قوات أمريكية خاصة تنقذ طاقم مقاتلة F-15 تحت غطاء جوي مكثف

المركز الفلسطيني للإعلام
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الجيش الأميركي نفذ “عملية إنقاذ جريئة وغير مسبوقة” استعادة خلالها الطيار المفقود في اليوم الـ37 من العدوان الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وأكد ترامب أن العملية، التي شملت إرسال عشرات الطائرات المسلحة، انتهت بنجاح دون سقوط قتلى، مشددا على أن الطيار برتبة عقيد عاد سالما ومعافى، وأن الولايات المتحدة لا تترك أي جندي خلفها.
وكشفت وسائل إعلام أميركية عن تنفيذ الجيش الأميركي عملية إنقاذ “معقدة ودقيقة” داخل الأراضي الإيرانية، أسفرت عن استعادة طاقم مقاتلة من طراز F-15 بعد إسقاطها.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين أن قوات خاصة نجحت في إنقاذ الطيار والفرد الثاني من الطاقم، في عملية نُفذت بدعم من غطاء جوي مكثف، قبل أن تنسحب جميع القوات بسلام خارج إيران.
وبحسب التقارير، جرى نشر وحدات كوماندوز أميركية داخل إيران على مدار يومي الجمعة والسبت، ضمن مهمة بحث وإنقاذ، قبل تحديد موقع أحد أفراد الطاقم وبدء عملية انتشاله.
وفي المقابل، أفادت المعلومات بأن الحرس الثوري الإيراني دفع بقوات إلى موقع العملية في محاولة لإحباطها، إلا أن الطائرات الأميركية نفذت غارات استهدفت تلك القوات لمنعها من الوصول إلى مكان الإنقاذ.
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن جميع القوات المشاركة غادرت المجال الجوي الإيراني بسلام عقب تنفيذ المهمة، فيما أشارت شبكة “فوكس نيوز” إلى أن أحد أفراد الطاقم تمكن من النجاة بنفسه بعد ابتعاده عن موقع الحطام واختبائه في منطقة مرتفعة، قبل أن يفعّل إشارة استغاثة ساعدت في تحديد موقعه.
من جهتها، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن العملية شارك فيها مئات من قوات العمليات الخاصة، إلى جانب عشرات الطائرات الحربية والمروحيات، في واحدة من أكثر المهام تعقيداً في تاريخ هذه القوات، مشيرة إلى أن الطيار استخدم أجهزة اتصال مشفرة للتنسيق مع فرق الإنقاذ.
وكشفت الصحيفة أيضاً عن تعطل طائرتي نقل أميركيتين داخل قاعدة نائية في إيران خلال تنفيذ المهمة، ما دفع القوات إلى تفجيرهما لمنع وقوعهما بيد القوات الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، عادت محطات الطاقة في إيران وإسرائيل إلى واجهة الاهتمام، في ظل تهديدات ترامب باستهدافها داخل إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق أو إعادة فتح مضيق هرمز قبل 6 نيسان/إبريل.
على صعيد الهجمات، أعلن التلفزيون الإيراني إطلاق دفعة صاروخية باتجاه إسرائيل، فيما أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بسقوط صواريخ في مناطق مفتوحة جنوب وشمال البلاد.
كما أعلنت إيران مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين في غارات استهدفت محافظة أردبيل شمال غربي البلاد قرب الحدود مع أذربيجان.
وأشارت وكالة “تسنيم” الإيرانية إلى أن الغارات وقعت في قريتي جعفر آباد وغرمي، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.
ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع أن محطتين للطاقة مركزيتين في إسرائيل أُضيفتا إلى “بنك الأهداف” الإيراني، ضمن ما وصفته إيران بـ”سياسة الرد بالمثل”، ردا على التهديدات التي تستهدف البنى التحتية الحيوية داخل البلاد، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.





