... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
198786 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7609 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

لقاء أميركي–حمساوي في القاهرة: دبلوماسية مشروطة أم إدارة للأزمة؟

سياسة
صحيفة القدس
2026/04/17 - 05:04 501 مشاهدة
واشنطن – سعيد عريقات – 17/4/2026تحليل إخباريفي مشهد يعكس تعقيدات السياسة الأميركية في الشرق الأوسط، كشفت تقارير عن اجتماع نادر جمع مسؤولين أميركيين مع قيادات من حركة حماس في القاهرة، في محاولة لتحريك مسار المفاوضات المتعثر بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. غير أن هذا اللقاء، بدلاً من أن يعكس اختراقاً دبلوماسياً حقيقياً، يسلّط الضوء على نمط متكرر في المقاربة الأميركية: إدارة الأزمة بدل حلّها، وفرض الشروط بدل بناء التفاهمات.الاجتماع الذي ضم كبير مفاوضي حماس خليل الحية، والمستشار الأميركي آري لايتستون، إلى جانب نيكولاي ملادينوف (الذي يلقب بعدو فلسطين)، جاء في سياق جهود ما يُعرف بـ"مجلس السلام" المدعوم من واشنطن، والذي يتولى رسم ملامح مرحلة ما بعد الحرب في غزة. ورغم أن هذه القناة التفاوضية تبدو في ظاهرها خطوة إيجابية، فإنها في جوهرها تعكس اختلالاً واضحاً في طبيعة الوساطة الأميركية، التي لا تخفي انحيازها البنيوي للرؤية الإسرائيلية.الطرح الأميركي يقوم على معادلة تبدو، للوهلة الأولى، منطقية: إعادة إعمار غزة مقابل نزع سلاح حماس. لكن هذه المعادلة، عند تفكيكها، تكشف عن خلل عميق في ترتيب الأولويات، إذ تُختزل عملية سياسية معقدة في شرط أمني واحد، بينما تُؤجل أو تُهمّش قضايا أساسية مثل رفع الحصار، وضمان تدفق المساعدات، ووقف الانتهاكات الميدانية.حماس، من جهتها، لم ترفض المقترح فقط من منطلق أيديولوجي، بل استندت إلى معطيات ميدانية تشير إلى استمرار الضربات الإسرائيلية داخل القطاع، وتراجع مستوى المساعدات الإنسانية، وتوسيع مناطق السيطرة الإسرائيلية. هذه الوقائع، التي لم تتمكن واشنطن من كبحها رغم نفوذها، تضعف أي ادعاء بدور الوسيط، وتحوّل المفاوضات إلى عملية تفاوض تحت الضغط.الأكثر دلالة أن الولايات المتحدة، التي نجحت في تشرين الأول 2025 في رعاية اتفاق أوقف الحرب نسبياً، لم تتمكن من ترجمة هذا النجاح إلى مسار مستدام. فبدلاً من البناء على المرحلة الأولى، أعادت إنتاج نفس المنطق: الأمن أولاً، وما عداه لاحقاً. هذا النهج لا يعكس فقط قصوراً في الفهم، بل ربما يعكس أيضاً غياب إرادة سياسية حقيقية لفرض توازن في الالتزامات.في الميدان، تستمر إسرائيل في تنفيذ ضربات شبه يومية، معلنة استهداف عناصر وقيادات في حماس، وهو ما يفاقم التوتر ويقوض الثقة. ورغم أن واشنطن مارست بعض الضغوط ا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤