... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
172434 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8682 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

مفاوضات كسر العظم: لماذا يغيب السلام وتحضر طبول الحرب في المنطقة؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/14 - 04:27 501 مشاهدة
لم يكن مستغرباً لدى المراقبين أن تنتهي الجولة الأولى من المفاوضات دون نتائج ملموسة، حتى وإن استمرت جلساتها لأكثر من عشرين ساعة متواصلة. فقد كانت هذه المدة كافية ليدرك الوسطاء والأطراف المعنية أن الوصول إلى نقاط تقاطع أولية بشأن القضايا الجوهرية لا يزال بعيد المنال في الوقت الراهن. يعود الفشل الأساسي في هذه الجولة إلى تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاهمات سابقة كانت تقضي بشمول وقف إطلاق النار للجبهة اللبنانية. هذا التراجع أعطى انطباعاً سلبياً لدى الجانب الإيراني الذي كان يشترط أيضاً الإفراج عن أرصدته المجمدة في قطر كبادرة حسن نية قبل الانخراط الجدي في الحوار. من جانبه، ساهم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في تقويض فرص النجاح عبر إصراره على فصل المسارات العسكرية، رافضاً أي تهدئة تشمل لبنان. وقد ترجم هذا الموقف ميدانياً بارتكاب مجازر وحشية طالت العاصمة بيروت ومناطق واسعة، مما أضفى صبغة دموية على المشهد السياسي المتأزم أصلاً. إن انعدام الثقة بين الأطراف المتصارعة جعل من الصعب بمكان نجاح مفاوضات تجري تحت وطأة النيران والتهديدات المستمرة. فبعد جولات قتالية سابقة تجاوزت التقديرات الزمنية الأمريكية والإسرائيلية، يبدو أن كل طرف لا يزال يراهن على قدرته في فرض شروطه عبر الميدان لا عبر طاولة الحوار. بالنظر إلى قائمة المطالب، نجد أن هناك فجوة هائلة بين الشروط الخمسة عشر التي وضعتها واشنطن، والمطالب العشرة التي تتمسك بها طهران. هذه الهوة تشير بوضوح إلى أن المنطقة أمام خيارين: إما مفاوضات طويلة ومضنية تستنزف الجميع، أو استمرار الحرب حتى يضطر أحد الأطراف للتراجع عن مواقفه المتصلبة. يسعى دونالد ترامب من خلال هذا التصعيد إلى تحقيق ما يصفه بالانتصار التاريخي الحاسم، لتعزيز شعاره الانتخابي بجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى. ويرى في الضغط العسكري وسيلة وحيدة لإجبار الخصوم على الخضوع، متجاهلاً التعقيدات الجيوسياسية التي قد تؤدي إلى نتائج عكسية تماماً. في المقابل، يجد نتنياهو في وجود ترامب بالبيت الأبيض فرصة ذهبية لتحقيق أطماعه في الهيمنة الكاملة على الشرق الأوسط تحت مسمى 'إسرائيل العظمى'. وهو يسوق لمجتمعه الاستيطاني انتصارات وهمية، مدعياً أن الحسم النهائي بات قريباً، رغم الفشل المتكرر في تحقيق أهداف الحرب في غزة ولبنان. الهوة بين الشروط الأمريكية والإيرانية واسعة إلى حد تحتاج معه إل...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤