... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
213054 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7001 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

مضيق التفاوض وفرص السلام

العالم
عروبة 22
2026/04/19 - 05:13 501 مشاهدة
عاش العالم 40 يوماً على وقع حرب جسدت الخروج على الشرعية الدولية وتجاوز القوانين الدولية والأعراف الإنسانية والاعتداء على حقوق الجار. الضربة الأولى التي وجهتها الولايات المتحدة وإسرائيل إلى طهران فاجأت العالم، قتلت حالة تفاؤل سائدة في ظل تصريحات متبادلة عن تقدم في مباحثات جنيف بين الأمريكيين والإيرانيين، أشعلت حرباً من وراء ظهر العالم ومن دون علم المنظمة الدولية والحلفاء لتكون انتهاكاً جديداً للقانون الدولي. إيران ردت على هذه الضربة بضربات على دول الخليج التي قاومت الحرب وحذرت من عواقبها وبذلت كل جهد دبلوماسي ممكن لمنعها، ليجسد العدوان الإيراني أسوأ صور الانتهاك للقيم والأعراف والقوانين، عدوان على جيران لم يكونوا أبداً دعاة حرب وظلوا دوماً صناع سلام، وجاء رد الفعل الخليجي مخيباً لظنون من كانوا يستهدفون إحراق الأخضر واليابس وإشاعة الفوضى، دفاع وصمود عسكري وشعبي يعكس حكمة صنّاع القرار ووعي الشعوب.40 يوماً حبس العالم فيها أنفاسه، مشدوهاً أمام الشاشات متابعاً لضربات وأهوال تستهدف تخريب وتدمير منجزات وأحلام شعوب، متوجساً من خروج الأمور عن السيطرة، متحملاً أثماناً اقتصادية تفوق إمكانياته، وعندما تم الإعلان عن الهدنة وبدء مرحلة التفاوض تنفس العالم الصعداء، واستعادت أسواق المال بعض الأمل المفقود، وتراجعت أسعار النفط، وبدأ الناس ينتظرون في مختلف بقاع الأرض انعكاس ذلك على حياتهم، ولكن سرعان ما عاد التوجس والخوف من القادم أمام إصرار إسرائيل على عدم شمول لبنان بأي اتفاق ليبقى وحيداً في مواجهة القوة الغاشمة، وجاءت ضربة الثامن من إبريل/ نيسان بأكثر من 100 ضربة على 100 موقع مدني في لبنان في 10 دقائق تم خلالها قتل وإصابة المئات، لتسرق الأمل الذي بدد بقاياه انهيار مفاوضات إسلام آباد.التفاوض بين أمريكا وإيران لم يتوقف منذ ثورة الخوميني، ولكنه في ذات الوقت لم يغير من حدة العداء بينهما شيئاً، وظل مجرد أداة لتخدير الرأي العام والعبث بالدبلوماسية، ومن يستعيد محطات التفاوض بين الدولتين يدرك أنه كان دوماً محكوماً بالفشل سواءً العاجل أم الآجل، مثل أزمة الرهائن التي طال التفاوض حولها ليتم الإفراج عنهم بعد 444 يوماً، واتفاق 2015 بشأن النووي والذي تم توقيعه في عهد أوباما لتنسحب منه أمريكا في فترة ترامب الأولى.هذه الرحلة الطويلة من التفاوض العقيم والذي ضاقت فيه آفاق السلام ضيق مضيق هرمز لم يغير...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤