لالة خديجة.. الأميرة التي تخطف الأضواء من خلف الستار وتثير فضول العالم
أفردت مجلة Hola Magazine الإسبانية تقريراً مطولاً تناول أجواء احتفال الأسرة الملكية والشعب المغربي بعيد ميلاد الأميرة لالة خديجة، مسلطة الضوء على مكانتها المتنامية داخل المشهد الملكي.
ووصفت المجلة الأميرة الشابة بأنها “جوهرة التاج العلوي”، معتبرة أنها تمثل دعامة قوية لوالدها الملك محمد السادس، كما تواكب مستقبل المؤسسة الملكية إلى جانب شقيقها ولي العهد الأمير مولاي الحسن، الذي بات يضطلع بأدوار رسمية متزايدة ويمثل الملك في العديد من المناسبات الكبرى.
ورغم بلوغها سن الرشد، تشير المجلة إلى أن حياة الأميرة لالة خديجة ما تزال محاطة بقدر كبير من الخصوصية والحذر، حيث تظل إطلالاتها الرسمية نادرة لكنها تحظى باهتمام واسع. وتشارك في الشأن العام بشكل محدود، غالباً من موقع غير مباشر أو بعيد عن الواجهة.
وفي هذا السياق، استحضرت المجلة ظهورها غير الرسمي خلال نهاية سنة 2025، تزامناً مع افتتاح إحدى دورات كأس الأمم الإفريقية بالرباط، حيث لفتت الأنظار بحضورها العفوي وهي ترتدي قميص المنتخب المغربي وتعبّر عن حماسها، رغم عدم مشاركتها في المراسم الرسمية.
كما أكدت “هولا” أن حضور الأميرة لم يكن وليد اللحظة، بل يمتد منذ طفولتها، إذ شاركت في استقبال عدد من كبار قادة العالم، من بينهم ملوك إسبانيا. وفي سنة 2024، خطت خطوة لافتة نحو الواجهة، عندما شاركت رفقة أفراد الأسرة الملكية في استقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته.

وخلال مأدبة عشاء رسمية بهذه المناسبة، برزت الأميرة بإطلالة أنيقة لافتة، حيث جمعت بين البساطة والرقي، وزادت مجوهراتها المرصعة بالزمرد من حضورها بريقاً، ما جعلها محط إعجاب المتابعين ووسائل الإعلام على حد سواء.






