... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
227831 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7880 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 5 ثواني

ماذا تضمن حفل افتتاح صالة “الفيحاء” بدمشق؟

رياضة
عنب بلدي
2026/04/20 - 21:16 501 مشاهدة

شهدت العاصمة دمشق، الاثنين 20 من نيسان، إعادة افتتاح صالة “الفيحاء” الرئيسة لكرة السلة بحلتها الجديدة، وجاء الافتتاح عبر لقاء ودي جمع المنتخب السوري الأولمبي بنظيره اللبناني، وسط حضور رسمي ورياضي.

وشهد الافتتاح الذي حضرته عنب بلدي، مشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع، إلى جانب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ووزير الداخلية أنس خطاب، ومسؤولين آخرين.

وتضمّن العرض الافتتاحي استعراضًا لمسيرة صالة “الفيحاء”، التي عانت خلال سنوات طويلة من تراجع كبير في دورها ووظيفتها، وقد طالها الإهمال بشكل ملحوظ، حيث تضررت أرضياتها، وتقادمت تجهيزاتها، وتدهورت بنيتها التحتية، إلى جانب مدرجات لم تعد تلبي تطلعات الجمهور.

وفي كلمة افتتاحية، أكد الرئيس السوري، أحمد الشرع، أن ما تحقق اليوم يمثل بداية واعدة، وأن المرحلة المقبلة قد تحمل إنجازات أكبر.

وأشاد الشرع بالجهود الشخصية التي بذلها وزير الرياضة والشباب السوري، محمد سامح حامض، ودعمه المستمر، معلنًا عن رفض الاستقالة التي كان الوزير قد تقدم بها سابقًا.

وشدد الرئيس السوري على “عمق العلاقات التاريخية والشعبية التي تجمع بين سوريا ولبنان”، مشيرًا إلى خصوصية التنافس الرياضي بين البلدين، ومؤكدًا أنه “لا يوجد خاسر أو رابح بين سوريا ولبنان، فأي انتصار يحققه أحد الطرفين يُعد انتصارًا للجميع”.

واختتم كلمته برسالة تفاؤل، دعا فيها إلى تجاوز آثار الحروب والتوجه نحو مرحلة جديدة عنوانها البناء والإعمار.

وفي السياق ذاته، وصف وزير الرياضة والشباب المستقيل، محمد سامح حامض، صالة “الفيحاء” الرياضة بأنها لم تكن يومًا مجرد جدران وسقف، بل كانت مساحة يلتقي فيها السوريون على المحبة والتنافس الشريف.

وأوضح في كلمته أن هذا الافتتاح لا يقتصر على كونه تدشينًا لمنشأة رياضية، بل يمثل إعلانًا عن عودة الروح إلى أحد أبرز معالم الرياضة في سوريا.

وجاء في كلمة الوزير، أن افتتاح صالة “الفيحاء” بحلتها الجديدة جاء بعد عمليات إعادة التأهيل نفذت وفقًا للمعايير الدولية الحديثة، لتواكب متطلبات الرياضة العالمية، ليس فقط على مستوى البنية التحتية والتجهيزات، بل أيضًا في قدرتها العالية على استضافة البطولات والفعاليات الرياضية الكبرى.

وأكد الوزير أن الصالة ستكون “منصة حاضنة للمواهب وبيتًا لكل رياضي، ومساحة لصناعة الأبطال وتحقيق الإنجازات”، مشددًا في الوقت ذاته على أهمية تحمل المسؤولية المشتركة في الحفاظ على هذه المنشأة وتطويرهها.

وأشار إلى أن استدامة ما وصفه بـ”الإنجاز” تتطلب وعيًا والتزامًا من الجميع، لضمان بقاء المنشأة عند مستوى الطموحات.

إشادة لبنانية وتفاؤل سوري 

أبدى لاعب المنتخب اللبناني لكرة السلة أمير سعود، في حديث إلى عنب بلدي، إعجابه بأعمال التأهيل والتحديث التي شهدتها صالة “الفيحاء” الرياضية بدمشق، مؤكدًا أنها باتت تليق بمستوى تطلعات الجمهور واللاعبين السوريين على حد سواء.

وحول إمكانية رؤيته في الملاعب السورية، لم يستبعد سعود هذه الخطوة، مشيرًا إلى أنه منفتح على الفكرة في حال لم تتوفر الظروف المناسبة في لبنان.

وفيما يتعلق بالنادي الذي قد يفضل تمثيله في حال انتقاله إلى الدوري السوري، شدد على عمق ارتباطه بنادي الوحدة الدمشقي، واصفًا إياه بأنه النادي الأقرب إلى قلبه، ومؤكدًا أنه الخيار الطبيعي بالنسبة له.

كما أعرب اللاعب اللبناني مارك خوري، لعنب بلدي، عن إعجابه بالصورة الجديدة التي ظهرت عليها صالة “الفيحاء” الرياضية بدمشق بعد إعادة تأهيلها، مهنئًا المنتخب السوري والجمهور بهذا الإنجاز الرياضي.

وفي هذا السياق، أكد لاعب المنتخب السوري عمر الشيخ علي، لعنب بلدي، على النقلة “النوعية” التي حققتها صالة “الفيحاء” الرئيسة.

وأوضح أن المقارنة بين وضع الصالة الحالي وما كانت عليه في السابق تكشف عن اختلاف كلي، حيث لم تكن الصالة سابقًا مطابقة للمعايير الدولية أو معايير الاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا).

واعتبر الشيخ علي أن هذا التأهيل يمثل بداية جديدة ومبشرة لمستقبل كرة السلة السورية.

كما أشار إلى أن وجود مثل هذه المنشآت المؤهلة يتطلب من اللاعبين والكوادر العمل بجهد أكبر وتطوير المهارات، خاصة فيما يتعلق بالجيل الجديد، لضمان قدرة المنتخبات الوطنية على مقارعة ومنافسة المنتخبات الأخرى في المستقبل.

لقاء ودي

شهد افتتاح صالة “الفيحاء” لقاء وديًا جمع المنتخب السوري الأولمبي لكرة السلة بالمنتخب اللبناني.

وفرض المنتخب اللبناني سيطرته على مجريات اللقاء منذ الربع الأول، حيث أنهى الربع الأولى متقدمًا بنتيجة (35-18)، مستفيدًا من تفوق واضح في الاستحواذ وتنظيم الهجمات السريعة.

وواصل المنتخب اللبناني أفضليته في الربع الثاني، موسعًا الفارق إلى 65-39، مع نجاحه في استغلال الأخطاء الدفاعية للمنتخب السوري.

وفي الربع الثالث، عزز لبنان تقدمه بشكل كبير مع وصول النتيجة إلى 90-59، ليحسم عمليًا مسار المباراة بفضل الفعالية الهجومية العالية والدقة في التسديد.

أما في الربع الرابع، فقد حافظ المنتخب اللبناني على نسقه وأفضليته حتى صافرة النهاية، لينهي اللقاء بفوز مستحق بنتيجة 110-73.

وأظهرت المباراة تفوقًا بدنيًا وتكتيكيًا للمنتخب اللبناني، مقابل محاولات من المنتخب السوري للعودة في بعض الفترات، دون أن تنجح في تقليص الفارق.

أعمال التأهيل والصيانة

قال المتحدث باسم وزارة الرياضة والشباب، مجد حاج أحمد، لعنب بلدي، سابقًا إن أعمال التأهيل في صالة “الفيحاء” الرئيسة لكرة السلة شملت مجموعة واسعة من الجوانب الفنية والخدمية.

وتضمنت أعمال التأهيل، بحسب حاج أحمد، إعادة تأهيل أرضية الملعب وفق المعايير الدولية المعتمدة، وصيانة المدرجات وإعادة تنظيمها، وتحديث منظومة الإنارة، إضافة إلى تحسين المداخل والمخارج والممرات الداخلية، وتأهيل غرف تبديل الملابس للحكام واللاعبين وتحديث بعض المرافق الخدمية المرتبطة باستقبال الجماهير والإعلاميين.

وفي سياق متصل، شدد المتحدث باسم وزارة الرياضة والشباب، مجد حاج أحمد، خلال تصريح سابق لعنب بلدي، على أهمية تعزيز ثقافة الحفاظ على المنشآت الرياضية باعتبارها ملكًا عامًا للجمهور، إضافة إلى اتخاذ إجراءات تنظيمية ورقابية داخل الصالة لمنع أي أعمال تخريبية والحفاظ على ما تم إنجازه من أعمال تأهيل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤