... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
296773 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5105 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

كيف يرى العالم المؤتمر العام الثامن لحركة فتح؟

العالم
صحيفة القدس
2026/05/01 - 16:57 504 مشاهدة
كيف يرى العالم المؤتمر العام الثامن لحركة فتح؟قراءة تحليلية في المرايا العربية والدولية والإسرائيلية.بقلم : د.ياسر أبوبكر. ليس المؤتمر العام الثامن لحركة فتح حدثًا تنظيميًا عابرًا. في نظر العالم، هو لحظة اختبار ثقيلة لواحدة من أقدم حركات التحرر الوطني، تُقاس بها قدرتها على البقاء، لا فقط على إدارة ذاتها. وبينما يُعقد في رام الله في 14 أيار 2026، فإن ما يُكتب عنه خارج فلسطين يكشف فجوة واضحة بين الرواية الرسمية والتوقعات الدولية.أولًا: العالم العربي .. بين الأمل والتشاؤم الصريح.في الكتابات العربية، يظهر المؤتمر بوصفه فرصة أخيرة أكثر منه فرصة جديدة.كثير من التحليلات لا تجامل: التوقع الغالب "متشائم"، ويرى أن المؤتمر قد لا يكون قادرًا على إنقاذ الحركة من أزمتها البنيوية، خاصة مع الحديث عن "هندسة مسبقة للنتائج" وإعادة إنتاج القيادة نفسها.في المقابل، هناك خطاب آخر أقل حدّة لكنه لا يقل وضوحًا: المؤتمر ليس حدثًا تنظيميًا، بل اختبار لموقع فتح في المشروع الوطني في ظل حرب غزة والانقسام وتراجع الفاعلية السياسية.بمعنى أدق:العالم العربي لا يسأل من سيفوز؟بل يسأل: هل ما زالت فتح قادرة على أن تقود؟ثانيًا: القراءة الدولية/الأميركية .. أزمة تمثيل لا أزمة مؤتمر.في التحليل الأميركي، لا يُنظر للمؤتمر بوصفه حدثًا داخليًا، بل كجزء من أزمة أوسع:أزمة النظام السياسي الفلسطيني نفسه.الاهتمام البحثي الدولي يربط المؤتمر بثلاث قضايا:• شرعية التمثيل السياسي.• مستقبل السلطة بعد الحرب.• قدرة فتح على إنتاج قيادة جديدة.وهنا التحول المهم:الغرب لم يعد يراقب فتح كـ”حركة”، بل كفاعل حاكم يجب أن يثبت أنه ما زال قادرًا على إدارة النظام السياسي.ثالثًا: القراءة الإسرائيلية .. المؤتمر كملف أمني لا سياسي.الإعلام الإسرائيلي لا يناقش المؤتمر من زاوية الإصلاح أو الديمقراطية.هو يختزله في سؤال واحد:ما الذي سيقوله المؤتمر عن المقاومة؟التركيز كان على قضايا مثل:• إشراك الأسرى في المؤتمر.• طبيعة الخطاب السياسي المتوقع.• ما إذا كانت فتح ستعيد تبني خطاب أكثر تشددًا.بمعنى أوضح:إسرائيل لا ترى المؤتمر كفرصة إصلاح، بل كمؤشر على اتجاه السلوك الفلسطيني القادم.رابعًا: داخل التحليلات الفلسطينية .. صراع على معنى المؤتمر.حتى داخل الكتابات الفلسطينية، لا يوجد إجماع:• تيار يرى المؤتمر محطة مفصلية لإعادة بناء المشروع الوطني.• وتيار آخر ي...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤