لسان حالهم يقول: لن نرفع الراية البيضاء.. الفلسطينيون يتعرضون لمؤامرات غير مسبوقة لتصفية قضيتهم
•إن قطاع غزة يشهد تراجعًا في المساعدات الغذائية، وسط استمرار القصف، وما أود أن أقوله لأبناء شعبنا وأمتنا إن محنة غزة وكارثتها ونزيف أبنائها وسياسة التجويع والتنكيل إنما ليست خبرًا عاجلًا يُتداول ثم يُن...
•فيحق لكل فلسطيني، مسيحيًا كان أم مسلمًا، أن يتمتع بحرية الوصول إلى القدس وإلى الأماكن التي يعمل فيها الفلسطينيون، لكي يعيلوا عائلاتهم في ظل هذه الأوقات الأليمة والعصيبة...
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
إن قطاع غزة يشهد تراجعًا في المساعدات الغذائية، وسط استمرار القصف، وما أود أن أقوله لأبناء شعبنا وأمتنا إن محنة غزة وكارثتها ونزيف أبنائها وسياسة التجويع والتنكيل إنما ليست خبرًا عاجلًا يُتداول ثم يُنسى.وفي ظل التطورات الراهنة، نلحظ تهميشًا لمعاناة شعبنا الفلسطيني في غزة، فباتت مأساة غزة خبرًا لا يحظى بالتغطية اللائقة والمناسبة.صحيح أن مسألة الحرب التي يتحدثون عنها ويتوعدون بها إنما هي في غاية الأهمية، ولكنها ليست أهم من غزة، وليست أهم من فلسطين ومعاناة الإنسان الفلسطيني الذي يعاني من ظلم الاحتلال وممارساته.ففي غزة هنالك أكثر من مليوني إنسان يعيشون في ظل ظروف مأساوية؛ فالمنازل مدمرة، وأبناء القطاع يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، وهم يتضورون جوعًا، ولكن إرادتهم صلبة، وانتماؤهم لبلدهم لا يمكن أن يتزعزع بأي شكل من الأشكال.الشهداء يرتقون في كل يوم، والدماء تُسفك في القطاع أمام مرأى ومسمع العالم.أما في الضفة الغربية، فهنالك سجن كبير، وبوابات حديدية، وحواجز عسكرية تمنع الإنسان الفلسطيني من ممارسة أبسط حقوقه، وهي حرية الانتقال من مكان إلى مكان.أهل الضفة يعيشون وكأنهم في سجن كبير، وأصبحت مسألة الحصول على تصريح للوصول إلى القدس مطلبًا للكثيرين، من أجل أن يصلوا إلى أشغالهم وأعمالهم.وفي الضفة الغربية هنالك حرب وبأساليب معهودة وغير معهودة، حيث البطالة منتشرة في كل مكان، والعوز والفقر باتا واضحين في كل مكان، وكأنه قد حُكم على الفلسطينيين أن يكونوا محاصرين ويعيشوا في حالة من البطالة والفقر والعوز.ما يحدث في الضفة الغربية إنما هو أمر في غاية الخطورة.كذبوا علينا في وقت من الأوقات وقالوا: دولتان لشعبين، ونحن اليوم نتساءل: ماذا بقي للفلسطينيين الذين تُسرق أراضيهم، ويُعتدى عليهم وعلى أرزاقهم، وباتت المستوطنات في كل مكان، والمستوطنون أيضًا يصولون ويجولون في كل مكان في الضفة الغربية؟إلى متى سوف يستمر هذا الحال؟قبل أيام، تظاهر عدد من المسيحيين في باحة كنيسة المهد مطالبين بأن تُعطى لهم التصاريح التي حُرموا منها، لكي يتمكنوا من الوصول إلى أعمالهم من أجل إطعام أسرهم في ظل هذا الغلاء الفاحش، وأنا أؤيدهم في هذه المطالب العادلة. فيحق لكل فلسطيني، مسيحيًا كان أم مسلمًا، أن يتمتع بحرية الوصول إلى القدس وإلى الأماكن التي يعمل فيها الفلسطينيون، لكي يعيلوا عائلاتهم في ظل هذه الأوقات الأليمة والعصيبة...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



