... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
247945 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6940 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

ماسك يعلن استثمار 3 مليارات دولار لتأسيس منشأة بحثية لصناعة الرقائق

اقتصاد
الشرق للأخبار
2026/04/23 - 13:53 503 مشاهدة

تستعد شركة تسلا لتنفيذ خطوة استراتيجية لافتة في صناعة الرقائق وأشباه الموصلات، عبر استثمار نحو 3 مليارات دولار لإنشاء مصنع بحثي لتصنيع الرقائق في ولاية تكساس الأميركية.

بحسب "بلومبرغ"، أعلن إيلون ماسك، المدير التنفيذي لشركة تسلا، أن المنشأة الجديدة ستُبنى داخل مجمع "جيجا تكساس" الحالي التابع لتسلا، مشيراً إلى أن المصنع لن يكون موجهاً للإنتاج التجاري واسع النطاق في مرحلته الأولى، إذ ستبلغ طاقته الإنتاجية بضعة آلاف من رقائق السيليكون شهرياً فقط.

غير أن الهدف الرئيسي يتمثل في تحويله إلى منصة تجريبية متقدمة لاختبار أحدث تقنيات التصنيع والعمليات الهندسية، تمهيداً لاعتمادها لاحقاً ضمن خطوط إنتاج أكبر وأكثر تعقيداً.

شراكة مع إنتل

وقرر ماسك أن تتولى شركة سبيس إكس قيادة المراحل الأولية من مشروع أوسع يحمل اسم Terafab، والذي يُمثل حجر الأساس في طموحاته لبناء منظومة متكاملة لتصنيع الرقائق على نطاق هائل.

أشار ماسك إلى انضمام شركة إنتل كشريك رئيسي في المشروع، إذ ستسهم بخبراتها المتراكمة في تصميم الشرائح الإلكترونية وعمليات التصنيع والتغليف المتقدمة بتقنيتها المتطورة.

وفي ما يتعلق بدور إنتل، أوضح ماسك أنه يعتزم الاعتماد على أحدث تقنيات التصنيع لدى الشركة، والمعروفة باسم “14A”، وهي تقنية لا تزال قيد التطوير ولم تستقطب حتى الآن عملاء رسميين.

وساهمت هذه التصريحات في تعزيز ثقة المستثمرين، إذ ارتفع سهم إنتل بنحو 3% في التداولات اللاحقة للإعلان.

ورغم ذلك، لم يحسم ماسك ما إذا كان سيستخدم مصانع إنتل الحالية لتنفيذ المشروع، أم سيسعى إلى ترخيص تقنياتها لاستخدامها ضمن "Terafab"؛ إلا أنه أشار إلى أن تقنية "14A" من المتوقع أن تبلغ درجة نضج كافية بحلول الوقت الذي يصل فيه المشروع إلى مرحلة التوسع، ما يجعلها خياراً مناسباً لدعم خططه طويلة الأمد.

مستقبل Terafab

أوضح ماسك أن توزيع الأدوار داخل المشروع لا يزال قيد التطوير، لافتاً إلى أن تسلا تضطلع بمهمة إنشاء المصنع البحثي، فيما تقود سبيس إكس المرحلة التأسيسية من Terafab، على أن يتم لاحقاً تحديد بقية مكونات المشروع وآليات تنفيذه. 

ويشارك في هذا التوجه أيضاً فريق من شركة xAI، ما يعكس توجهاً تكاملياً يجمع بين قدرات شركات ماسك المختلفة في مجالات السيارات الكهربائية والفضاء والذكاء الاصطناعي.

ويأتي مشروع Terafab في سياق مسعى استراتيجي لتقليل اعتماد شركات ماسك على موردي الرقائق الخارجيين، مثل Taiwan Semiconductor Manufacturing Co وSamsung Electronics Co، في ظل تزايد الطلب على أشباه الموصلات وتنامي احتياجات شركات ماسك. 

ويرى الملياردير الأميركي أن هذه الشركات قد لا تتمكن مستقبلاً من تلبية الطلب المتسارع، ما يدفعه إلى بناء قدرات ذاتية تضمن استقرار سلاسل الإمداد.

ورغم ضخامة الاستثمارات المعلنة، فإن ميزانية 3 مليارات دولار تظل محدودة مقارنةً بالتكاليف الفعلية لإنشاء مصانع رقائق متطورة، إذ تنفق الشركات الكبرى في هذا القطاع عشرات المليارات لبناء منشآت متكاملة وفق أحدث التقنيات. 

كما أن بعض المعدات الحيوية، مثل أنظمة النحت الضوئي المتقدمة التي توفرها ASML Holding NV، تصل تكلفة الوحدة الواحدة منها إلى مئات الملايين من الدولارات، ما يعكس حجم التحديات الرأسمالية والتقنية المرتبطة بالمشروع.

ويُشبه المصنع البحثي الذي تخطط له تسلا ما يُعرف تاريخياً بـ"خطوط الإنتاج التجريبية" (Pilot Lines)، وهي منشآت صغيرة نسبياً تُستخدم لاختبار التصميمات الجديدة والتقنيات قبل إدخالها إلى الإنتاج التجاري؛ وتوفر هذه الخطوط بيئة منخفضة التكلفة نسبياً للتحقق من جدوى الابتكارات، لكنها لا تسمح بإنتاج كميات كبيرة بشكل اقتصادي، وهو ما يتماشى مع طبيعة المصنع المقترح.

وعلى صعيد الحوكمة، شدد ماسك على أن أي تعاون مشترك بين تسلا، وسبيس إكس يجب أن يخضع لموافقة مجالس إدارة الشركتين، مع ضرورة المرور بإجراءات رسمية لمعالجة أي تضارب محتمل في المصالح، ما يعكس تعقيد التنسيق بين الكيانات المختلفة ضمن منظومته الصناعية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤