... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
136908 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7848 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

كيف تبلور قرار الانخراط في حرب ضد إيران داخل البيت الأبيض بتأثير نتنياهو

العالم
صحيفة القدس
2026/04/08 - 17:32 502 مشاهدة
واشنطن – سعيد عريقات – 8/4/2026تحليل إخبارييقدّم تقرير صحيفة نيويورك تايمز   للصحفيين جوناثان سوان و ماغي هيبرمان،   رواية مفصلة لمسار قرار دونالد ترمب بالانخراط في عمل عسكري ضد إيران، كاشفًا عن عملية معقدة تداخلت فيها التقديرات الشخصية، والمعطيات الاستخبارية المتباينة، والانقسامات داخل فريقه، إلى جانب تأثير واضح للتنسيق مع بنيامين نتنياهو.تبدأ القصة باجتماع محوري في 11 شباط في البيت الأبيض، حيث عرض نتنياهو أمام ترمب خطة مدعومة بمعلومات استخبارية إسرائيلية، ركزت على "فرصة سانحة" لضرب إيران بسرعة وفعالية، مع تقليل المخاطر. تضمنت الخطة تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية، وإضعاف النظام، بل وفتح الباب أمام تغييره. وقدّم الجانب الإسرائيلي إيران كدولة هشة داخليًا وقابلة للاحتواء خارجيًا.وأبدى ترمب تجاوبًا واضحًا مع هذا الطرح منذ البداية، ما عكس تقاربًا متزايدًا في رؤيته مع نتنياهو، خصوصًا في ما يتعلق باعتبار إيران تهديدًا استثنائيًا. إلا أن هذا التوجه واجه تدقيقًا من أجهزة الاستخبارات الأميركية في اليوم التالي، حيث جرى تفكيك الخطة إلى أربعة أهداف رئيسية: استهداف القيادة، إضعاف القدرات العسكرية، إشعال اضطرابات داخلية، وتحقيق تغيير النظام. وبينما اعتُبر الهدفان الأولان قابلين للتحقيق، رُفض الأخيران باعتبارهما غير واقعيين.ورغم ذلك، ركّز ترمب على الأهداف العسكرية الممكنة، متجاهلًا التحفظات المرتبطة بتداعيات أوسع. هذا الانتقاء في التعامل مع المعلومات يعكس نمطًا أوسع في أسلوبه القيادي، حيث يميل إلى تبني ما ينسجم مع قناعاته المسبقة.داخل فريقه، برز نائبه جي دي فانس كأبرز المعارضين، محذرًا من مخاطر التصعيد وعدم الاستقرار الإقليمي. في المقابل، دعم بيت هيغسيث الخيار العسكري، بينما تبنى ماركو روبيو موقفًا وسطًا، مؤيدًا ضربات محدودة دون الانزلاق إلى أهداف كبرى مثل تغيير النظام. أما المسؤولون العسكريون والاستخباريون، مثل جون راتكليف والجنرال دان كاين، فقد عرضوا المخاطر دون معارضة صريحة.ولعب السياق الجيوسياسي دورًا إضافيًا، إذ عززت النجاحات العسكرية السابقة ثقة ترمب، إلى جانب قناعته الراسخة بخطورة إيران. في الوقت ذاته، لم تنجح الجهود السياسية بقيادة جاريد كوشنر وستيف ويتكوف في تحقيق اختراق، ما زاد من قناعة الإدارة بأن الخيار العسكري هو الأكثر جدوى.ومع ظهور معلومات استخبارية عن فرصة نادرة...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤