... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
20356 مقال 495 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3752 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

محور “الجزائر – روما”.. قمة استراتيجية ترسم معالم “المتوسط الجديد”

العالم
سهم ميديا
2026/03/25 - 21:14 501 مشاهدة

​في لقاء عكس متانة الروابط التاريخية والسياسية، عقد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، قمة ثنائية مع رئيسة مجلس الوزراء الإيطالي، جورجيا ميلوني، في زيارتها الرسمية الثانية للجزائر خلال أقل من 4 سنوات. اللقاء توج بتصريحات إعلامية مشتركة أكدت تحول العلاقة بين البلدين إلى “نموذج يحتذى به” في التعاون الأورومتوسطي، حيث تم استعراض ملفات حيوية تمتد من الأمن الغذائي والطاقوي وصولاً إلى التنسيق الأمني والسياسي في الملفات الدولية الشائكة، في ظل ظرف دولي يتسم بتراجع اليقينيات وإعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية.

تجسيد “خطة ماتي” وريادة الأمن الغذائي من تيميمون

​أجمع الطرفان على الطابع الاستراتيجي للتعاون في قطاع الفلاحة المبتكرة، حيث أشاد الرئيس تبون بالوتيرة المتسارعة لمشروع إنتاج الحبوب والبقوليات بولاية تيميمون، الذي يهدف لاستصلاح 36 ألف هكتار، مع إنشاء مركز الامتياز “إنريكو ماتي” للتكوين والبحث الزراعي.

ومن جانبها، كشفت ميلوني أن مشروع تيميمون يسير بسرعة قياسية، حيث ستنتقل حملة البذر في عام 2026 من 7 آلاف إلى 13 ألف هكتار، مشيرة إلى أن الشركات الإيطالية مستعدة للمساهمة في تنويع النسيج الصناعي الجزائري في قطاعات الدفاع، الصيدلة، والابتكار الرقمي، مع تسريع إنشاء الغرفة التجارية المشتركة لتحرير كافة الإمكانات غير المستغلة بين البلدين.

تعزيز السيادة الطاقوية وآفاق “الاستكشاف البحري”

​وفي ملف الطاقة، أكد الرئيس تبون حرص الجزائر على الوفاء بكامل التزاماتها كشريك استراتيجي وموثوق لإيطاليا وأوروبا، لاسيما عبر خط أنابيب الغاز “ترانسمد” المعروف بخط “ماتي”. من جهتها، أعلنت ميلوني عن توجه شركتي “إيني” و”سوناطراك” نحو آفاق جديدة تشمل “الاستكشاف البحري”، وهو ما سيعزز تدفقات الغاز نحو إيطاليا على المدى المتوسط والبعيد ويحولها إلى مركز طاقوي (Hub) للقارة الأوروبية. هذا التعاون لا يقتصر على المحروقات التقليدية، بل يمتد ليشمل الهيدروجين الأخضر والطاقات المتجددة، مما يعزز الأمن الطاقوي المشترك في مواجهة الصدمات الخارجية.

توافق سياسي ودور جزائري “استثنائي” في الساحل

​على الصعيد الدبلوماسي، سجل الزعيمان تقارباً ملحوظاً في المواقف تجاه الأزمات الإقليمية، حيث جدد الرئيس تبون إدانة الجزائر للانتهاكات في غزة وضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه، مع التأكيد على حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره ودعم وحدة ليبيا. فيما وصفت ميلوني الدور الذي تضطلع به الجزائر تاريخياً في منطقة الساحل بـ “الاستثنائي”، مؤكدة أن تعزيز الاستقرار في هذه المنطقة الحساسة لا يمكن أن يتم دون التنسيق مع الأصدقاء الجزائريين، كما ثمنت التعاون القوي الذي أدى لخفض محسوس في أرقام الهجرة غير الشرعية وحالات الوفاة في عرض المتوسط.

خلفية التحول الجيوسياسي: الجزائر جسر بين قارتين

​تأتي هذه القمة لترسخ مكانة الجزائر كـ “جسر طبيعي” وحيوي يربط بين أوروبا وإفريقيا، وهو الدور الذي سيتعزز بالزيارة التاريخية المرتقبة لـ البابا ليون الرابع عشر، والتي ستكون الجزائر محطتها الإفريقية الأولى. إن هذا التقارب يتجاوز المصالح التجارية الضيقة نحو بناء واقع اقتصادي جديد يقوم على السيادة الغذائية والطاقوية المشتركة، حيث تسعى روما لترسيخ “خطة ماتي” كبديل تنموي يربط ضفتي المتوسط بعيداً عن المقاربات التقليدية، وتجد في الجزائر الشريك الأكثر ثقلاً واستقراراً لقيادة هذا التحول الجيوسياسي القاري

L’article محور “الجزائر – روما”.. قمة استراتيجية ترسم معالم “المتوسط الجديد” est apparu en premier sur سهم.

مشاركة:
\n

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤