لحظة الانتقام وتدمير إسرائيل بأسلحة حماس قادمة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم
2026/04/07 - 08:33
502 مشاهدة
د. عادل يعقوب الشمايله يجب على الجميع، وخاصة منتقدي حركة حماس، الحذر وعدم تصديق التصريحات التي يتفوه بها قادة إسرائيل المتبجحون، الذين أدمنوا على المبالغة وإطلاق التصريحات الاستفزازية. أحد الأمثلة على المبالغات الصهيونية يتعلق بعدد من قتلهم الجيش الإسرائيلي من عناصر الجناح العسكري لحركة حماس. كررت وسائل الإعلام العربية والعالمية مزاعم قادة جيش الاحتلال الجبان بأنه قضى على معظم عناصر حماس. لكن الواقع يكذب ذلك. الإثبات على كذبهم تقدمه الكاميرات ونشرات الأخبار، التي بثت انتشار عناصر حماس فورًا في شوارع القطاع بعد توقف إطلاق النار من جانب الجيش الغازي. وكذلك استعادة عناصر حماس للسيطرة على إدارة القطاع، لدرجة أنها أعدمت العشرات من المعارضين رميًا بالرصاص في الشوارع دون محاكمة ودون اهتمام بردة فعل ذويهم والعالم، وكذلك تحصيل الضرائب والإتاوات. عدد عناصر حماس الحالي المختفي في الأنفاق يتجاوز العشرين ألفًا، وقد يجندون مائة ألف. ولا زالوا يحتفظون بأسلحتهم، وخاصة الأسلحة الفتاكة المدمرة الثقيلة والدقيقة التي لم تستخدمها حماس لمفاجأة الجيش الإسرائيلي والمراقبين ومحبي حماس يومًا ما. أسلحة حماس تتجاوز في قوتها وفتكها أسلحة أكبر المنظمات التابعة لإيران. لذلك تخشاها إسرائيل أكثر من خشيتها من حزب الشيطان. إضافة إلى قدرة مصانع الأسلحة المتقدمة التابعة لحماس على تعويض ما تفقده في المعارك وتحديثها في ضوء مراقبتها للحروب التي تجري على المسرح الدولي. لذلك على حماس التمسك بالامتناع عن تسليم سلاحها، لعل فرصة أخرى تسنح في يوم من الأيام، حتى ولو أدى ذلك إلى مقتل عدد مماثل من مدنيي غزة الذين تسببت بقتلهم في بروفة طوفان الأقصى، لأن ذلك يقع في تصنيف الخسائر التكتيكية كما زعم الزعيم المناضل خالد مشعل. كما أن النساء الغزاويات يعوضن عن القتلى بالولادات المتزايدة،...





