مفاوضات واشنطن وطهران تقترب من "إطار اتفاق" وتمديد وقف إطلاق النار
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أفادت مصادر أميركية، اليوم الاربعاء، بتحقيق تقدّم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مع اقتراب الطرفين من التوصل إلى إطار اتفاق لإنهاء الحرب بالتوازي مع تحركات ميدانية للوسطاء، بينها زيارة وفد باكستاني رفيع إلى طهران، وذلك قبل أيام من انتهاء وقف إطلاق النار المؤقت في 21 نيسان/ أبريل. وتأتي هذه التطورات، بحسب ما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولَين أميركيَين ومصادر مطّلعة على الوساطة التي تقودها باكستان بدعم من مصر وتركيا، بهدف تضييق الفجوات المتبقية بين الطرفين والتوصل إلى اتفاق. ورجّح مسؤولون إسرائيليون تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، في حين أفادت تقارير أميركية بأن الولايات المتحدة وإيران تبحثان في هذه المرحلة تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وسط مؤشرات على احتمال شمول لبنان. وقال مسؤولان أميركيان لموقع "أكسيوس" إن محادثات أجريت اليوم شهدت تقدّمًا فعليًا، مع استمرار تبادل المقترحات والاتصالات غير المباشرة بين الأطراف، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة هذه الاتصالات. وأضاف أحد المسؤولين أن فريق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي يضم نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث ستيف ويتكوف، والمستشار جاريد كوشنر، واصل إجراء اتصالات مكثفة مع الإيرانيين والوسطاء. وتابع أن "الأطراف تقترب من التوصل إلى اتفاق"، وأشار مسؤول أميركي آخر إلى أن التقدّم لا يعني حسم الاتفاق، في ظل استمرار الخلافات الجوهرية بين الجانبين. وقال مسؤول ثالث إن "الولايات المتحدة تريد التوصل إلى اتفاق، وكذلك أطراف داخل الحكومة الإيرانية، لكن التحدي يكمن في توحيد موقف النظام الإيراني بالكامل" بالموافقة على إطار الاتفاق المطروح، على حد تعبيره. وتتوقع مصادر أميركية عقد جولة جديدة من المحادثات المباشرة خلال الأيام المقبلة، قبل انتهاء وقف إطلاق النار، دون تحديد موعد نهائي حتى الآن. البيت الأبيض: نناقش عقد جولة تفاوض جديدة مع إيران وأعلن البيت الأبيض، مساء الأربعاء، أنه يناقش إجراء جولة ثانية من المفاوضات مع إيران، قائلا إنه "متفائل" بشأن فرص التوصل إلى اتفاق، بعدما هددت طهران بتعطيل حركة الملاحة في البحر الأحمر ردا على الحصار البحري الأميركي لموانئها. وقالت المتحدثة باسم الرئاسة، كارولين ليفيت، إن نقاشات جرت بهدف استئناف المفاوضات في إسلام آباد "لكن لا شيء رسميا حتى الآن". وأضافت "نشعر بالارتياح حيال آفاق التوصل إلى اتفاق". زيارة باكستانية إلى طهران... رسائل لحل عقد المفاوضات في هذا السياق، وصل قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران على رأس وفد رفيع يضم وزير الداخلية محسن نقوي ومسؤولين آخرين، في إطار جهود الوساطة الجارية، بحسب بيان للجيش الباكستاني، الذي أشار إلى أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، كان في مقدمة مستقبلي الوفد. وصرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأنه "تم تبادل عدة رسائل عبر باكستان" خلال الأيام الثلاثة الماضية. لكنه تمسك بمطلب إيراني رئيسي. وقال إن الحق في الطاقة النووية المدنية لا يمكن "انتزاعه تحت الضغط أو من خلال الحرب"، تاركا الباب مفتوحا فقط أمام مناقشات حول "مستوى ونوع تخصيب اليورانيوم". وبحسب ما نقلته صحيفة "العربي الجديد" عن مصادر إيرانية مطلعة، فإن طهران أبدت منذ انتهاء الجولة الأخيرة من المفاوضات فجر الأحد الماضي، جملة تحفظات على سلوك الوفد الأميركي، ووصفت مطالبه بأنها "مبالغ فيها". وأشارت المصادر إلى أن منير يحمل رسالة أميركية تهدف إلى معالجة هذه التحفظات، "لكن يجب انتظار مخرجات الزيارة"، على حد تعبيرها؛ وأشارت إلى أنه سيقرر لاحقا "تمديد الهدنة من عدمه". وأضافت أن الاتصالات بين طهران وإسلام آباد خلال اليومين الأخيرين ركّزت على تحديد أطر المفاوضات المقبلة، لمنع إدراج قضايا خارج نطاقها، إلى جانب العمل على إزالة العقبات أمام استئناف المحادثات. وشددت المصادر على أن إيران نقلت، عبر الوساطة الباكستانية، تحذيرًا إلى واشنطن بأنها سترد "فورًا وبقوة" في حال استهداف أي سفينة أو ناقلة نفط إيرانية. الاتفاق يتطلب تمديد وقف إطلاق النار وفي سياق المسار التفاوضي، أفاد مسؤول أميركي ومصدر مطّلع بأن التوصل إلى إطار اتفاق سيستدعي تمديد وقف إطلاق النار، لإتاحة الوقت للتفاوض على تفاصيل اتفاق شامل؛ فيما أشارت التقارير إلى إحراز تقدم نحو تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين. وشدد مسؤولون على أن هذه التفاصيل "معقدة ولا يمكن إنجازها خلال أيام قليلة"، فيما لم توافق واشنطن حتى الآن رسميًا على تمديد الهدنة، رغم استمرار الاتصالات مع طهران. وتعزو واشنطن هذا التقدّم جزئيًا إلى الضغوط الاقتصادية المتزايدة على إيران، خاصة في ظل الحصار البحري الذي فرضته إدارة ترامب، والذي أدى إلى تقليص صادرات النفط، إذ اعتبر مسؤول أميركي أن إيران "تعاني أزمة مالية حادة". وأشار التقرير إلى تراجع موارد إيران النفطية، ولفت إلى أن إيران تصدّر نحو 1.5 مليون برميل يوميًا، بعائدات تقارب 140 مليون دولار، وهي إيرادات يمكن أن تتلاشى سريعًا في حال تشديد الحصار. وفي حين تمثل جزيرة خرج، التي تمر عبرها نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية، نقطة حيوية يمكن أن يؤدي تعطيلها إلى شلّ القطاع النفطي بالكامل، قال مسؤول أميركي إن واشنطن لا تحتاج إلى التدخل العسكري المباشر، بل يمكنها "خنق" هذه المنشآت عبر الحصار. وتراهن واشنطن على أن توقف التصدير واستنفاد قدرات التخزين قد يجبر إيران على وقف الإنتاج، ما قد يسبب أضرارًا طويلة الأمد في بنيتها الاقتصادية؛ علما بأن إيران كانت تعاني أصلًا من ضغوط اقتصادية شديدة قبل الحرب، نتيجة العقوبات الأميركية. وأدت الحرب إلى تعميق هذه الأزمة، إذ أسفرت الضربات الأميركية والإسرائيلية عن تعطيل أكبر مصنعين للصلب في البلاد، وشلّ قطاع البتروكيماويات. فيما تسبّب انقطاع الإنترنت المستمر منذ 47 يومًا في خسائر اقتصادية إضافية تُقدّر بنحو 50 مليون دولار يوميًا، ما يزيد من الضغوط على الاقتصاد الإيراني. كما تعرّض بنك "سبه" الحكومي، المسؤول عن دفع رواتب الجيش والحرس الثوري، لهجمات إلكترونية متكررة، إضافة إلى استهداف مركزه الرقمي بضربة صاروخية الشهر الماضي، في إطار الهجمات الإسرائيلية الأميركية على إيران. وفد باكستاني يصل إيران لنقل رسالة واشنطن والتخطيط لجولة مفاوضات ثانية استشهاد 9 لبنانيين في غارات للاحتلال على بلدات الجنوب بالصور: عبد العاطي يبحث مع روبيو غزة ومستجدات المنطقة بواشنطن الأكثر قراءة انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الشيكل اليوم الخميس 09 أبريل 2026 بالفيديو: 3 آلاف مصل يؤدون صلاة الفجر في "الأقصى" بعد 40 يوما من إغلاقه طقس فلسطين اليوم: ارتفاع على درجات الحرارة وفرصة ضعيفة لسقوط أمطار ارتفاع أسعار النفط واستقرار الذهب اليوم الخميس 09 أبريل عاجل .widget-breaking{background-color:#a60202}.widget-breaking .header-title{color:#f6ed36;font-weight:700;font-size:30px}.widget-breaking .header-icon{color:#fff;font-size:32px}.widget-breaking .item{color:#fff;font-size:20px}.widget-breaking .close{display:block;width:36px;height:36px;cursor:pointer;position:relative;border-radius:50%;border:2px solid #fff;background-color:transparent}.widget-breaking .close,.widget-breaking .close::after,.widget-breaking .close::before{transition:all .4s cubic-bezier(.68,-.55,.27,1.55)}.widget-breaking .close::after,.widget-breaking .close::before{width:2px;height:14px;content:'';position:absolute;top:50%;right:50%;background-color:#fff}.widget-breaking .close::before{transform:translate(50%,-50%) rotate(45deg)}.widget-breaking .close::after{transform:translate(50%,-50%) rotate(-45deg);transition-duration:.8s}.widget-breaking .close:hover{background-color:#da1514}.widget-breaking .close:hover::before{transform:translate(50%,-50%) rotate(45deg) scale(1.5)}.widget-breaking .close:hover::after{transform:translate(50%,-50%) rotate(-45deg) scale(1.5)}.widget-breaking.fixed{position:fixed;bottom:0;right:0;z-index:99;width:100%} جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026





