قطاع المياه عند مفترق طرق: استثمارات تاريخية في مواجهة تحديات مستمرة في مجال الحوكمة

ليست المياه مجرد مسألة تقنية؛ إنها مسألة حوكمة واستدامة وإنصاف. على سبيل المثال، كشف يوم 8 أبريل 2026 عن أزمة حادة في التزود بالمياه الصالحة للشرب في مدينة عنابة. حيث ترتبط هذه الأزمة بأمور شتى منها عمليات التوقف لأغراض الصيانة في محطة تحلية المياه في كودية الدراوش. كما أنها أيضًا تتعلق بنقص خزانات التخزين اللازمة لمنح الاستقلالية ودوام الخدمة في التزويد بالمياه الصالحة للشرب عن طريق المياه الجوفية والسطحية من مياه السدود المجاورة لتزويد المدينة. لهذه الأسباب تذكرنا هذه الظروف مرة أخرى بضرورة إقامة نظام إدارة وتحكم دائمين.
تُبرز الإجراءات الحالية النقائص إدارة هذه الخدمة العمومية الخاصة بالمياه تتجلى في ضعف التنسيق بين قطاعات المياه والطاقة. يضاف إلى ذلك عدم موثوقية البيانات المائية وتشتتها. إذ أنه لا يمكن لقطاع المياه أن يتحمل أي عدم استقرار أو عدم يقين تنظيمي. تلكم هي الأهمية القصوى والاستراتيجية البالغة التي تستحق أن توليها السلطات العمومية من أجل التنفيذ الفعال لمشاريع التنمية الهيكلية والوطنية التي تهدف إلى ضمان إمداد السكان بالمياه الصالحة للشرب بشكل مستمر.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post قطاع المياه عند مفترق طرق: استثمارات تاريخية في مواجهة تحديات مستمرة في مجال الحوكمة appeared first on الشروق أونلاين.





