... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
359192 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5077 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

كيف ترى الصحف الفرنسية العالم اليوم؟ بكين تكسب نفوذاً وواشنطن تواجه ارتدادات هرمز

أخبار محلية
إيلاف
2026/05/13 - 09:17 503 مشاهدة
إيلاف من باريس: تقاطعت افتتاحيات وتحليلات الصحف الفرنسية الصادرة الأربعاء عند مشهد دولي يتّسم بتصاعد التوترات الجيوسياسية، من أزمة مضيق هرمز إلى التنافس الأميركي-الصيني، مروراً بإعادة تشكيل التحالفات في الشرق الأوسط، والانفراجة الحذرة بين فرنسا والجزائر، وصولاً إلى المخاوف المتزايدة من الحروب السيبرانية. ورأت صحيفة "لوفيغارو" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يواجه تضييقاً متزايداً في خياراته السياسية والعسكرية مع استمرار الحصار البحري في مضيق هرمز، وسط عجز واشنطن عن فرض إعادة فتح الممر البحري من دون كلفة سياسية أو عسكرية مرتفعة. وبحسب الصحيفة، فإن الإدارة الأميركية تجد نفسها بين خيار التوصل إلى اتفاق محدود مع إيران أو العودة إلى التصعيد العسكري من دون ضمانات واضحة للنجاح. وأشارت الصحيفة إلى أن الأسواق العالمية أظهرت قدرة سريعة على التعافي، غير أن التداعيات الفعلية بدأت تظهر تدريجياً عبر نقص المنتجات النفطية وارتفاع أسعار البنزين، وهو ما قد ينعكس على شعبية الإدارة الأميركية قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة. في المقابل، اعتبرت الصحيفة أن إيران نجحت في فرض معادلة جديدة من خلال إحكام السيطرة على حركة التجارة العالمية في مضيق هرمز، واستخدام هذا النفوذ كورقة ضغط مرتبطة بمطلب الاعتراف بحقها في امتلاك الطاقة النووية المدنية. وأضافت أن تراجع واشنطن عن "عملية الحرية" الهادفة إلى إعادة فتح المضيق دفع ترامب إلى محاولة الاستعانة بالرئيس الصيني شي جينبنغ للضغط على طهران، رغم الشكوك بشأن استعداد بكين للمساس بتحالفها ومصالحها مع إيران. أما صحيفة "ليبيراسيون" فذهبت أبعد من أزمة هرمز، معتبرة أن مستقبل النظام الدولي لم يعد يُحسم في الشرق الأوسط وحده، بل في بكين أيضاً، مع اقتراب القمة المرتقبة بين ترامب وشي جينبنغ. ورأت الصحيفة أن اللقاء يحمل أبعاداً تاريخية في ظل تصاعد التوترات الدولية والحرب غير المباشرة مع إيران، مشيرة إلى أن أي تفاهم محتمل قد يسهم في إعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف أزمة الطاقة، لكنه لن يمنع العالم من الدخول في مرحلة اضطرابات أوسع. وتوقف المقال عند ما وصفه بتراجع "الهيمنة الأميركية" التي ساهمت، منذ لقاء ريتشارد نيكسون وماو تسي تونغ عام 1972، في استقرار آسيا وازدهارها الاقتصادي، مقابل صعود الصين الساعي إلى تعزيز نفوذه العسكري والسياسي، خصوصاً في تايوان وبحر الصين الجنوبي. وفي هذا السياق، أشارت الصحيفة إلى تنامي القلق داخل عدد من الدول الآسيوية من تراجع المظلة الأميركية وتصاعد سباق التسلح التكنولوجي والنووي، في وقت تبدو فيه ملفات عالمية كالتغير المناخي والذكاء الاصطناعي بحاجة إلى تعاون أميركي-صيني يصعب تحقيقه حالياً، وسط غياب أوروبي واضح عن المشهد الدولي. من جهتها، رأت صحيفة "لوبينيون" أن الشرق الأوسط يشهد عملية إعادة تشكيل جيوسياسية متسارعة، لكن من دون أن تقود إلى نشوء كتلة إسلامية موحدة أو ما يُعرف بـ"ناتو عربي". وبحسب الصحيفة، فإن المنطقة تتجه نحو تحالفات مرنة ومتغيرة تحكمها المصالح الظرفية أكثر من الاعتبارات الدينية أو الثقافية، مع توزع الدول بين تفاهمات مؤقتة تشمل قوى مثل مصر وتركيا والسعودية وباكستان، لكنها تبقى مرتبطة بملفات محددة وغير قابلة للتحول إلى محور ثابت. وأضافت أن دول الخليج تواصل الموازنة بين الاعتماد الأمني على الولايات المتحدة ومحاولة تنويع شراكاتها الدولية في مواجهة حالة عدم اليقين الدولي. كما توقفت الصحيفة عند توسع مجموعة "بريكس" عبر انضمام دول ذات غالبية مسلمة مثل إيران ومصر وإندونيسيا، معتبرة أن ذلك يعكس تعددية متزايدة في مراكز النفوذ العالمي، من دون أن يفضي إلى وحدة استراتيجية متماسكة. وفي باريس، تناولت صحيفة "لوموند" مؤشرات انفراج دبلوماسي بين فرنسا والجزائر بعد أشهر من التوتر السياسي. وأشارت الصحيفة إلى سماح الجزائر لأول مرة بزيارة قنصلية للصحفي الفرنسي كريستوف غلييز، المحتجز منذ أيار (مايو) 2024 بتهمة "التمجيد بالإرهاب"، وذلك في خضم أزمة بدأت عقب اعتراف فرنسا بـ"مغربية" الصحراء الغربية في تموز (يوليو) 2024. وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع زيارة وزيرة الدولة للشؤون العسكرية أليس روفو إلى الجزائر، حيث أدت تحية رسمية لروح بوزيد سعال، في إشارة وصفتها الصحيفة بأنها تحمل دلالات رمزية مرتبطة بالمصالحة التاريخية بين البلدين. وأضافت "لوموند" أن المباحثات بين المسؤولة الفرنسية والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تناولت ملفات التعاون الأمني والهجرة والقضاء ومكافحة الاتجار بالمخدرات، إلى جانب إعادة تفعيل لجنة المؤرخين المشتركة المتوقفة منذ عام 2024. كما نقلت الصحيفة عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رغبته في بناء علاقة "هادئة وبنّاءة" مع الجزائر، مع الإقرار بأن مسار المصالحة لا يزال يحتاج إلى خطوات إضافية لتجاوز الأزمة بشكل كامل. وفي ملف آخر، سلطت "لوفيغارو" الضوء على تصاعد المخاوف الأوروبية من الحروب السيبرانية، مع ازدياد تعقيد الهجمات الرقمية واستهداف البنى التحتية الحيوية. وتناول التقرير تمرين "الدروع المغلقة" الذي ينظمه حلف شمال الأطلسي بهدف اختبار قدرات الدفاع عن الشبكات الحيوية، بما يشمل قطاعات الطاقة والمستشفيات والاتصالات. وأشارت الصحيفة إلى احتلال فرنسا المرتبة الثالثة في التمرين، في وقت يحذر فيه مسؤولون أمنيون من تصاعد الهجمات الروسية والصينية، خصوصاً ضد المنشآت الحساسة، مع احتمال إعادة توجيه القدرات السيبرانية بعد الحرب في أوكرانيا. وأكد التقرير أن الردع السيبراني يظل معقداً بسبب صعوبة تحديد مصدر الهجمات بدقة، ما يجعل الأولوية متمثلة في حماية الشبكات وتعزيز التنسيق داخل حلف شمال الأطلسي، في مواجهة مشهد رقمي يتجه إلى مزيد من التعقيد.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤