... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
206257 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6487 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

ما أوصل إيران إلى مفاوضة "الشيطان الأكبر"

العالم
عروبة 22
2026/04/18 - 06:02 501 مشاهدة
ذهب النظام الإيراني إلى التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة من أجل كسب الوقت وليس من أجل كسب ثقة إيرانيّة بتصرفات إدارة دونالد ترامب. لم يعد لدى النظام الإيراني القائم منذ العام 1979غير هدف واحد هو هدف البقاء. النظام ليس ساذجاً. إنّّه يعرف ما الذي يريده حتى عندما يخطئ في حساباته ويضطر إلى الدفاع عن نفسه في إيران نفسها. ليس الموضوع موضوع ثقة أميركيّة في إيران، كما يقول المسؤولون الإيرانيون. يتعلّق الموضوع بكل بساطة بمدى استعداد "الجمهوريّة الإسلاميّة" للعيش في منطقة مختلفة وظروف مختلفة. جعلتها هذه الظروف مضطرّة للتحدث المباشر إلى "الشيطان الأكبر" بعدما كانت تفتخر في الماضي القريب بأنّ المسؤولين الإيرانيين يتفادون مثل هذا النوع من اللقاءات العلنيّة مع الأميركيين. في النهاية، كشفت المفاوضات المباشرة بين "الجمهوريّة الإسلاميّة" و"الشيطان الأكبر" التي أجريت في إسلام أباد، بوساطة باكستانيّة، أنّ الأولوية لدى النظام هي لبقاء النظام. يأتي ذلك في وقت لايزال المسؤولون في طهران يرفضون الاعتراف بأنّ القدرة على البقاء باتت محدودة.في الواقع، لايزال "الحرس الثوري"، الذي فاوض الجانب الأميركي ممثلاً بنائب الرئيس جي. دي. فانس، غير مقتنع بأنّ كلّ شيء تغيّر في المنطقة بدءاً بأنّ إيران باتت تخوض حروبها على أراضيها وليس على أراضي الآخرين. هذا تغيّر كبير، بل جذري. لم تعد حروب إيران تدور في غزّة. كذلك، لا تدور في سوريا ولا في العراق ولا في لبنان ولا حتّى في اليمن حيث فضّل الحوثيون اعتماد سياسة، أقل ما يمكن أن توصف به بسياسة الحذر.أوصلت إيران إلى إسلام آباد ومفاوضة "الشيطان الأكبر" خسارة كلّ الحروب التي خاضتها على هامش حرب غزّة. بدأت تلك الحرب يوم السابع من أكتوبر 2023 عندما شنّت حركة "حماس" هجوم "طوفان الأقصى". استهدف الهجوم المستوطنات الإسرائيليّة في منطقة غلاف غزّة. ستكشف الأيام إلى أي حد كان التورط الإيراني في هذا الهجوم الذي غيّر بالفعل الشرق الأوسط وما أبعد من الشرق الأوسط.بغض النظر عن مدى التنسيق بين "الحرس الثوري" و"حماس" في شأن كل ما له علاقة بـ"طوفان الأقصى"، يظلّ أن إيران عملت كل ما تستطيع من أجل تأكيد أنّها القوة المهيمنة في المنطقة وأن مفتاح توسيع حرب غزّة أو ضبطها بات في يدها. كان هذا الاعتقاد بداية النهاية للنظام الإيراني الذي وصل في نهاية المطاف إلى مفاوضات مباشرة مع إدارة د...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤