قرابة 200 ضحية بفعل السلاح المتفلّت والألغام منذ مطلع العام في سوريا
تابع المقالة قرابة 200 ضحية بفعل السلاح المتفلّت والألغام منذ مطلع العام في سوريا على الحل نت.
ارتفعت حصيلة ضحايا السلاح المتفلّت ومخلّفات الحرب في سوريا منذ مطلع عام 2026 إلى قرابة 200 قتيل ومصاب، بينهم نساء وأطفال، في ظل غياب إجراءات فعّالة للحد من انتشارها.
وفي ظل غياب الإجراءات الفعّالة من قبل الحكومة الانتقالية لضبط السلاح المتفلّت، وتسريع عمليات إزالة الألغام، تكشف هذه الأرقام عن تهديد مزدوج يواجه المدنيين يومياً، مع عودة السكان إلى مناطقهم.
ضحايا السلاح المتفلّت
ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ بداية عام 2026 مقتل 40 شخصاً نتيجة حوادث عرضية بسبب السلاح والقنابل المتواجدة بأيدي المواطنين، منهم: 26 رجلاً، 12 طفلاً، وسيدتان، إلى جانب إصابة 31 آخرين بجروح.

وقال المرصد إن الحوادث توزعت بين مناطق الحكومة الانتقالية حيث قُتل 33 شخصاً (22 رجلاً، 10 أطفال، سيدة واحدة) وأصيب 27 آخرون بجروح، بينهم سيدتان و6 أطفال.
أما في مناطق الإدارة الذاتية -شمال شرق سوريا- قُتل 7 أشخاص (4 رجال، طفلان، وسيدة) وأصيب 4 آخرون بجروح.
ويؤكد المرصد أن هذه الأرقام تعكس استمرار الخطر الذي يشكله انتشار السلاح على المدنيين، خاصة الأطفال، وتبرز الحاجة الملحّة لاتخاذ إجراءات عاجلة للحد من هذه الظاهرة.
الألغام ومخلّفات الحرب تحصد أرواح المئات
ولا يقتصر الخطر على السلاح المتفلّت، إذ تواصل الألغام ومخلّفات الحرب حصد مزيد من الضحايا، في ظل اتساع رقعة المناطق الملوّثة وعودة السكان إلى مناطقهم.
بعد سقوط نظام الأسد، شهدت سوريا ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الإصابات والوفيات الناتجة عن مخلفات الحرب، نتيجة عودة المهجرين إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية.
ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان لعام 2026 حتى الآن، فقد سُجلت وفاة 128 شخصاً، بينهم 37 طفلاً و7 نساء، إلى جانب إصابة 177 آخرين، بينهم 54 طفلاً، في حوادث ناجمة عن الألغام ومخلّفات الحرب.
وتشكل هذه المخلفات عائقا أمام مختلف نواحي الحياة، وتعرقل جهود التعافي وإعادة الإعمار، في وقت لا تزال فيه مساحات واسعة من الأراضي السكنية والزراعية ملوثة بها في أنحاء البلاد.
ومع مرور اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام الذي يوافق الرابع من نيسان، جدد المرصد تحذيراته من أن سوريا ما تزال واحدة من أخطر دول العالم من حيث انتشار الألغام والذخائر غير المنفجرة، حيث يعيش عدد كبير من السكان تحت تهديد دائم، مع تسجيل شبه يومي لحالات وفاة وإصابة.
ويؤكد المرصد أن الأطفال الفئة الأكثر عرضة لهذه الحوادث، إذ تجذبهم مخلفات القنابل العنقودية والذخائر غير المنفجرة، كما يشاركون أحياناً في أعمال الزراعة والرعي أو البحث عن الطعام، ما يزيد من احتمالات تعرضهم للإصابة.
- قرابة 200 ضحية بفعل السلاح المتفلّت والألغام منذ مطلع العام في سوريا
- “هرمز” يسجل أعلى حركة عبور منذ اندلاع الحرب الإيرانية.. مؤشرات على انفراجة وشيكة؟
- فصيل يعلن هجمات على قوات أميركية ومواقع إسرائيلية في سوريا
- ماذا تريد واشنطن من طهران؟.. بين ما بعد النووي وإعادة تعريف الدور الإقليمي
- الليرة السورية تنضم إلى “نادي أسوأ العملات” بفعل تداعيات الحرب الإيرانية وتبديل العملة
تابع المقالة قرابة 200 ضحية بفعل السلاح المتفلّت والألغام منذ مطلع العام في سوريا على الحل نت.





