... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
286952 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6466 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

معرض الكتاب بالرباط ينطلق الخميس بمشاركة 891 عارضاً من 61 بلداً

معرفة وثقافة
إيلاف
2026/04/30 - 00:08 502 مشاهدة
إيلاف من الرباط: تنطلق بالرباط دورة جديدة من دورات المعرض الدولي للنشر والكتاب، المحفل الثقافي الدولي الذي صار، بحسب منظميه، "علامة بارزة من علامات المغرب الثقافي، الذي يعكس فرادة النموذج المغربي في التعدد والتنوع والثراء بفضل استناده على إرث حضاري أصيل، ومؤسَّس على مبادئ التعايش التسامح والانفتاح التي ميزت دائما وعلى مر التاريخ الإنسان المغربي". وتتميز الدورة 31، التي تفتتح رسميا الخميس وأمام العموم الجمعة، وتتواصل إلى 10 مايو المقبل، باستضافة فرنسا ضيف شرف، والاحتفاء بشخصية ابن بطوطة، الرحالة المغربي الذي آمن من خلال رحلته الخالدة والعجيبة بأن علاقة الإنسان بالإنسان يجب أن تكون علاقة تعارف وتفاهم وسلام مهما تباعدت الجغرافيات واختلفت الثقافات وتباينت اللغات. وتتزامن الدورة الحالية من المعرض الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل على مساحة تناهز 17 ألف متر مربع، مع الفعاليات الثقافية الكبرى التي ستنظمها الوزارة نفسها، في إطار اختيار منظمة اليونسكو لمدينة الرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026. ويتمثل طموح الدورة، بحسب المنظمين، في "تعزيز ما تحقق من نهضة ثقافية جعلت من صناعة الكتاب، إنتاجا وتداولا، رافعة من رافعات التنمية الشاملة"،كما تراهن على "تكريس الجاذبية الدولية المتزايدة لهذا المعرض الذي يجعل من الرباط، مدينة الأنوار، والعاصمة الثقافية للمغرب وجهة دولية تستقبل صناع الكتاب والأفكار، ومبدعي الآداب والفنون القادمين إليها من مختلف دول العالم، ليعيشوا على مدى 10 أيام تجربة إنسانية يكون فيها بناء الذات مشروطا بمعرفة الآخر. تعزيز الأدب كتب محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل المغربي ، في تقديم البرنامج الثقافي للدورة أن "الكتاب دعوة إلى السفر، والقراءةُ ارتيادٌ لعوالم تخييلية لا نهائية، تتعاقب من كتاب إلى كتاب، ومن أدب إلى آخر. وفي عالمٍ مترابط، لكنه مثقلٌ بتصدعات الذاكرة والهوية؛ تغدو آداب العالم وعدًا بالأمل، وانفتاحًا على غدٍ كونيٍّ تعدديٍّ يسوده السلام". وأضاف بنسعيد أن المعرض ينخرط في"تعزيز الأدب بوصفه رافعةً للتقريب بين الثقافات،ووسيلةً لتجاوز الصراعات،ومجالا للابتكار الفني،لا سيما وأن دورة هذه السنة تتزامن مع اختيار منظمة اليونسكو لمدينة الرباط عاصمةً عالميةً للكتاب لعام 2026". وأشار بنسعيد إلى أن الرباط، عاصمةُ المملكة المغربية، والمدينةُ العالمية التي تختزن تاريخا عريقا وتراثا غنيا، وملتقى الثقافات، ومركزُ النهوض بصناعة الكتاب ونشره، تظل متمسكةً برسالتها العريقة الممتدة عبر القرون، باعتبارها جسرًا يربط بين القارات والحضارات. ابن بطوطة يحتفي المعرض، في دورته الحالية، بشخصية ابن بطوطة، الرحالة المغربي الذي عاش في القرن الرابع عشر، وألف رحلته الشهيرة التي ترجمت إلى مختلف لغات العالم، في التفاتة تُذكّرُ، بحسب المنظمين، بمجموعة من الحقائق المتداخلة، التي تجعل من الإنسانية المشتركة، الموزعة بين اللغات والقارات والثقافات،مسكونة بنفس الحرص على الفعل المتنور والكلمة الصادقة. خيط ناظم يقول بنسعيد إن الخيط الناظم بين فقرات معرض الرباط وأنشطته، الهادف إلى تسليط الضوء على الأدب المغربي في العالم، وعلى العالم في الأدب المغربي، يعيد إبراز واقع التقاطعات بين المفكرين والكتاب واللغات والآداب، وهي تقاطعات يجسّدها، أيضًا، الكتّاب الفرنسيون الذين عاشوا في المغرب، من قبيل أنطوان دو سانت إغزوبيري وجاك بيرك، وغيرهما، ممن سيكونون حاضرين بأعمالهم ضمن فعاليات هذه الدورة، التي تحلّ فيها فرنسا ضيفَ شرف. جانب من الدورة السابقة لمعلرض الكتاب  ويأتي هذا الاختيار،بحسب المسؤول المغربي،امتدادًا لتكريم المغرب خلال مهرجان الكتاب بباريس سنة 2025،كضيف شرف، ليُتوّج الشراكة الراسخة بين البلدين.وأضاف أن هذا الاختيار يندرج في إطار أوسع لتعزيز روابط الصداقة والتعاون بينالبلدين. وباستحضار شخصية "الأمير الصغير"،بوصفها رمزًا لهذه الصداقة، يضيف بنسعيد،يراهن فضاء الطفل، ضمن فعاليات المعرض، على ترسيخ الروابط بين الأجيال وتعزيز فعل تناقل المعارف عبر الأدب. وامتدادًا للرؤية الملكية الداعية إلى نهضة مغربية قوامها الثقافة والحوار، وإلى ترسيخ موقع المغرب باعتباره ملتقىً للحضارات، يقول بنسعيد،تؤكد الدورة الحادية والثلاثون،في ظلّ عالم يواجه تحديات متعددة،أن الكتاب والقراءة ونقل المعارف هي المفاتيح الأساسية لبناء مستقبل مشترك يعُمُّهُ السلام. ضيف الشرف تقول كاترين بيغارد،وزيرة الثقافة الفرنسية،التي تحضر بلادها ضيف شرف، أن الكتب والقراءة والنشر تختزل "جوهر العلاقة التي تجمع بين فرنسا والمغرب؛متمثلة في الشغف المشترك بالأدب،وتقدير العلم والمعرفة،والنظرة الهادئة والواعيةللتاريخ الذي يربط البلدين". وأضافت الوزيرة الفرنسية،في كلمة تقديمية لمشاركة بلادها في المعرض المغربي:"لطالما ساهم المؤلفون الفرنسيون والمغاربة والفرنسيون من أصل مغربي،من ضفتي المتوسط،في إثراء السرديات المتقاطعة،وبناء خيال مشترك،وبلورة لغة تواصل جامعة. واليوم،نرى جيلاً جديداً،يضم كاتبات شابات موهوبات،قد استلهم تراثه بشغف وعمل على كتابة فصول جديدة له". وذكّرت بيغارد بالدورة الماضية لمعرض باريس للكتاب،حينما حلّ المغرب ضيف شرف، وسلّط الضوء على كتابه ومثقفيه ودور النشر فيه أمام الجمهور الفرنسي والدولي.فكان نجاح تلك الفعالية خير دليل على قوة الشراكة الاستثنائية والمعززة التي يطمح إليها رئيسا الدولتين، الملك محمد السادس والرئيس إيمانويل ماكرون. وترى بيغارد أن معرض الرباط يأتي ليضيف فصلاً جديداً إلى التاريخ المشترك بين البلدين.وأضافت أن "فرنسا سعيدة بعمق لكونها ضيف شرف المعرض لهذا العام". وبعيداً عن هذه الفعاليات المرموقة من معارض ومهرجانات، تضيف بيغارد،يظل مجال الكتاب والنشر موضوعاً لتعاون وثيق ومتعدد الأوجه بين البلدين؛سواء تعلق الأمر بتعزيز القراءة العمومية، أو دعم سلسلة صناعة الكتاب،أو مساندة المكتبات، أو تقديم منح النشر والترجمة،وصولاً إلى تكوين المكتبيين والأرشيفيين. عرض غني يتميز البرنامج الثقافي للدورة،التي تتمحور حول ابن بطوطة وأدب الرحلة، بتقديم عرض ثقافي متنوع، يتميز بحضور 891عارضاً (321 مباشراً و570 بالتوكيل) يمثلون 61 بلداً، مع عرض أكثر من 130 ألف عنوان في مختلف حقول المعرفة، تناهز في مجموع عناوينها 3 ملايين نسخة. ويتضمن البرنامج 200 فقرة ثقافية، بمشاركة نخبة من المثقفين والأدباء والفنانين والكتاب من المغرب والخارج، تحت عناوين متنوعة، بينها: "تكريمات"، و"نوافذ على الأدب المغربي"، و"صدر حديثا"، و"أصوات نسائية"، و"قصة اليوم"، و"لقاءات"،و"أمسيات شعرية"، و"المغرب المتعدد"، و"كيف نفكر في العالم"،و"بين عوالم الفنون"، و"الأدب كفضاء للتفكير"، "وصدى إفريقيا"، و"مسارات"، و"ترجمة العالم وكتابة الآخر"، و"تتويجات" و"في الذاكرة". وتشتمل الفضاءات المخصصة للطفل على الفضاء الكبير "الأمير الصغير" لأنطوان سان إغزوبيري، وفضاء أنشطة الطفل: "حوار بين ابن بطوطة والأمير الصغير.. رحلة بين الواقع والخيال". وفاء للهوية يقول المسؤولون المغاربة إنّ المعرض لطالما شكّل آلية يضعها قطاع الثقافة بتصرّف الفاعلين في الحقل الثقافي للمساهمة في النهوض بمجال الكتاب والنشـر وما يرتبط بهما من فكر وإبداع وصناعة ثقافية. ويشددون على أنّ برنامجه سيظلّ وفياً لهويته الثابتة في الاحتفاء بالتعدّد اللغوي والتنوع الثقافي عبر حضور المكوّنات العربية والأمازيغية والحسانية والعبرية والمتوسطية، وللعمق الأفريقي للمغرب بمواصلة الاحتفاء بالثقافات الأفريقية، مع الانفتاح على باقي العالم انسجاماً مع الهوية الحضارية المغربية المبنية على الحوار والتعايش. ومنذ انطلاقته الأولى في عام 1987، أيام الراحل محمد بن عيسى، وزير الثقافة آنذاك، بصم المعرض المشهد الثقافي الوطني باعتباره الملتقى الأدبي الأبرز الذي يحتفي بالكتاب وصناعته وبالكتّاب والمبدعين. وقد استطاع على مر السنين أن يجعل من المغرب مركز جذب للكتاب والمثقفين والقراء ولمهنيياقتصاد الكتاب والنشر، حيث تستقبل أروقته كل عام مئات الآلاف من الزائرين، ويجمع مئات العارضين القادمين من عشرات البلدان،ليشكل بذلك صلة وصل مع جديد عالم النشر المغربي والدولي،ومحفلاً يشهد حركة فكرية وثقافية تربط صلة الزوار والمتلقين بالكتاب والنشر.    
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤