء عاما آمنا ومتاحا للجميع، حوّله بعض أصحاب المقاهي إلى ما يشبه “مجالس مغلقة” تعيق حرية التنقل.
تعتبر الأرصفة في أصلها ملكا عموميا مخصصا لعبور الراجلين، غير أن غياب الوعي والرقابة أدى إلى تحويلها في بعض الأحياء إلى امتداد للمقاهي أو فضاءات جلوس عشوائية. ومع تزايد الظاهرة، تتقلص مساحة الرّاجلين، ويصبح المرور بالنسبة للبعض، خاصة النساء وكبار السن، تجربة مزعجة ومحرجة. وتبرز هنا إشكالية التعدي على الفضاء العام باسم العادات اليومية أو الترفيه.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post مقاهي الأرصفة… ظاهرة تُقلق المارّة وتُحرج الرّاجِلات وتستنفر حماية المستهلك appeared first on الشروق أونلاين.




