ماليزيا وإندونيسيا: تكثيف الجهود الديبلوماسية لإنهاء الحرب وتأمين مضيق هرمز
والتقى رئيس الوزراء الماليزي أنور ابراهيم مع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، خلال زيارة سريعة ليوم واحد للعاصمة الإندونيسية جاكرتا، اليوم الجمعة، وكان محور اللقاء الحرب في الشرق الأوسط. وقال ابراهيم إن إندونيسيا وماليزيا تعتزمان تكثيف الجهود الديبلوماسية للتوصّل إلى حلّ سلمي للحرب.
وقال ابراهيم، في منشور على إنستغرام: "اتّفقنا على تكثيف الجهود الديبلوماسية لنزع فتيل النزاعات وحماية الأرواح المدنية وإفساح المجال لمفاوضات ترمي إلى حلّ سلمي ودائم".
وشدّد على "ضرورة ضمان استمرارية سلاسل الإمداد العالمية والممرّات التجارية الاستراتيجية، لا سيّما مضيق هرمز". وأكّد على أن ماليزيا تدعو "الأطراف جميعها إلى الرجوع إلى مسار السلام".
من جهته، أشار الرئيس الإندونيسي في منشور آخر على إنستغرام إلى أن البلدين أكّدا "الالتزام المشترك بالحدّ من التداعيات الاقتصادية للنزاعات المختلفة".

أسعار الطاقة
ودفع ارتفاع أسعار النفط البلدين إلى النظر في تدابير لاقتصاد الطاقة. وأمس الخميس، أعلن رئيس الوزراء الماليزي عن سلسلة من التدابير، منها خفض الإعانات المقدّمة للتزوّد بالوقود وتشديد الرقابة على عمليات تهريب الوقود.
وتسعى إندونيسيا من جهتها إلى اقتصاد ما يصل إلى 80 مليار روبية (4,7 مليارات دولار) للحدّ من التداعيات الاقتصادية للحرب في الشرق الأوسط. وهي تنظر في إجراءات عدّة، بينها السماح بالعمل عن بُعد مرّة في الأسبوع.





