مجتبى خامنئي: لا نسعى للحرب لكننا لن نتنازل عن حقوقنا ودعمنا للمقاومة مستمر
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعلن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله مجتبى خامنئي، في رسالة مكتوبة بثها التلفزيون الرسمي أن بلاده لا تهدف إلى الدخول في صراع عسكري مع الولايات المتحدة أو إسرائيل. وأوضح خامنئي أن هذا الموقف لا يعني التراجع عن الثوابت الوطنية، مشدداً على أن طهران لن تتنازل عن حقوقها المشروعة تحت أي ضغوط أو ظروف سياسية راهنة. تأتي هذه التصريحات في توقيت حساس تزامناً مع إحياء ذكرى أربعين المرشد السابق علي خامنئي، الذي اغتيل في غارات جوية استهدفت العاصمة طهران في فبراير الماضي. وقد ربط المرشد الجديد بين الموقف الدفاعي للدولة وبين إرث القيادة السابقة، معتبراً أن جبهات المقاومة في المنطقة تمثل كياناً واحداً لا يتجزأ في مواجهة التحديات الخارجية. وفيما يخص التحركات الدبلوماسية، أشار خامنئي إلى أهمية الوجود الشعبي في الساحات العامة، معتبراً أن صوت الشعب الإيراني يمثل ركيزة أساسية تدعم المفاوضين في المحافل الدولية. وتأتي هذه الإشارة بعد إعلان طهران موافقتها على هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين مع الجانب الأمريكي، كخطوة استباقية لمفاوضات سلام من المقرر عقدها في باكستان. وعلى الصعيد الاستراتيجي، كشف المرشد الأعلى عن توجهات جديدة تتعلق بإدارة مضيق هرمز، مؤكداً أن السيطرة على هذا الممر المائي الحيوي دخلت مرحلة جديدة تعزز القدرات الدفاعية للبلاد. وأوضح أن إيران ستواصل دورها في حماية أمنها القومي مع الاستمرار في تقديم الدعم اللازم لحلفائها في المنطقة، رغم التهديدات الأمريكية الأخيرة التي لوحت باستهداف الدولة الإيرانية. لم نسعَ إلى الحرب ولا نريدها، لكننا لن نتنازل عن حقوقنا المشروعة تحت أي ظرف. وشهدت عدة مدن إيرانية، من بينها طهران وأرومية وغورغان، تجمعات جماهيرية حاشدة شارك فيها الآلاف لإحياء ذكرى رحيل علي خامنئي الذي قاد البلاد لثلاثة عقود ونصف. ورفع المشاركون الأعلام الوطنية وصور القادة الراحلين، وسط دعوات شعبية بضرورة الحذر من الوعود الأمريكية وعدم الوقوع في ما وصفوه بـ 'فخ واشنطن' خلال جولات التفاوض القادمة. وأفادت مصادر مطلعة بأن الهدنة الحالية التي تم التوصل إليها بوساطة باكستانية أدت إلى توقف الضربات الجوية، مما أتاح فرصة لالتقاط الأنفاس وبدء ترتيبات الحوار السياسي. وتترقب الأوساط الإقليمية ما ستسفر عنه محادثات باكستان، خاصة في ظل التوتر القائم مع إسرائيل واستمرار العمليات العس...





