... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
145267 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3284 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

محمد صندوقة.. سليل عائلة عريقة في كرة القدم الفلسطينية

رياضة
وكالة قدس نت للأنباء
2026/04/11 - 00:40 502 مشاهدة
.st0{fill:#2C65A3;} nabd .img-responsive{max-width: 100%;height: auto;} الرئيسية رياضة تفاصيل الخبر محمد صندوقة.. سليل عائلة عريقة في كرة القدم الفلسطينية السبت 11 ابريل 2026, 03:40 ص #محمد_صندوقة.jpg في ملاعبٍ لا تعرف إلا الشغف والتحدي، يواصل اللاعب الفلسطيني محمد صندوقة كتابة فصول قصته الكروية، مستندًا إلى إرث عائلي عريق في كرة القدم، ومسلّحًا بطموح لا يعرف الحدود. هو ابن بيئة رياضية متجذّرة، حيث حملت عائلته حب اللعبة جيلًا بعد جيل، ليأتي دوره اليوم ويواصل المسيرة بثقة وإصرار، واضعًا نصب عينيه هدف الوصول إلى أعلى المستويات وتمثيل المنتخب الوطني الفلسطيني الأول. منذ خطواته الأولى، لم يكن الطريق مفروشًا بالورود. بدأ صندوقة رحلته من أكاديمية “جوزيف بلاتر”، حيث تشكّلت ملامح موهبته، قبل أن ينتقل إلى نادي هلال القدس، أحد أبرز الأندية الفلسطينية. ورغم أنه لم يمر عبر الفئات السنية كما هو معتاد، إلا أنه تم تصعيده مباشرة إلى الفريق الأول، في خطوة تعكس حجم الثقة بقدراته، لكنها في الوقت ذاته وضعت على عاتقه تحديات كبيرة. هناك، خاض تجارب غنية إلى جانب لاعبين أصحاب خبرة، تعلّم منهم الكثير داخل وخارج المستطيل الأخضر. لم تكن التجربة سهلة، لكنها كانت محطة مهمة في صقل شخصيته كلاعب قادر على المنافسة وتحمل المسؤولية في مستويات عالية. وعلى صعيد المنتخبات، شكّل انضمامه إلى منتخب الشباب الفلسطيني نقطة تحوّل في مسيرته. كانت تلك اللحظة بمثابة الحلم الذي تحقق، حيث عبّر عن فخره الكبير بتمثيل بلاده، مؤكدًا أن هذه التجربة ساهمت في تعريف الجماهير بموهبته، وفتحت أمامه آفاقًا جديدة. وبرز اسم صندوقة بشكل لافت خلال مشاركته في بطولة كأس العرب للشباب، حيث ساهم في وصول المنتخب إلى نصف النهائي في إنجاز تاريخي، ونجح في حصد جائزة أفضل لاعب في مباراتين، أمام الأردن والسودان، ما عزز مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الفلسطينية. ومع توقف النشاط الرياضي في فلسطين نتيجة الظروف الصعبة، لم يقف صندوقة مكتوف الأيدي، بل اتخذ قرارًا جريئًا بخوض تجربة الاحتراف الخارجي. فانتقل إلى نادي الجزيرة الأردني، حيث خاض أولى تجاربه الاحترافية، والتي وصفها بالمميزة والمفصلية في مسيرته، لما أضافته له من خبرة وتطور على المستوى الفني والذهني. لاحقًا، واصل مشواره في الدوري الأردني عبر نادي سما السرحان، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها، ومظهرًا نضجًا أكبر في التعامل مع المباريات، سواء من حيث الهدوء أو قراءة اللعب، وهي تفاصيل صغيرة لكنها تصنع الفارق بين لاعب وآخر. ورغم كل ما حققه حتى الآن، لا يزال صندوقة يرى أن التحدي الأكبر أمامه هو الوصول إلى صفوف المنتخب الوطني الأول. يدرك جيدًا أن المنافسة شديدة في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين المحترفين، لكنه يؤمن أن الاجتهاد والاستمرارية هما الطريق الوحيد لتحقيق هذا الحلم. محمد صندوقة ليس مجرد لاعب موهوب، بل مشروع نجم يحمل على عاتقه طموحات جيل كامل، ويجسد قصة إصرار فلسطينية عنوانها: من الإرث العائلي إلى الحلم الوطني. عاجل وكالة قدس نت للأنباء © 2026
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤