مجزرة في صيدا: 8 شهداء وعشرات الجرحى في غارة إسرائيلية استهدفت الواجهة البحرية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة في مدينة صيدا جنوبي لبنان، أسفرت عن استشهاد ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة نحو 22 آخرين بجروح متفاوتة. وأفادت مصادر طبية رسمية بأن الغارة الجوية استهدفت بشكل مباشر منطقة الواجهة البحرية للمدينة خلال ساعات الليل المتأخرة، مما أدى إلى وقوع هذا العدد الكبير من الضحايا في حصيلة مرشحة للارتفاع. ووثقت مقاطع مصورة دماراً واسعاً طال أحد المقاهي الشعبية في المنطقة المستهدفة، حيث تحول المكان إلى ركام بفعل شدة الانفجار. وباشرت فرق الإطفاء والدفاع المدني عمليات إخماد النيران التي اندلعت في الموقع، في حين فرض الجيش اللبناني طوقاً أمنياً مشدداً حول مكان الغارة لتسهيل نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة، وسط حالة من الذعر بين السكان المحليين. وتسببت الضربة الإسرائيلية بأضرار مادية جسيمة في الممتلكات العامة والخاصة، حيث تضررت عشرات السيارات التي كانت متوقفة في محيط المقهى المستهدف. وتأتي هذه الغارة في سياق تصعيد عسكري مستمر أدى، وفقاً لبيانات وزارة الصحة اللبنانية، إلى ارتقاء أكثر من 1500 شهيد منذ اندلاع المواجهات الراهنة، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في مختلف المناطق اللبنانية. غارة العدو الإسرائيلي على صيدا أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد ثمانية مواطنين وإصابة 22 بجروح. وعلى الصعيد السياسي، تزامنت هذه التطورات الميدانية مع تصريحات لافتة لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أشار فيها إلى وجود تفاهمات دولية للتهدئة. وذكر شريف عبر حسابه الرسمي أن هناك اتفاقاً على وقف فوري لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران والأطراف المتحالفة معهما، مؤكداً أن هذا الاتفاق من المفترض أن يشمل الساحة اللبنانية وجبهات أخرى بشكل فوري. ورغم هذه الأنباء عن التهدئة، إلا أن الميدان لا يزال يشهد عمليات قصف مكثفة تستهدف المدنيين والبنى التحتية في العمق اللبناني. وتترقب الأوساط السياسية والشعبية مدى التزام الأطراف بهذا الإعلان الدولي، في ظل استمرار سقوط الضحايا وتوسع رقعة الاستهدافات الإسرائيلية لتشمل مدناً رئيسية مثل صيدا التي كانت تعد بعيدة نسبياً عن الاستهداف المباشر لمركزها البحري.





