... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
334807 مقال 221 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4579 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

لا بطالة تؤرقهم ولا غلاء أسعار يثقل كاهلهم - الأردنيون يعلنون بداية عصر الاهتمام بالحمير وجدلية الأغاني

اقتصاد
الحقيقة الدولية
2026/04/25 - 18:42 503 مشاهدة
الحقيقة الدولية – محمد فلاح الزعبي - في تطور لافت يشي بحالة ( الرفاه الوطني غير المسبوق) ، يبدو أن الأردنيين قد حسموا أمرهم أخيرًا: لا بطالة تؤرقهم، ولا غلاء أسعار يثقل كاهلهم، ولا قوانين جدلية تستدعي النقاش… فالمعركة الحقيقية اليوم، كما تعكسها منصات التواصل والمواقع الإخبارية، تدور بين “أغنية أحدثت جدلًا " و”نقص مقلق في أعداد الحمير” محولين القضية كعادتهم في تحويل ما يطرح على الساحة الإعلامية الى تندر في إشارة الى انشغال الاعلام والمواطنين باخبار عدد الحمير في الأردن وجدل على اغنيةفيالمشهد يبدو سرياليًا إلى حد لا يُصدق، لكنه واقع رقمي يتصدر التريند فبينما تتكدس ملفات ثقيلة مثل الفساد، والضرائب، والتشريعات التي يصفها كثيرون بـالجائرة، تجدها تتراجع بهدوء إلى المقاعد الخلفية، تاركة الصدارة لقضايا أكثر إلحاحًا كتحليل كلمات أغنية، أو البحث في أسباب قلة عدد الحمير في الأردن وارتفاع اسعارها.مواطنون عبّروا بسخرية لاذعة عن هذا التحول، مؤكدين أن البلد بخير طالما أكبر همومنا فنية وحيوانية، فيما ذهب آخرون إلى القول إن الحمير نفسها ربما غادرت احتجاجًا على الوضع العام، لكننا لم ننتبه لأننا كنا مشغولين بالأغاني.المفارقة الأكثر إيلامًا، كما يراها مواطنون، ليست في القضايا المطروحة بحد ذاتها، بل في حجم الاهتمام المبالغ فيه مقارنة بملفات مصيرية تمس حياة المواطن اليومية. فحين تتحول أولويات النقاش العام من السياسات الاقتصادية إلى “تحليل لهجة أغنية”، ومن الرقابة على الأداء الحكومي إلى “إحصاء الحمير”، فإن السؤال لم يعد: ما الذي يحدث؟ بل: ماذا حدث لوعينا؟بعض النشطاء اعتبروا أن هذا الانشغال هو نتيجة طبيعية لحالة الإحباط العام، حيث يهرب الناس نحو القضايا الخفيفة كنوع من ( التنفيس الجماعي )، فيما يرى آخرون أن الأمر أخطر من ذلك، ويعكس إعادة تشكيل غير معلنة لأولويات الرأي العام، تُبعده تدريجيًا عن الملفات الجوهرية.و قد لا تكون المشكلة في الأغاني، ولا في الحمير، بل في أن كليهما نجح – ولو مؤقتًا – في خطف الأضواء من قضايا أكبر بكثير، قضايا كان يفترض أن تبقى في صدارة المشهد، لا أن تُزاح إلى الهامش بصمت ، أما السؤال الذي يبقى معلقًا: هل انتهت مشاكلنا فعلًا: أم أننا فقط أصبحنا بارعين في تجاهلها؟
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤