... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
138267 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5850 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

كيف تتفاعل الأسواق العالمية مع اتفاق وقف إطلاق النار؟

سياسة
سكاي نيوز عربية
2026/04/09 - 05:30 502 مشاهدة
وول ستريت - أسهم أميركا ارتفعت أسعار الأسهم أمس الأربعاء مع اجتياح "موجة ارتياح" للأسواق العالمية بعد أن أدى وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران إلى انخفاض أسعار النفط. وتمثل تحركات  الأربعاء انعكاساً جزئياً لانخفاض حاد في أسعار الأسهم - وارتفاع قياسي في أسعار النفط - خلال الصراع الذي استمر ستة أسابيع، والذي جاء في الوقت الذي شعر فيه المستثمرون بالقلق من أن ارتفاع أسعار الطاقة سيؤدي إلى موجة تضخم عالمية ويدفع بعض الاقتصادات إلى الركود، وفق تقرير لصحيفة فايننشال تايمز. وينقل التقرير عن رئيس استراتيجية الأسهم الأوروبية في باركليز، إيمانويل كاو، قوله: وقف إطلاق النار "يزيل أسوأ سيناريو، على الأقل في الوقت الحالي". "يبقى خفض التصعيد الخيار الأكثر منطقية... يحتاج ترامب إلى تخفيف حدة التوتر نظراً للتكاليف السياسية والاقتصادية المتزايدة للحرب، بينما تحتاج إيران إلى الحفاظ على عائدات النفط". "من المرجح أن يكون مسار الأسهم الأقل مقاومة هو الارتفاع، حتى لو لم ينعكس ارتفاع أسعار النفط بشكل كامل وسريع نظراً للأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة". أداء الأسواق وخلال تعاملات الأربعاء، وهو يوم التداول الأول بعد إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعية، كان أداء الأسواق العالمية على النحو التالي: في "وول ستريت"، شهدت الأسهم الأميركية مكاسب جماعية، ليرتفع داو جونز الصناعي بنسبة 2.85 بالمئة مضيفاً أكثر من 1300 نقطة، كذلك ارتفع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 2.51 بالمئة، كما ارتفع ناسداك المركب 2.80 بالمئة، وارتفع راسل 2000 بنسبة 2.97 بالمئة. وفي أوروبا، ارتفع مؤشر ستوكس 600 بنسبة 3.88 بالمئة، مع محصلة خضراء للمؤشرات المحلية الرئيسية، بما في ذلك داكس الألماني (ارتفاع بأكثر من 5 بالمئة) وكاك الفرنسي (4.49 بالمئة) وفوتسي البريطاني (2.51 بالمئة). كما سجلت المؤشرات الآسيوية مكاسب جماعية أيضاً بقيادة الأسهم الكورية الجنوبية.. ارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 7 بالمئة تقريباً. يأتي ذلك في الوقت الذي تراجعت فيه أسعار النفط بشكل ملحوظ، لتسجل العقود الآجلة للخام الأميركي "أكبر انخفاض يومي لها منذ عام 2020". تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي لتسليم مايو بأكثر من 16 بالمئة لتغلق عند 94.41 دولارًا للبرميل. كما فقدت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي، لتسليم يونيو نحو 13 بالمئة لتستقر عند 94.75 دولارًا للبرميل. بينما بلغ الذهب أعلى مستوى له منذ ثلاثة أسابيع تقريباً يوم الأربعاء، حيث انخفض الدولار الأميركي وأسعار النفط بعد أن اتفقت واشنطن وطهران على هدنة لمدة أسبوعين في حربهما، مما خفف من مخاوف التضخم. توقعات الأسبوعين المقبلين يقول كبير محللي الأسواق المالية في شركة FXPro، ميشال صليبي، يقول لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية": الهدنة لا تعني بالضرورة نهاية المخاطر، لكنها بطبيعة الحال ستسهم في تغيير مزاج الأسواق بشكل سريع، وهو ما بدأ يظهر بالفعل. الأسبوعان المقبلان يمثلان مرحلة انتقالية مهمة، حيث ستتجه الأسواق إلى إعادة تسعير المخاطر الجيوسياسية، بالتوازي مع عمليات إعادة توزيع الأصول، وهو ما قد يؤدي إلى تحركات سريعة لكنها غير مستقرة، تظل مرهونة بتطورات الهدنة ومسار المفاوضات. كل يوم يمر في ظل استمرار الهدنة سيسهم في توضيح الصورة بشكل أكبر بشأن مستقبل التفاوضات، وبالتالي رسم ملامح الاتجاه القادم للأسواق. وفيما يتعلق بالذهب، يشير إلى أنه يُعد ملاذًا آمنًا في أوقات التوترات الجيوسياسية، وكان من المفترض أن يتراجع مع إعلان الهدنة، إلا أنه سجل ارتفاعًا مدفوعًا بنظرة الأسواق لاحتمالات تراجع الضغوط التضخمية. أما بالنسبة للأسهم الأميركية، فيتوقع صليبي أن تكون من أبرز المستفيدين في حال استمرار الإشارات الإيجابية من المفاوضات، خاصة إذا جاءت بيانات التضخم المرتقبة هذا الأسبوع ملائمة، وهو ما قد يدعم الأداء الإيجابي للأسواق. ويلفت إلى أن الطلب على عوائد السندات عاد للارتفاع، ما قد يؤدي إلى بعض التراجعات في عوائد سندات الخزانة الأميركية، بالتزامن مع ضعف نسبي في مؤشر الدولار، مقابل تحركات صعودية في اليورو والجنيه الإسترليني، مع توقعات بقوة محدودة للين الياباني خلال الفترة المقبلة. وفيما يخص النفط، يوضح أن التراجع الأخير الذي اقترب من 15بالمئة ليس طبيعيًا، لكنه لا يتوقع استمرار الانخفاضات بنفس الحدة، نظرًا لهشاشة الوضع العام، مشيرًا إلى أن الأسواق لا تزال بحاجة إلى وقت إضافي لتقييم مسار التعافي الاقتصادي. كما يؤكد أن تحركات الأسواق خلال الفترة المقبلة، بما في ذلك النفط والفضة والأسهم الأميركية، ستظل مرتبطة بمدى صلابة واستمرارية الهدنة، فكلما زادت وضوح الرؤية واستمرت الإشارات الإيجابية، زادت فرص الصعود، بينما قد تؤدي الضبابية إلى ضغوط هبوطية. ويختتم حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد ارتفاعًا ملحوظًا في مستويات التقلب، في ظل حساسية الأسواق الشديدة لأي تطورات سياسية أو اقتصادية. تفاؤل حذر وبحسب رئيس شركة Yardeni Research، إد يارديني، فإن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران "لا يعني أن المخاطر قد زالت بالكامل". وفي مذكرة صادرة يوم الأربعاء، نقلتها شبكة "سي إن بي سي" الأميركية، يشير يارديني إلى خفّض احتمالات دخول الاقتصاد الأميركي في حالة ركود إلى 20 بالمئة من 35 بالمئة، وهو التوجه الذي كان قد ألمح إليه الأسبوع الماضي، مشيرًا إلى أن البيانات الأخيرة أكدت متانة الاقتصاد قبل اندلاع الحرب. ورغم أن وقف إطلاق النار يُعد خبرًا إيجابيًا للمستثمرين، يحذر يارديني من أن الأسواق ستظل عرضة لتقلبات مرتبطة بالأخبار والتطورات. وكتب: "إن هدنة لمدة أسبوعين لا تعني التوصل إلى حل نهائي... ستظل الأسواق المالية حساسة لأي تعثر في المفاوضات". في سياق متصل، تتجه الأسواق مجدداً نحو تسعير احتمال خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، في ظل سريان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. وبات المتداولون يدرسون إمكانية تنفيذ خفض في أسعار الفائدة بحلول نهاية العام، عقب التوصل إلى اتفاق التهدئة. وارتفعت احتمالات الخفض صباح الأربعاء إلى نحو 43 بالمئة، وفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، والتي تعتمد على عقود الأموال الفيدرالية الآجلة لأجل 30 يومًا لاحتساب توقعات السوق بشأن تحركات الاحتياطي الفيدرالي. مخاوف من جانبها، تقول خبيرة أسواق المال، حنان رمسيس، لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية": الأسواق العالمية تتعامل بحذر شديد مع تطورات الهدنة الحالية، في ظل غياب وضوح بشأن مدتها وإمكانية استمرارها. احتمالات الانتكاس وعودة التصعيد لا تزال قائمة، خاصة مع ارتباط القرار بعوامل سياسية متقلبة، من بينها توجهات دونالد ترامب. ترات الهدنة في مناطق الصراعات، لا سيما المرتبطة بملفات الطاقة مثل النفط والغاز، تشهد نشاطًا ملحوظًا في أسواق المال والعملات الأجنبية، حيث تتباين قرارات المستثمرين وفقًا لشهية المخاطرة لديهم. وتشير إلى أن أسعار النفط تتراجع بشكل مباشر خلال فترات التهدئة، ما ينعكس إيجابيًا على الدول المستوردة للطاقة، في حين تتعرض شركات الطاقة لضغوط نتيجة ارتباط أدائها بأسعار الخام، الأمر الذي يؤدي إلى تذبذبات حادة في أسهمها. وتلفت إلى أن بعض الأسهم الكبرى، تتحرك في نطاقات عرضية نظرًا لاعتمادها أيضًا على توزيعات الأرباح ونتائج الأعمال، وليس فقط على أسعار النفط، موضحة أن تلك الأسهم تتحرك ضمن مستويات سعرية محددة تعكس هذا الاستقرار النسبي، في إشارة إلى أن ثمة عوامل متداخلة تحدد اتجاه أسواق الأسهم العالمية. لكنها تتوقع انتعاشًا في مؤشرات الأسهم العالمية، بما في ذلك مؤشر داو جونز، إلى جانب الأسواق الأوروبية والعربية. أما فيما يخص العملات المشفرة، وعلى رأسها بتكوين، فتوضح أن الإقبال عليها يظل حذرًا مقارنة بالفترات السابقة، نتيجة التقلبات الحادة وعدم اتضاح الرؤية، مشيرة إلى أن حالة عدم اليقين تسيطر على المشهد العام، ما يدفع المستثمرين إلى التركيز على الاستثمارات قصيرة الأجل، مع متابعة مستمرة للتصريحات السياسية التي تلعب دورًا محوريًا في توجيه القرارات الاستثمارية، والتي قد تصيب أو تخطئ وفقًا لتسارع الأحداث. الأسواق العالميةالأسهمسوق الأسهمالأسهم العالميةحرب إيرانتداعيات حرب إيران
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤