لا “فيتو” على الأمنيين.. الإطار يترك الحسم للزيدي والتفاهمات تحدد شكل الحكومة
بغداد اليوم - بغداد
أكد عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي، اليوم الخميس ( 30 نيسان 2026 )، عدم وجود أي "فيتو" على بقاء الوزراء الأمنيين الحاليين في الحكومة المقبلة، مشيراً إلى أن القرار النهائي سيخضع للتفاهمات السياسية ورؤية رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي.
وقال عبد الهادي، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن "قوى الإطار التنسيقي لا تضع أي اعتراض مسبق على الوزراء الأمنيين الحاليين، وبالتالي فإن تشكيل الحكومة سيكون نتاج الحوارات والمناقشات بين القوى السياسية ورئيس الوزراء المكلف".
وأضاف أن “الزيدي بدأ بالفعل بتشكيل فريقه والانفتاح على القوى والتحالفات السياسية من خلال لقاءات مباشرة”، مبيناً أن ملف اختيار الوزراء، بما في ذلك الحقائب الأمنية، سيرتبط بطبيعة التفاهمات السياسية والبرنامج الحكومي المرتقب.
وأوضح أن “الأطراف السياسية قد تقدم مرشحين، بينهم وزراء حاليون، إلا أن الكلمة الفصل ستكون بيد رئيس الوزراء المكلف، وفقاً لرؤيته للمشهد السياسي ومتطلبات المرحلة”.
وأشار إلى أن “الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في رسم ملامح الحكومة الجديدة”، لافتاً إلى أنه “حتى الآن لا توجد أسماء نهائية أو حسم لتوزيع الحقائب الوزارية، بانتظار استكمال المشاورات السياسية”.
هذه التصريحات تأتي في ظل حراك سياسي متسارع عقب تكليف رئيس الوزراء، حيث تتركز المباحثات بين القوى السياسية على توزيع الحقائب الوزارية، ولا سيما الوزارات الأمنية التي تحظى بحساسية خاصة.
ويعد التوافق على هذه الحقائب من أبرز التحديات في تشكيل الحكومات العراقية، نظرا لتداخل الاعتبارات السياسية والأمنية في اختيار شاغليها.





