قرار إعادتها إلى زوجها ينتهي بفقدان حياتها
الوطن
شهدت محافظة “حجة” شمال غربي اليمن حادثة مأساوية، راح ضحيتها فتاة في العشرينيات من عمرها، في واقعة تعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يمكن أن تنشأ عن الإكراه في الزواج والضغوط الأسرية والاجتماعية.
وأفادت المعلومات المتداولة بأن الفتاة كانت قد أجبرت قبل نحو شهر على الزواج من رجل يكبرها سناً، الأمر الذي أدخلها في حياة زوجية، إذ وصفتها مصادر قريبة منها بأنها ممتلئة بسوء المعاملة والعنف النفسي والجسدي.

وأشارت التفاصيل إلى أن الشابة، بعد فترة قصيرة من الزواج، عادت إلى منزل أسرتها محاولة الابتعاد عن واقع لم تستطع التكيف معه، في محاولة للبحث عن الأمان واستعادة حياتها الطبيعية، إلا أن محاولاتها لم تلق الاستجابة المرتجاة.
كما أفادت المصادر بأن الفتاة عبّرت لوالدها عن حجم المعاناة التي كانت تعيشها داخل منزل الزوجية، وما كانت تتعرض له من معاملة قاسية، إلا أن الأسرة أصرّت على عودتها إلى زوجها، وسط روايات تشير إلى أن الزوج حصل لاحقاً على حكم قضائي يلزمها بالعودة إلى منزله والانصياع لطلبه، قبل أن تنتهي حياة الفتاة.
وكالات





