... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
292836 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6001 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

مع اقتراب انتهاء مهلة الـ 60 يوماً.. هل يتجاوز ترمب الكونغرس لتمديد الحرب ضد إيران؟

سياسة
صحيفة القدس
2026/04/30 - 21:23 501 مشاهدة
تترقب الأوساط السياسية في واشنطن انقضاء المهلة القانونية التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، والمقررة يوم الجمعة. ويجد البيت الأبيض نفسه أمام خيارين؛ إما اللجوء إلى الكونغرس لطلب تمديد رسمي، أو مواجهة تعقيدات قانونية تتعلق بصلاحيات الحرب الدستورية. ويرى محللون ومصادر من داخل الكونغرس أن مسار الصراع الذي يعتريه الجمود حالياً لن يشهد تغيراً جذرياً مع مرور هذا الموعد. ومن المرجح أن يقوم ترمب بإخطار المشرعين باعتزامه تمديد المهلة لمدة 30 يوماً إضافية، أو قد يتجاهل الموعد كلياً معتبراً أن وقف إطلاق النار الحالي يمثل نهاية فعلية للحرب. وقد تحولت قضية صلاحيات الحرب إلى مادة للسجال الحزبي العنيف بين القطبين السياسيين في الولايات المتحدة. فبينما يتمسك الديمقراطيون بضرورة استعادة الكونغرس لحقه الدستوري في إعلان الحروب، يتهم الجمهوريون المعارضة بمحاولة إضعاف سلطات القائد الأعلى للقوات المسلحة في وقت حساس. وأفادت مصادر بأن الإدارة الأمريكية تجري محادثات نشطة مع أعضاء الكونغرس لتأمين غطاء سياسي للخطوات المقبلة. وحذر مسؤول في البيت الأبيض من أن محاولات انتزاع سلطة القرار العسكري من الرئيس قد تؤدي إلى تقويض فاعلية الجيش الأمريكي في المهام الخارجية. وعلى الرغم من المحاولات المتكررة للديمقراطيين لتمرير قرارات تجبر الرئيس على سحب القوات، إلا أن الأغلبية الجمهورية الضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب حالت دون ذلك. ويصوت المشرعون الجمهوريون بالإجماع تقريباً لصالح سياسات ترمب، رافضين أي تحرك قد يحد من خياراته العسكرية. وفي حال استئناف القتال بشكل واسع، يمتلك ترمب خياراً قانونياً ببدء مهلة جديدة مدتها 60 يوماً، وهو تكتيك استخدمه رؤساء سابقون من كلا الحزبين. ويستند هذا الإجراء إلى ثغرات في قانون صلاحيات الحرب الذي أقر في السبعينيات رداً على تداعيات حرب فيتنام. وأوضح كريستوفر بريبل، الباحث في مركز ستيمسون للأبحاث أن الانتماء الحزبي بات المحرك الأساسي للمواقف داخل واشنطن. وأشار إلى أن الجمهوريين يرفضون بشكل قاطع تحدي قرارات الرئيس، مما يمنحه مساحة واسعة للمناورة بعيداً عن الرقابة التشريعية الصارمة. الجمهوريون يرفضون تحدي الرئيس، بينما يرى الديمقراطيون أن طريقة تعامل ترمب مع هذه الحرب كارثية على الشعب الأمريكي. وينص الدستور الأمريكي صراحة على أن سلطة إعلان ال...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤