محاربو الأمية.. فوارس التعليم الأصيلة التي لم تترجل

بينما تحتفل الجزائر بيوم العلم، تطلّ علينا وجوه لم يكن العلم بالنسبة إليها مجرد وظيفة، بل رسالة حياة ومعركة وجود. هم الرعيل الأول الذين غرسوا بذور المعرفة في ربوع منطقة القبائل غداة الاستقلال، فصنعوا من الصخر قامات ومن العزيمة مدارس.
وفي هذه الوقفة، نفتح سجل الوفاء لنستذكر نماذج مضيئة، لم تنحن أمام شح الإمكانات، بل أنارت الدروب بفيض عطائها، مقدمة للأجيال القدوة التي نفتقدها اليوم، ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نقف وقفة تقدير وإجلال لشيخنا الجليل الأستاذ سعيد القاضي، والأستاذ دربال محمد، الأستاذة بوقرة عديدي، والأستاذ أحمداش بوكريف، هؤلاء لم يكونوا مجرد معلّمين، بل كانوا مدارس قائمة بذاتها، أفنوا أعمارهم في خدمة التربية والتعليم وكتاب الله، فأناروا الدروب، وخرّجوا أجيالا حملت المشعل علماً وعملاً، وإن أعظم شاهد على صدق عطائهم وبركة جهدهم، ما نراه من ثماره الطيبة من أبناء المنطقة الذين ساروا على نفس النهج المبارك، فجمعوا بين العلم والخلق وخدمة القرآن، فهنيئاً لهم هذا الامتداد الطيب، وهنيئاً للعلم بأمثال هذه القامات.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post محاربو الأمية.. فوارس التعليم الأصيلة التي لم تترجل appeared first on الشروق أونلاين.





