قوات الاحتلال تعتقل الصحفية إسلام عمارنة عقب اقتحام مخيم الدهيشة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، مخيم الدهيشة الواقع جنوب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة، حيث نفذت عملية اقتحام واسعة النطاق. وأسفرت هذه المداهمة عن اعتقال الصحفية إسلام عبد المجيد عمارنة من داخل منزل ذويها، بعد أن قامت الوحدات المقتحمة بتفتيش المنزل والعبث بمحتوياته بشكل استفزازي. وأفادت مصادر محلية بأن عملية الاعتقال ترافقت مع انتشار مكثف للآليات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال في أزقة المخيم، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان الفلسطينيين. وقد وثقت مقاطع فيديو تداولها ناشطون لحظة اقتياد الصحفية عمارنة إلى جهة مجهولة، وسط أجواء من التوتر الشديد الذي ساد المنطقة خلال ساعات الفجر الأولى. ويعد اعتقال إسلام عمارنة جزءاً من استهداف ممنهج يطال عائلتها، إذ تواصل سلطات الاحتلال اعتقال شقيقها الصحفي أسيد عمارنة تحت بند الاعتقال الإداري. وقد تم تجديد اعتقال شقيقها لعدة مرات متتالية دون توجيه تهمة رسمية له، مما يشير إلى سياسة عقابية تستهدف العائلات التي تنشط في المجال الإعلامي والحقوقي. تأتي هذه الإجراءات في سياق محاولات تغييب الصوت الصحفي الفلسطيني وتقييد نقل الحقائق الميدانية من الضفة الغربية. ويرى مراقبون وحقوقيون أن تصاعد وتيرة اعتقال الصحفيين في الضفة الغربية يهدف بالدرجة الأولى إلى حجب الرواية الفلسطينية ومنع توثيق الانتهاكات المستمرة في الميدان. وتندرج هذه العمليات ضمن ما تصفه المنظمات الدولية بحملات التضييق على حرية الصحافة، حيث بات الإعلاميون الفلسطينيون أهدافاً مباشرة للاعتقال والملاحقة الميدانية. وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد حملات المداهمة اليومية التي تشنها قوات الاحتلال في مختلف مدن ومخيمات الضفة الغربية، والتي طالت مئات الناشطين والإعلاميين مؤخراً. وتؤكد التقارير الحقوقية أن هذه الإجراءات تزيد من حدة الاحتقان الميداني، في وقت يواصل فيه الاحتلال استخدام سياسة الاعتقال الإداري كأداة لقمع الأصوات المؤثرة في الشارع الفلسطيني.





