مفاوضات إسلام آباد: خمسة ملفات شائكة تضع التفاهم الأمريكي الإيراني على المحك
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تتجه الأنظار الدولية صوب العاصمة الباكستانية إسلام آباد، التي تستعد لاستضافة جولة مفاوضات حاسمة بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية يوم السبت. تأتي هذه المحادثات في ظل أجواء مشحونة بالآمال والتعقيدات الأمنية والسياسية، حيث يسعى الطرفان لاستكشاف فرص التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتبريد بؤر الصراع المشتعلة في المنطقة. وصل إلى باكستان وفد إيراني رفيع المستوى يترأسه رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، ويرافقه وزير الخارجية عباس عراقجي ومجموعة من المستشارين الأمنيين والاقتصاديين. وفي المقابل، يمثل الجانب الأمريكي نائب الرئيس جيه دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، بالإضافة إلى صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، مما يعكس ثقل هذه الجولة الدبلوماسية. أعرب رئيس البرلمان الإيراني من إسلام آباد عن حذره تجاه النوايا الأمريكية، مشيراً إلى أن التجارب السابقة شهدت خروقات للاتفاقات رغم ما وصفه بحسن نية طهران. وأكد قاليباف أن بلاده تعرضت لهجمات أمريكية مرتين خلال العام الماضي أثناء سير المفاوضات، مشدداً على أن الجدية الأمريكية هي المفتاح الوحيد لإبرام اتفاق حقيقي. من جانبه، صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس قبيل توجهه إلى مكان الاجتماع بأن واشنطن مستعدة لمد اليد إذا أظهر الإيرانيون رغبة صادقة في التفاوض. وحذر فانس من أي محاولات للتلاعب أو المماطلة، مؤكداً أن الفريق المفاوض الذي اختاره الرئيس دونالد ترمب لن يتهاون في حماية المصالح الأمريكية والأمن الإقليمي. يبرز الملف اللبناني كأحد أكثر النقاط تعقيداً في هذه المفاوضات، حيث يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه المستمر منذ مطلع مارس الماضي. وبينما حذر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان من أن استمرار التصعيد العسكري قد يفرغ المحادثات من مضمونها، يصر الجانب الإسرائيلي على مواصلة العمليات العسكرية ضد حزب الله في لبنان. كشفت مصادر إعلامية عن تغيير في سياسة الهجمات الإسرائيلية في لبنان، حيث باتت الضربات التي تستهدف العاصمة بيروت تتطلب موافقة شخصية من بنيامين نتنياهو. وجاء هذا التغيير استجابة لطلب مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في محاولة لتقليص وتيرة التصعيد تزامناً مع انطلاق المسار الدبلوماسي في باكستان. يمثل مضيق هرمز تحدياً اقتصادياً وأمنياً كبيراً، كونه الشريان الحيوي لنقل النفط العالمي الذي تلوح طهران بفرض سيادتها ال...



