مدير منطقة عين العرب: حادثة الإساءة للعلم لن تنجح في زرع الفرقة بين أبناء الشعب
في إطار ردود الفعل الشعبية والرسمية على ما قام به شخص خلال الاحتفالات في عيد النوروز في مدينة عين العرب في ريف حلب الشرقي من إنزال علم الجمهورية العربية السورية من على سارية في المدينة، قال مدير منطقة عين العرب “ياسر أحمد عبدو”: في ظل ما شهدته مدينة عين العرب من تصرفٍ مسيء تمثّل في إنزال للعلم والإساءة إليه من أحد المسيئين، يبرز هنا واجب التأكيد على قدسيته بوصفه رمزاً لوحدة البلاد وسيادتها وليس مجرد قطعة قماش، مضيفاً: فالعلم يجسّد تاريخاً طويلاً من التضحيات ويحمل في طياته آمال السوريين جميعاً بمختلف انتماءاتهم .
وتابع ” عبدو” في بيان له حصلت ” الوطن” على نسخة منه: إن مثل هذه الأفعال لا تعبّر عن إرادة الشعب السوري ولا عن أخلاق مكوناته المتعددة التي عاشت عبر التاريخ متآخيةً ومترابطة يجمعها الانتماء إلى وطن واحد، فسوريا كانت وستبقى أرضاً للتنوّع حيث يتكامل الجميع في نسيج وطني واحد لا يمكن تمزيقه بممارسات فردية أو أجندات ضيقة.
وأكد “عبدو” أن هذه الحادثة رغم خطورتها لن تنجح في زرع الفرقة بين أبناء الشعب الذين يدركون جيداً من يقف خلف محاولات بث الفتنة وإثارة الانقسام في وعي السوريين وتمسكهم بوحدتهم الوطنية، وهذا كفيل بإفشال أي مخطط يستهدف استقرارهم وهويتهم الجامعة .

قيادة الأمن الداخلي في حلب من جهتها أصدرت بياناً حول هذا الفعل المستنكر قالت فيه: تؤكد الجهات المختصة أنها تتابع باهتمام بالغ الحادثة التي وقعت خلال احتفالات عيد نوروز ، والمتمثلة في قيام أحد الأشخاص بإسقاط العلم السوري بشكل متعمّد في تصرف مخالف للقوانين والأنظمة النافذة ، ويمس برمزية الدولة وسيادتها.
إن العلم الوطني يمثل رمز وحدة البلاد. وكرامتها ، وأي اعتداء عليه يعد عملاً مخالفاً للقانون ويستوجب المساءلة القانونية .
وعليه تدعو الجهات المختصة كل من يملك معلومات موثقة عن هوية الشخص المعني أو مكان تواجده إلى التعاون والإبلاغ عبر القنوات الرسمية، وذلك لضمان اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه وفق الأصول .
هذا وخرجت عدة مسيرات في الرقة والحسكة وحلب استنكاراً لهذا الفعل الشنيع الذي يسيء إلى رمز البلاد وعنوان وحدتها.
الوطن
