... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
199072 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7525 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

لبنان بين هدنة ترامب وفرض معادلة ما بعد حزب الله

سياسة
سكاي نيوز عربية
2026/04/17 - 05:44 501 مشاهدة
هدنة لبنان تمهيد لاتفاق أوسع لم يعد وقف إطلاق النار في لبنان مجرد هدنة عابرة، بل بات – وفق معطيات سياسية مطروحة – محطة تمهيدية لاتفاق سياسي أوسع بين لبنان وإسرائيل، برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب. فالإدارة الأميركية تعمل، وفق هذه المعطيات، على جمع الرئيس اللبناني جوزف عون ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو داخل البيت الأبيض، في خطوة قد ترسم ملامح مسار تفاوضي جديد يعيد تشكيل قواعد اللعبة في المنطقة. هدنة في سياق مسار تفاوضي أوسع يصف مدير "التحالف الأميركي الشرق أوسطي للديمقراطية" توم حرب خلال حديثه لسكاي نيوز عربية التحركات الأميركية بأنها "فرصة ذهبية يقدمها اليوم الرئيس ترامب للشعب اللبناني"، مشيرا إلى أن جهودا لبنانية في الولايات المتحدة تواصلت منذ فترة مع إدارة ترامب بهدف "الوصول إلى السلام مع إسرائيل" وإدراج لبنان ضمن "الاتفاقات الإبراهيمية". ويُرجع حرب هذا المسار إلى متغيرين أساسيين، يتمثلان، بحسب قوله، في أن "نتنياهو دمر الترسانة العسكرية لحزب الله"، وأن "الرئيس ترامب دمر الترسانة العسكرية الإيرانية"، معتبرا أن "إيران اليوم في أضعف حالاتها". ويضيف أن هناك اتفاقاً يجري التحضير له مع إيران، "وجزء من هذا الاتفاق أن تتنازل إيران عن أجندتها في المنطقة، وبالأخص لبنان"، تمهيداً لـ"قمة في واشنطن" شبّهها بـ"فرساي واشنطن". تحولات ميدانية وانعكاساتها السياسية يقول حرب إن "حزب الله محاصر، سواء من إسرائيل أو من الجانب السوري، ولم يعد له دخل على سوريا"، مضيفاً أن "نتنياهو وترامب انصهرا معاً ليغيرا المعادلة". ويرى أن الاتصالات الجارية، بما فيها الاتصال الهاتفي بين ترامب والرئيس عون ونتنياهو، قد تؤشر إلى "اتفاق سلام بدون حزب الله"، معتبراً أن ذلك "مصلحة لإسرائيل، ولكنه أيضاً مصلحة للشعب اللبناني لينتهي من أزمته منذ سنة 1969 حتى اليوم". ويشير حرب إلى أن المفاوضات مع إيران تشمل "التدقيق بالنووي داخل إيران، وقواعد عسكرية، ومضيق هرمز"، لافتا إلى أن "الأهم بالنسبة للبنان هو تنازل إيران عن حزب الله بعد 47 سنة". وفي ما يتعلق بالوضع في جنوب لبنان، يقول حرب إن "إسرائيل مستمرة بجنوب لبنان حتى يستوي اتفاق سلمي"، مستشهدا بتجربة سيناء حيث استمر الوجود الإسرائيلي لفترة بعد توقيع الاتفاق. ويضيف أن ذلك يشكل "ضغطاً على الدولة اللبنانية لتمارس جهدها". كما يشير إلى أن "الأميركيين لديهم نظرية لكيفية مساعدة الجيش اللبناني"، مع وجود "خطط على الأرض" لتعزيز دوره، خصوصا في حال "أُجبر حزب الله على تسليم سلاحه". ويتحدث أيضاً عن توقف محتمل لمصادر تمويل الحزب، لاسيما عبر أميركا اللاتينية وإفريقيا، في ظل "السيطرة على الموانئ والمرافق". ويؤكد حرب أن "90% من ترسانة إيران العسكرية دُمرت"، وأن الولايات المتحدة حدت من قدرة طهران على استخدام "ورقة مضيق هرمز"، معتبراً أن الضغوط الاقتصادية قد تتصاعد، محذراً من احتمال "سقوط النظام" في حال اندلاع احتجاجات داخلية. نهاية مرحلة وبداية أخرى من جهته، يعتبر الكاتب والباحث السياسي جورج العاقوري أن لبنان "يطوي حقبة وينطلق إلى حقبة جديدة"، مشيراً إلى أن المسار الذي بدأ مع نشأة حزب الله عام 1982 "انتهى عملياً أو نظرياً" مع قرار مجلس الوزراء الذي صنّف الحزب خارج إطار العمل العسكري القانوني. ويقول إن "حزب الله ضامنه الوحيد هو إيران"، مضيفا أنه "تعاطى مع لبنان كأنه صندوق بريد إيراني وساحة لتوجيه رسائل طهران". ويحدد العاقوري 3 جهات معنية بالمرحلة الحالية: الدولة اللبنانية، وهي "معنية أن تثبت أنها دولة وتستعيد ثقة اللبنانيين والعالم"، حزب الله الذي "يدرك أن أي تمرد على منطق الدولة يتحمل تبعاته"، رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي "تقع على عاتقه مسؤولية كبيرة". ويستشهد ببيان الخارجية السعودية الذي "رحب بوقف النار وثمن دور الرئيس عون والرئيس بري والرئيس سلام وأكد الوقوف إلى جانب بسط سلطة الدولة وحصر السلاح"، معتبرا أن ذلك يعكس وجود دور لبري ويتطلب منه "أن يسير قدماً". انتقادات لأداء الدولة يوجه العاقوري انتقادات لأداء الدولة، قائلا: "لا يحق للدولة أن تقول إنها قادرة أو غير قادرة، هذا ليس بخيار، هذا واجب"، مشيراً إلى خطوات كان يمكن اتخاذها، مثل التعامل مع "القرض الحسن" أو بعض الحوادث الأمنية، لتعزيز هيبة الدولة. كما يعتبر أن مؤسسات الدولة ما زالت، وفق توصيفه، تتأثر بإرث "الوصاية السورية أو هيمنة حزب الله"، داعيا إلى إعادة تفعيلها بما يضمن تنفيذ قرارات الحكومة. وفي ملف دعم الجيش، يشير العاقوري إلى أن "المساعدات الدولية مشروطة بالتقدم على أرض الواقع"، موضحاً أن زيادة الدعم ترتبط بمدى تنفيذ الدولة لقراراتها وبسط سلطتها. ويحذر من تصاعد الضغوط الإسرائيلية، قائلاً إن إسرائيل "حذّرت الدولة اللبنانية من مغبة عدم القيام بدورها ولوّحت بضرب المنشآت"، معتبراً أن استمرار التقاعس قد يؤدي إلى تكرار سيناريوهات سابقة، ومؤكداً أن "لا أحد سيساعد لبنان إذا بقي مكتوف الأيدي". لبنانحزب اللهإسرائيلدونالد ترامب
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤