... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
180446 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9165 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

قصص ابتلعها 'الخط الأصفر'.. كيف يغتال الاحتلال أحلام الغزيين وبيوتهم؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/14 - 19:43 501 مشاهدة
تتجسد مأساة الفقد في قطاع غزة بأبشع صورها حين يمتزج ركام المنازل بدماء الأحلام الموؤودة، حيث تروي أفنان النجار قصة فقدان مزدوجة بدأت بخسارة بيت الزوجية الذي ابتلعه 'الخط الأصفر' الإسرائيلي، وانتهت بفاجعة استشهاد خطيبها محمود البريم قبل شهر واحد من موعد زفافهما المنتظر. كان محمود البريم، البالغ من العمر 37 عاماً، يسابق الزمن لترميم عشه الزوجي وتهيئته لاستقبال شريكة حياته، مستقطعاً لحظات الفرح من قلب الحرب الطويلة، إلا أن تقدم آليات الاحتلال وتوسيع نطاق العمليات العسكرية حول منزله إلى ركام، ليتحول من مشروع حياة إلى جزء من خرائط الدمار. في التاسع من أبريل نيسان، وبينما كان محمود يسير في شارع صلاح الدين متجهاً لعائلته لاختيار صالة الفرح، قطع دوي انفجار هائل مكالمته الأخيرة مع خطيبته، ليرتقي شهيداً وتتبدل زغاريد الاستعداد للعرس إلى صرخات وداع في أروقة مستشفى ناصر الطبي. لم تكن قصة محمود وأفنان إلا فصلاً في كتاب المعاناة الواسع، حيث واجه الشاب عبد العظيم ضاهر مصيراً مشابهاً في حي الشجاعية، إذ أمضى أيامه الأخيرة قبل الزفاف في إصلاح منزل عائلته المتضرر، ليجد نفسه نازحاً في الليلة التي كان من المفترض أن تكون ليلة 'حنائه'. اضطر ضاهر وعائلته للفرار تحت وطأة القصف المفاجئ وتمدد مربعات 'الخط الأصفر' نحو شارعهم، تاركين خلفهم الأثاث وتجهيزات العرس التي قُصفت لاحقاً، ليتحول الشاب من صاحب بيت يستعد للاستقرار إلى نازح يطارد فكرة السكن في ظل غلاء فاحش للإيجارات. يصف عبد العظيم الواقع القاسي الذي يواجهه المتزوجون الجدد في غزة، حيث تجاوزت إيجارات الشقق السكنية حاجز 700 دولار شهرياً، وهو مبلغ يفوق قدرة العائلات المنهكة اقتصادياً، مما أجبره على العيش مع عائلته الممتدة في بناء يفتقر لأدنى مقومات الخصوصية. وعلى صعيد آخر، يبرز الوجع الاقتصادي في حكاية عصام الحرازين، الذي بنى مصنعاً للخياطة في حي الزيتون على مدار سنوات طويلة، ليكون شريان حياة لثلاثين عائلة، قبل أن تحيله طائرات الاحتلال إلى كومة من الرماد والحديد الملتوي في يونيو من العام الماضي. وضعت يدي على رأسه، واختلطت رائحة المسك بيدي، شاهدت وجهه الجميل، ولا أستطيع تصديق استشهاده حتى وهو أمامي. الحرازين الذي بدأ مهنته طفلاً، استثمر كل ما يملك لإعادة تشغيل مصنعه خلال فترات الهدوء، مشترياً نظام طاقة شمسية بتكلفة باهظة، لكن صواريخ الاحتلال ل...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤