... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
174768 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8612 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

كواليس الوساطة الباكستانية: كيف أدارت إسلام آباد مفاوضات 'ماراثونية' بين واشنطن وطهران؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/14 - 07:12 501 مشاهدة
كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل جديدة تتعلق بالدور المحوري الذي لعبته العاصمة الباكستانية إسلام آباد في تيسير جولة المفاوضات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران. وأوضحت المصادر أن التحركات الدبلوماسية التي جرت يوم السبت الماضي اتسمت بوتيرة متسارعة للغاية، حيث سعت باكستان لتوفير أرضية مشتركة تضمن استمرار الحوار بين القوتين الإقليمية والدولية. انخرطت الدبلوماسية الباكستانية بشكل مكثف في عمليات تسهيل الاتصال المباشر وغير المباشر بين الوفدين المتفاوضين، وذلك في إطار جهود حثيثة لتقريب وجهات النظر المتباعدة. وقد جاء هذا التحرك وسط إدراك عميق من الأطراف المعنية بأن المسار السياسي يظل المخرج الوحيد الممكن لتجاوز الأزمات الراهنة وتجنب الانزلاق نحو مواجهات أوسع. سادت أجواء من التفاؤل الحذر خلال جلسات التفاوض، حيث أبدى الوفدان الأمريكي والإيراني رغبة واضحة في عدم العودة إلى مربع التصعيد العسكري الذي شهده العالم عقب أحداث الثامن والعشرين من فبراير الماضي. وشدد المشاركون في المحادثات على ضرورة الحفاظ على قنوات الاتصال مفتوحة لضمان استقرار المنطقة ومنع أي احتكاكات ميدانية غير محسوبة. برز دور المؤسسة العسكرية الباكستانية بشكل لافت في هذه الجولة، حيث أكدت التقارير أن قائد الجيش المشير عاصم منير كان يتابع تفاصيل الوساطة لحظة بلحظة. وبدأ الانخراط العسكري والدبلوماسي الباكستاني منذ وصول الوفد الإيراني إلى إسلام آباد يوم الجمعة، أي قبل انطلاق المباحثات الرسمية بساعات طويلة لضمان ترتيب كافة الملفات. استمرت المباحثات لساعات طويلة وُصفت بأنها 'ماراثونية'، حيث نوقشت فيها ملفات معقدة وشائكة تتعلق بالأمن الإقليمي وإنهاء حالة النزاع القائمة. ورغم الجهود الكبيرة التي بذلها الوسطاء، إلا أن الجولة لم تسفر عن اتفاق نهائي وشامل بشأن إنهاء الحرب، لكنها نجحت في تثبيت ركائز الحوار المستقبلي. المسار الدبلوماسي يمثل الخيار الوحيد المتاح للطرفين لتجنب العودة إلى حالة التصعيد التي أعقبت اندلاع الحرب في فبراير الماضي. أشارت المصادر إلى أن الجانبين الأمريكي والإيراني واجها ضغوطاً سياسية وإعلامية داخلية كبيرة خلال فترة التفاوض، مما جعل من الضروري توجيه رسائل طمأنة للرأي العام في كلا البلدين. وحذر المتفاوضون من وجود أطراف داخلية وخارجية توصف بـ 'المعارضة' قد تسعى لإفشال أي تقارب دبلوماسي محتمل بين واشنطن وطهران....
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤