لحسن السعدي “المهبول”: أكبر تصنطيحة على وجه الأرض يوقّع على توظيفات حزبية تخدم مصالح الأحرار فقط
عاد الجدل من جديد حول كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، المعروف بين المغاربة بالمهبول وبلقب “صاحب أكبر تصنطيحة على وجه الأرض”، لحسن السعدي، بسبب سلسلة التوظيفات المشبوهة التي طالت القطاع، والتي كشفت عن غياب أي معيار للكفاءة أو الاستحقاق.
وثائق متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي كشفت لائحة الناجحين في الاختبارات الكتابية لمباراة توظيف تقنيين من الدرجة الثالثة، برسم دورة 25 يناير 2026، والتي شهدت استفادة أسماء ترتبط بعلاقات قرابة حزبية مباشرة. من بين هؤلاء، نجل المنسق الإقليمي لحزب حزب الأحرار، والمهدي يسيف، أحد قيادات شبيبة الحزب، الذي تمكن من الظفر بوظيفة في قسم التواصل داخل كتابة الدولة، برغم ضعف مؤهلاته، وفق مراقبين.
هذه التوظيفات ليست مجرد خروقات إدارية، بل تحوّلت إلى فضيحة وطنية تعكس طريقة تفويت الفرص على أبناء الشعب المغاربة، لصالح مقربين من حزب الأحرار فقط، وهو ما يزيد شعور المواطنين بالغبن والظلم ويعكس سوء تدبير القطاع.
الواقع المثير للسخرية أن كتابة الدولة، بقيادة لحسن السعدي، صارت بمثابة “ساحة تصنطيح” حزبية، حيث تتحرك مصالح فردية ومحاباة سياسية على حساب المصلحة العامة والكفاءة المهنية، وهو ما يهدد مصداقية القطاع ويضع علامة استفهام كبيرة حول نزاهة أي مباراة توظيفية أو مشروع يتعلق بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
ناهيك عن “التصنطيح” في الخرجات الاعلامية على منابر تابعة وأخرى عمومية يتحدث فيها الظافر بكتابة الدولة بعد مشوار طويل من التطبيل والتمجيد لولي نعمته، عزيز أخنوش، حيث اعتبر لحسن السعدي منجزات الحكومة بمثابة تحوّل تاريخي في عهد المغرب، لكنه تحوّل نحو الأسوأ بإجماع المغاربة.
فإلى متى ستظل الوظائف العمومية في المغرب رهينة الولاءات الحزبية والتفضيلات الشخصية؟ وهل سيستمر المغاربة في مشاهدة مصالحهم ومكتسباتهم تُباع بالمحسوبية؟ كاتب الدولة هذا لا يمثل إلا ذاته وحزب الأحرار، بينما الشعب يظل خارج المعادلة، ينتظر تغييرات لم تأتِ بعد.




