لتعزيز السلم الأهلي.. “قلعة المضيق” و”السقيلبية” تعقدان اتفاق صلح رضائي
كشفت مصادر مطلعة في مدينتي السقيلبية وقلعة المضيق لـ”الوطن” عن توصل وجهاء المدينتين إلى اتفاق صلح رضائي، عقب حادثة وقعت مؤخراً بين أبناء المدينتين، وذلك في إطار جهود محلية لاحتواء التوتر وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
وشهدت مدينة السقيلبية في ريف حماة الغربي في نهاية الشهر الماضي توتراً أمنياً على خلفية شجار بين عدد من الشبّان، سرعان ما تطور إلى مشاجرة جماعية تخلّلتها اعتداءات على محال تجارية وممتلكات عامة، ما استدعى تدخّلاً من قوى الأمن الداخلي التي تمكّنت من احتواء الأوضاع وإعادة الهدوء إلى المدينة.
وعلى خلفية هذا الشجار عقد وجهاء المدينتين عدة اجتماعات “بحسب المصادر” لتعزيز السلم الأهلي ووأد الفتنة وتعزيز مبدأ التعايش المشترك في المجتمع.

وبيّنت المصادر أن الاتفاق الأخير نصّ على عدة بنود أهمها تشكيل لجنة بإشراف المحافظ لمعاينة الأضرار الناتجة عن الحادثة، والعمل على تعويض المتضرّرين مادياً ومعنوياً، وتعهّد الطرفان بعدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً، واتخاذ ما يلزم للحفاظ على الاستقرار.
وبحسب المصادر التي فضّلت عدم الكشف عن هويتها فإن الاتفاق تضمّن أيضاً إسقاط جميع الدعاوى القضائية المرتبطة بالحادثة، بعد استكمال إجراءات جبر الضرر، مع التزام متبادل بعدم رفع أي قضايا جديدة في هذا السياق.
وأشارت المصادر إلى أن الطرفين شدّدا على أهمية احترام العادات والتقاليد الخاصة بكل مدينة، بما يعزّز مناخ التفاهم والتعايش، ويكرّس السلم الأهلي في المنطقة.
وتحاول بعض الجهات إثارة الفتنة والنعرات الطائفية داخل المجتمع السوري، كما حدث في مدينتي السقيلبية وقلعة المضيق، وما فعله بعض الأشخاص من إشعال الفتنة في هاتين المدينتين، في ظل جهود واضحة لوزارة الداخلية لبسط الأمن في المدن السورية ومنع حدوث أي فتنة طائفية وملاحقة كل من يسعى لإثارة النعرات الطائفية والأعمال التخريبية، فتواصل قوى الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب وجهاز الاستخبارات مهامها الوطنية في ملاحقة أي نشاطات تخريبية تستهدف أمن البلاد.
واليوم أحبطت الوزارة من خلال إدارة مكافحة الإرهاب، بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي بريف دمشق، مخطّطاً تخريبياً كان يستهدف أمن العاصمة دمشق.
وبيّنت الوزارة أن العملية جاءت ثمرة متابعة أمنية دقيقة لتحرّكات مشبوهة داخل العاصمة، حيث نجحت الوحدات المختصة في رصد امرأة ضمن الخلية في أثناء محاولتها تنفيذ عمل تخريبي عبر زرع عبوة ناسفة أمام منزل إحدى الشخصيات الدينية في محيط الكنيسة المريمية بمنطقة باب توما، مشيرةً إلى أن التحقيقات الأولية كشفت عن ارتباط الخلية بـ”حزب الله” اللبناني، وتلقّي أفرادها تدريبات عسكرية تخصصية خارج البلاد، شملت مهارات زرع العبوات الناسفة.
الوطن- أسرة التحرير




