... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
367665 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4597 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

لسان حالهم يقول: لن نرفع الراية البيضاء.. الفلسطينيون يتعرضون لمؤامرات غير مسبوقة لتصفية قضيتهم

سياسة
صحيفة القدس
2026/05/13 - 06:32 505 مشاهدة
إن قطاع غزة يشهد تراجعًا في المساعدات الغذائية، وسط استمرار القصف، وما أود أن أقوله لأبناء شعبنا وأمتنا إن محنة غزة وكارثتها ونزيف أبنائها وسياسة التجويع والتنكيل إنما ليست خبرًا عاجلًا يُتداول ثم يُنسى.وفي ظل التطورات الراهنة، نلحظ تهميشًا لمعاناة شعبنا الفلسطيني في غزة، فباتت مأساة غزة خبرًا لا يحظى بالتغطية اللائقة والمناسبة.صحيح أن مسألة الحرب التي يتحدثون عنها ويتوعدون بها إنما هي في غاية الأهمية، ولكنها ليست أهم من غزة، وليست أهم من فلسطين ومعاناة الإنسان الفلسطيني الذي يعاني من ظلم الاحتلال وممارساته.ففي غزة هنالك أكثر من مليوني إنسان يعيشون في ظل ظروف مأساوية؛ فالمنازل مدمرة، وأبناء القطاع يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، وهم يتضورون جوعًا، ولكن إرادتهم صلبة، وانتماؤهم لبلدهم لا يمكن أن يتزعزع بأي شكل من الأشكال.الشهداء يرتقون في كل يوم، والدماء تُسفك في القطاع أمام مرأى ومسمع العالم.أما في الضفة الغربية، فهنالك سجن كبير، وبوابات حديدية، وحواجز عسكرية تمنع الإنسان الفلسطيني من ممارسة أبسط حقوقه، وهي حرية الانتقال من مكان إلى مكان.أهل الضفة يعيشون وكأنهم في سجن كبير، وأصبحت مسألة الحصول على تصريح للوصول إلى القدس مطلبًا للكثيرين، من أجل أن يصلوا إلى أشغالهم وأعمالهم.وفي الضفة الغربية هنالك حرب وبأساليب معهودة وغير معهودة، حيث البطالة منتشرة في كل مكان، والعوز والفقر باتا واضحين في كل مكان، وكأنه قد حُكم على الفلسطينيين أن يكونوا محاصرين ويعيشوا في حالة من البطالة والفقر والعوز.ما يحدث في الضفة الغربية إنما هو أمر في غاية الخطورة.كذبوا علينا في وقت من الأوقات وقالوا: دولتان لشعبين، ونحن اليوم نتساءل: ماذا بقي للفلسطينيين الذين تُسرق أراضيهم، ويُعتدى عليهم وعلى أرزاقهم، وباتت المستوطنات في كل مكان، والمستوطنون أيضًا يصولون ويجولون في كل مكان في الضفة الغربية؟إلى متى سوف يستمر هذا الحال؟قبل أيام، تظاهر عدد من المسيحيين في باحة كنيسة المهد مطالبين بأن تُعطى لهم التصاريح التي حُرموا منها، لكي يتمكنوا من الوصول إلى أعمالهم من أجل إطعام أسرهم في ظل هذا الغلاء الفاحش، وأنا أؤيدهم في هذه المطالب العادلة. فيحق لكل فلسطيني، مسيحيًا كان أم مسلمًا، أن يتمتع بحرية الوصول إلى القدس وإلى الأماكن التي يعمل فيها الفلسطينيون، لكي يعيلوا عائلاتهم في ظل هذه الأوقات الأليمة والعصيبة...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤