لندن: اعتقال 92 متظاهراً خلال احتجاجات داعمة لمجموعة 'فلسطين أكشن'
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعلنت شرطة العاصمة البريطانية لندن عن اعتقال 92 شخصاً اليوم السبت، خلال مشاركتهم في فعالية احتجاجية بساحة ترافلغار الشهيرة. وجاءت هذه التوقيفات على خلفية دعم المشاركين لمجموعة 'فلسطين أكشن'، التي تلاحقها السلطات البريطانية بسبب نشاطاتها المناهضة للشركات المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي. وشهدت الساحة احتشاد نحو 500 متظاهر بدعوة من منظمة 'ديفند أور جوريز'، للتعبير عن رفضهم لتصنيف 'فلسطين أكشن' كمنظمة محظورة. ورفع المحتجون شعارات تندد بالإبادة الجماعية في قطاع غزة، مؤكدين حقهم في التظاهر السلمي ودعم الحركات التي تسعى لوقف تدفق الأسلحة إلى إسرائيل. وأفادت مصادر ميدانية بأن قوات الشرطة قامت بعمليات تفتيش دقيقة للمشاركين قبل اقتيادهم في حافلات صغيرة إلى مراكز الاحتجاز. وأوضحت البيانات الرسمية أن أعمار المعتقلين تفاوتت بشكل كبير، حيث شملت شباباً في السابعة والعشرين وكبار سن وصل بعضهم إلى 82 عاماً. وتأتي هذه التطورات بعد نحو أسبوعين من قرار شرطة لندن استئناف ملاحقة الأفراد الذين يرفعون شعارات مؤيدة للمجموعة. وكان هذا الإجراء قد عُلق مؤقتاً في أعقاب حكم أصدرته المحكمة العليا البريطانية في منتصف فبراير الماضي، والذي اعتبر قرار الحظر الحكومي غير قانوني. وبرز في الاحتجاج حضور لافت ليهود بريطانيين معارضين للسياسات الإسرائيلية، بالإضافة إلى ناجين من الهولوكوست وأفراد من عائلاتهم. وعبّر هؤلاء عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية، معتبرين أن تقييد نشاط 'فلسطين أكشن' يمثل اعتداءً على حرية التعبير والقيم الديمقراطية. وفي سياق متصل، رفع متظاهرون مجسماً لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يتهمه بدعم الإبادة الجماعية ومعاداة الحركات التضامنية. وتعكس هذه الخطوة حجم الغضب الشعبي تجاه الموقف الرسمي للحكومة البريطانية من الحرب المستمرة على الشعب الفلسطيني والتعاون العسكري مع تل أبيب. أنا ضد الإبادة الجماعية وأدعم فلسطين أكشن. وأكدت الشرطة في بيانها أن عمليات التوقيف جرت بسرعة قياسية، حيث تم اعتقال العشرات خلال أقل من ساعتين من انطلاق الفعالية. وأشارت المصادر إلى أن السلطات حصلت على إذن قانوني للطعن في قرار المحكمة العليا، مما مهد الطريق لعودة حملات الاعتقال ضد الناشطين. وتواجه مجموعة 'فلسطين أكشن' ضغوطاً قانونية شديدة منذ يوليو 2025، حين أعلنت وزيرة الداخلية آنذاك إيفيت كوبر حظرها رسمياً. ويواجه...




