قريباً امتحان وطني “إلكتروني” في “الطب البشري”
انطلقت اليوم أعمال الامتحان الوطني الموحد لطب الأسنان الدورة الأولى 2026 لخريجي الجامعات غير السورية، الذي تنظمه الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية، في خطوة تعكس التوجه المتسارع نحو التحول الرقمي في منظومة التقييم التعليمي في سورية.
وشهدت المراكز الامتحانية المعتمدة في جامعات دمشق وحمص واللاذقية ومراكز النفاذ الخارجية بدء الامتحان بصيغته الرقمية، وقد سجل فيه 330 طالباً وطالبة لأداء الاختبار عبر منصات إلكترونية مخصصة، تضمن دقة التصحيح وسرعة إصدار النتائج، إلى جانب تحقيق أعلى معايير الشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي تصريح ل”الوطن” أكد رئيس الهيئة “عمر حمادة” أن امتحان “طب الأسنان” هو الامتحان الإلكتروني الثاني في مراكز النفاذ بعد أول امتحان “رقمي” في الصيدلة، مشيرا إلى أن الهيئة تتابع عملها في مجال التحول الرقمي.

ونوه حمادة بنجاح التجربة الأولى التي أطلقتها الهيئة في الامتحان الوطني للصيدلة – الدورة الأولى 2026، والذي شكّل الانطلاقة الفعلية لاعتماد الامتحانات الرقمية على المستوى الوطني، وأسّس لمرحلة جديدة في تطوير أدوات القياس والتقييم الأكاديمي.
وأكد رئيس الهيئة أن اعتماد النمط الرقمي في الامتحانات الوطنية يهدف إلى رفع كفاءة العملية الامتحانية، وتقليل الأخطاء البشرية، وتعزيز موثوقية النتائج، بما ينسجم مع المعايير الدولية الحديثة في التعليم العالي.
وبين حمادة أنه سيتم الإعلان عن نتائج الامتحان الكتابي، ليتم بعدها تحديد موعد الامتحان العملي بنموذج (OSPE) في وقت قريب، وفق الأصول المعتمدة
وستجري الهيئة في الشهر القادم الامتحان الطبي الموحد الدورة الأولى 2026 لطلاب الجامعات السورية الحكومية والخاصة بهدف التخرج، والجامعات غير السورية لتعديل الشهادات غير السورية ولمن يرغب للتفاضل على الاختصاص في المسابقة القادمة.
وتؤكد الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية استمرارها في تطوير آليات عملها، بما يسهم في تحسين جودة مخرجات التعليم وضمان جاهزية الكوادر الصحية وفق أعلى المعايير المهنية.





