... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
178961 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9167 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

لواء 65 نوهد: قبعاتٌ خضراء تحوّل الصمت إلى سلاحٍ قاتل

العالم
مركز بيروت للأخبار
2026/04/14 - 14:15 501 مشاهدة

لواء 65 نوهد: قبعاتٌ خضراء تحوّل الصمت إلى سلاحٍ قاتل… اللواء 65 نوهد، هو أحد ألوية القوات الخاصة في الجمهورية الإسلامية، التي ربما يوحي اسمه بالهدوء، لكنّه يُلقي بظلاله الثقيلة على الأعداء. فهو لواء لا يقتصر فيها تدريب الجندي على بعض التكتيكات وفنون القتال العسكري التقليدي، بل يشمل القفزات المظلية والبقاء على قيد الحياة في أقسى الظروف، ومن القتال الهجومي المباشر إلى اختراق قلب الظلام. نوهد مكانٌ لا محلّ فيه للضعف، وكل خطوة فيه تحسب بالمشقة والقوة والصمت المحسوب.

فما هي أبرز المعلومات حول هذا اللواء؟

_لواء القوات الخاصة المحمولة جواً 65 معروف اختصاراً بـ “نوهد N.O.H.E.D FORCE“، أو “لواء 65 نوهد”، ومشهور باسم “القبعات الخضراء” في جيش الجمهورية الإسلامية.

_هو أحد 9 وحدات كوماندوس تابعة للقوات البرية في جيش الجمهورية الإسلامية، ويُعدّ من نخبة القوات الخاصة فيه، والأكثر مهارةً وتجهيزاً والأفضل تدريباً.

_تأسس رسمياً عام 1992 بعد فصله عن الفرقة 23 كوماندوس. وتتمثل مهمته الأساسية في خوض حروب غير متماثلة.

_يقع مقر هذا اللواء في منطقة أفسريه شرقي العاصمة طهران، ويشرف على المسار الشرقي لطريق سمنان والمسار الشمالي الشرقي للطريق الشمالي.

_بعد انتصار الثورة الإسلامية، قررت قيادة الجيش الحفاظ على وحدة القوات الخاصة التي كانت في جيش الشاه، وتم إسناد مهام خاصة لها، فاستُخدمت بشكل واسع في الدفاع عن الجمهورية الإسلامية في خوزستان وسيستان وبلوشستان وكردستان. وبعد الكشف عن محاولة انقلاب “نوجه”، التي كان من المخطط أن يشارك فيها عدد من عناصر هذه الوحدة للسيطرة على مواقع حساسة في طهران، طرح الشيخ حسن روحاني (النائب في البرلمان آنذاك والذي صار فيما بعد رئيساً للجمهورية الإسلامية خلال دروتين)، في جلسة بتاريخ 14 تموز/يوليو 1980، حلّ هذه الوحدة، إلا أن الشهيد القائد مصطفى شمران، الذي كان يتولى وزارة الدفاع حينها، عارض ذلك.

_مع اندلاع حرب الدفاع المقدس ضد صدام حسين، برزت الحاجة إلى توسيع حجم هذه الوحدة إلى مستوى فرقة، فتم تشكيل الفرقة 23 كوماندوس، التي نفذت مهام متعددة خلال الحرب، من بينها مشاركة لواء 65 في عمليتي “بيت المقدس” و”كربلاء 5. وقد نشطت قوات نوهد في الحروب غير النظامية والعمليات خارج الحدود، وكانت معظم عملياتها داخل الأراضي العراقية، مع مشاركتها أيضاً في المعارك التقليدية. كما خاضت مواجهات عديدة مع منظمة منافقي خلق وحزب كومله الإرهابي في منطقة كردستان، ونفذت عمليات مشتركة مع مصطفى شمران في كردستان ومنطقة الجنوب.

_بعد انتهاء الحرب، برزت الحاجة لوجود وحدة قوات خاصة مستقلة، فصدر عام 1991 قرار بفصل لواء 65 (الذي كان يضم ثلاث كتائب: 745 و748 و154) عن الفرقة 23، ليصبح لواءً مستقلاً. وفي العام 1992، بدأ نشاطه التخصصي تحت اسم “لواء 65 القوات الخاصة المحمولة جواً”. وفي الفترة نفسها، تم اعتماد اللون الأخضر لقبعات أفراده، ما أكسبه لقب “القبعات الخضراء”. وتُعد معظم عملياته اليوم سرية.

_خلال العام 1992، اقترح الشهيد الفريق علي صياد شيرازي إجراء مناورة حضرية لقياس جاهزية اللواء، فتم تحديد عدة أهداف داخل طهران، وطُلب من القوات الخاصة السيطرة عليها دون استخدام أسلحة، ضمن وقت محدد. وقد شملت الأهداف مراكز شرطة، ومخافر، وبعض الإدارات، وثكنات عسكرية، وحتى هيئة الإذاعة والتلفزيون، وهي مواقع شديدة الحساسية ويصعب اقتحامها. في المقابل، كُلّفت القوات الأمنية بحمايتها بشكل كامل خلال المناورة. ومع ذلك، تمكنت قوات اللواء 65 من السيطرة على جميع الأهداف خلال وقت أقل من المحدد. وكان من أبرز عوامل نجاحها التدريب الخاص الذي ركّز على التسلل، حيث يتقن عناصر اللواء التنكر بلباس محلي والتحدث بلهجات المناطق المستهدفة، بما يسمح لهم بالاختراق والعمل خلف “خطوط العدو”.

_قام عدد من عناصر نوهد، من بينهم أصغر نوري جمشيدي وغلام خليلي، بتدريب وحدات من حرس الثورة الإسلامية على أساسيات القوات الخاصة في ثكنة “حر”. كما ساهم اللواء في تأسيس وتدريب وحدات تحرير الرهائن في قوى الأمن الداخلي، ما أدى لاحقاً إلى تشكيل وحدة “نوپو” بشكل أكثر تنظيماً عام 1995، بدعم من متقاعدين من اللواء.

_عندما تولى اللواء عطاء الله صالحي مسؤولية القائد العام للجيش، تم إرسال بعض عناصر اللواء إلى خليج عدن للمشاركة في عمليات البحرية الإيرانية.

_مع تزايد عمليات خطف الرهائن عالمياً، أُسندت مهمة التصدّي لهذه العمليات في إيران بداية إلى الجيش ولواء 65. وتستغرق دورة تدريب تحرير الرهائن نحو 18 شهراً، وبعد إتمامها ينضم المتدرب إلى إحدى وحدات هذا الاختصاص.

_خلال حرب الدفاع عن سوريا، عام 2016، تم إرسال متطوعين من اللواء مع عناصر من وحدة “صابرين” الخاصة التابعة لحرس الثورة الإسلامية، لتنفيذ مهام استشارية ضد المجموعات الإرهابية التكفيرية.

_ خلال التصدي للعدوان الصهيوأمريكي على إيران في حرب رمضان 2026، ذكرت وكالة “مهر الإيرانية أن وحدات وألوية نخبوية تضم عناصر من “نوهد”، وقوات من حرس الثورة، مستعدة لتنفيذ عمليات مركبة ضد القوات الأمريكية إذا ما حدث أي اشتباك بري، وأضافت أن “خطف ضباط أو جنود أمريكيين” في حال اندلاع مواجهة هو السيناريو الأكثر ترجيحا اعتمادا على خبرات اللواء السابقة.

_يقدّر عديد اللواء بـ 6500 عنصر. ويشاركون في دورة تدريبية تأسيسية لمدة 6 أشهر. وبعدها يكون الفرد قد تلقى ثقافة تدريبية مبنية على ركائز التسامح مع رفاقه، والانضباط الحديدي، والقوة الذهنية الاستثنائية، والمهارة في العمليات غير المتماثلة. فكل جندي يسلك هذا الدرب، قبل أن يتعلم القتال، عليه أن يتعلم كيف يتنفس في أقسى الظروف، وكيف يحافظ على هدوئه، وكيف يبدأ التفكير حيث يختبئ الآخرون. وصُممت الاختبارات بصرامة ودقة متناهية، بحيث تقتصر عمليًا على من يتمتعون ليس فقط بالقوة البدنية، بل بالصلابة النفسية والشخصية القوية أيضاً. من الجري الشاق إلى اختبارات الثقة بالنفس، والرماية الأساسية، وتحمل الضغط النفسي، واختبارات التحمل. كل ذلك لمعرفة ما إذا كان هذا الشخص قادرًا على اتخاذ القرار الصائب في خضم معركة حقيقية تحت وطأة الحر والعطش والإرهاق والخوف، أو ما إذا كان سيفشل. ومن التدريبات الأساسية: إيجاد الطريق ليلاً دون خريطة أو أداة، والسير لمسافات طويلة بأقل قدر ممكن من الماء، ونصب الكمائن في حالة الإرهاق الشديد، والتمويه في بيئات متغيرة، والأهم من ذلك كله: تهدئة النفس في اللحظات التي يعجز فيها الجسد عن التحمّل.

ثم تأتي مرحلة التعلّم والتدرب على القفز المظلي. بحيث ينتقل الجندي تدريجيًا إلى القفزات التكتيكية، والمظلات الخاصة، والقفزات بكامل المعدات، وأخيرًا القفزات التي تُنفذ في ظروف قتالية حقيقية؛ ليلًا، ورياحًا عاتية، وهبوطًا قاسيًا، وتضاريس غير مألوفة. ولا يعتبر أصعب جزء هو الارتفاع، بل اللحظة التي يتعين فيها على الفرد دخول منطقة لا يعرف عنها شيئًا من الجو، دون خوف، بذهن صافٍ تمامًا، ولا يملك سوى ثوانٍ معدودة للهبوط في المكان الصحيح.

وبعد تعلّم الطيران، يجب على الجندي أن يتعلّم القتال عن بُعد، وتحويل الجسد والعقل إلى آلة رد فعل سريعة. وتتضمن التدريبات تعلّم الجندي كيفية الهجوم بالسكين، وكيفية إسقاط المهاجم بصمت، وكيفية إطلاق النار من مسافة قريبة جدًا (من الصفر إلى بضعة أمتار) دون أي خطأ، وكيفية دخول غرفة واتخاذ قرار في جزء من الثانية بشأن إطلاق النار من عدمه.

أما أهم جزء في التدريب فهو العمل في البيئات المختلفة: تنفيذ المهام في الصحراء الجافة، والجبال المتجمدة، والغابات الاستوائية الرطبة، وحتى في الثلوج الكثيفة. في الصحراء، يتعلم عصر نوهد كيفية البقاء على قيد الحياة بدون ماء، وكيفية عدم ترك أي أثر، وكيفية التحرك في حرارة شديدة. وفي الجبال، يتعلم كيفية التسلق بحقيبة ثقيلة، ونصب الكمائن على ارتفاعات شاهقة، والتصويب بدقة على المنحدرات. أما في الغابة، فيتعلم التحرك بصمت، والتمويه التام، والتعامل مع الكمائن التي تُنصب في غضون خطوات قليلة. وفي الثلج، يتدرب على التنفس والتصويب، وبناء مأوى جليدي، والسيطرة على مواقع يكسوها الصقيع، والمشي على المنحدرات المتجمدة، والتصويب بأيدٍ متجمدة.

بمجرد أن تجتاز القوات هذه المراحل، يحين وقت التدرّب على عمليات أكثر تعقيدًا: التسلل، والاستطلاع العميق، والدخول الصامت إلى أراضي العدو، والتحكم في النيران، والتدمير الانتقائي، وأخذ الرهائن وأخذ الرهائن العكسي، والعمليات الحضرية ومكافحة التمرد، والعمليات على ارتفاعات عالية، والعمليات ضد المسلحين الإرهابيين، وحتى المهام المشتركة التي، من حيث التوقيت والضغط النفسي، تنقل الجندي إلى مرحلة يجب عليه فيها، بالإضافة إلى المهارة، أن يؤمن بأنه قادر على القيام بذلك.

بعد انتهاء الدورات التدريبية، تدخل القوة الجديدة مرحلة تُسمى “بداية الاحتراف”. بحيث يجري اللواء دورات تكميلية سنويًا، تتضمن قفزات جديدة، وتدريبات على الرماية في ظروف صعبة، وتدريبات ليلية، وتدريبات في بيئات متعددة، وعمليات مشتركة مع وحدات أخرى.

_التجهيزات: السلاح الرشاش “مصاف (عيار 7.62 *52 ملم).

كما يزود أفرادها بـ: أنظمة الرؤية الليلية، كاميرات حرارية، مظلات قفز خاصة، معدات اتصال مشفرة، حقائب الهجوم السريع. ويستخدمون أسلحة خفيفة مطورة وذخائر صامتة وقنابل تخصصية، ما يمنحهم القدرة على التحرك بسرعة ودقة في مختلف البيئات والظروف التي تتطلب السرية التامة والاحترافية العالية.

_الأسطول الجوي:

أ)مروحيات: CH-47 شينوك، بيل 214، بيل 212.

ب)طائرات نقل: C-130 هيركوليز.

The post لواء 65 نوهد: قبعاتٌ خضراء تحوّل الصمت إلى سلاحٍ قاتل appeared first on Beirut News Center.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤