لائحة طلابية في الجزائر تطعن في آليات التصويت في الانتخابات
قال بيان صادر عن لائحة “التغيير” المشاركة في انتخابات اتحاد الطلاب والمتدربين الموريتانيين في الجزائر، إن العملية الانتخابية تشهد “اختلالات تتعلق بآليات التمثيل والتصويت”.
وأضافت أن اللائحة أودعت ملفات ترشحها “بناء على تفاهمات أولية” تقضي باعتماد مبدأ “صوت لكل طالب”، معتبرة أن هذا المبدأ يضمن “المساواة ويكرس إرادة القاعدة الطلابية”.
وذكر البيان أن تطورات لاحقة في مسار العملية الانتخابية شملت اعتماد تفسيرات للنظام الأساسي للاتحاد، من بينها منح رؤساء الولايات صفة المندوب وحق التصويت، وهو ما اعتبرته اللائحة “مخالفة لمبدأ التمثيل المتوازن”، مشيرة إلى أن بعض هؤلاء الرؤساء “سبق لهم التصويت داخل ولاياتهم”.
وأضافت اللائحة أنها اعترضت على هذه الترتيبات خلال تواصلها مع اللجنة المستقلة للانتخابات، لكنها قالت إن الرد “انحصر في خيارين غير متكافئين”، قبل أن “ينسحب رئيس اللجنة من النقاش دون تقديم توضيحات قانونية”، بحسب نص البيان.
وأشار البيان كذلك إلى وجود تباين بين النظام الأساسي والنظام الداخلي للاتحاد بشأن تشكيل الجمعية العامة وآليات التصويت، معتبرًا أن “النظام الداخلي لا يجوز أن يتعارض مع المرجعية العليا المتمثلة في النظام الأساسي”.
وتحدثت اللائحة عن ما وصفته بـ“غياب الشفافية في تطبيق النصوص المنظمة للعملية الانتخابية”، داعية إلى احترام قواعد التمثيل وضمان “نزاهة التصويت وحياد الإجراءات”.
وأكدت “لائحة التغيير” رفضها “أي مسار انتخابي لا يعكس مبدأ المساواة في التمثيل”، محذرة من أن “أي نتائج تُبنى على اختلالات في آليات التصويت لا تعبر عن إرادة الطلاب”.
ولم يصدر تعليق فوري من اللجنة المستقلة للانتخابات أو الجهات المشرفة على الاتحاد بشأن هذه الاتهامات.




