كواليس البيت الأبيض: صراخ وتوتر لترامب وسط تعقيدات المواجهة مع إيران
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
كشفت تقارير صحفية عبرية عن كواليس مثيرة للجدل داخل الجناح الغربي للبيت الأبيض، حيث سادت حالة من التوتر غير المسبوق في أروقة الإدارة الأمريكية تزامناً مع التصعيد العسكري ضد إيران. وأفادت المصادر بأن الرئيس دونالد ترامب بدا متأرجحاً بين الرغبة في التصعيد العسكري والقلق من التداعيات الميدانية المعقدة، خاصة في ظل الضغوط السياسية والاقتصادية التي تلاحق إدارته. ووفقاً لما أوردته صحيفة معاريف، فإن نوبات من الغضب والصراخ انتابت ترامب في يوم الجمعة الذي سبق عيد الفصح الماضي، حيث صب جام غضبه على مساعديه ومستشاريه. وجاء هذا الانفعال عقب تلقي أنباء عن إسقاط طائرة أمريكية فوق الأراضي الإيرانية وفقدان اثنين من طاقمها، مما أثار حفيظة الرئيس الذي انتقد بشدة ما وصفه بـ 'الخذلان الأوروبي' وغياب الدعم من الحلفاء التقليديين. وأشارت المصادر إلى أن مخاوف ترامب لم تكن عسكرية فحسب، بل امتدت لتشمل القلق من الارتفاع الحاد في أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة وتأثير ذلك على شعبيته. كما سيطرت عليه هواجس تاريخية مرتبطة بأزمة الرهائن عام 1979، وهو ما دفعه للمطالبة بتدخل عسكري فوري وعنيف لإنقاذ الطاقم المفقود، متجاهلاً نصائح مساعديه الذين فضلوا التريث وإدارة الأزمة بحكمة. وفي ظل هذه الحالة المزاجية المتقلبة، تولى نائب الرئيس جيه دي فانس ورئيسة الأركان سوزي ويلز مهام المتابعة الميدانية الدقيقة، مع تعمد تقليل حجم التفاصيل الحساسة التي تصل إلى ترامب لتجنب قراراته الاندفاعية. واستمر هذا الوضع حتى تكللت عملية إنقاذ أحد أفراد الطاقم بالنجاح، ليعود الرئيس بعدها مباشرة إلى لغة التهديد والوعيد، ملوحاً بفتح مضيق هرمز بالقوة العسكرية. ترامب دخل في حالة من التوتر الشديد ووجه صرخات متكررة لمساعديه منتقداً غياب الدعم الأوروبي عقب إسقاط الطائرة الأمريكية. ويعكس التقرير تحولاً جذرياً في استراتيجية ترامب الذي كان قد وعد ناخبيه بتجنب التورط في حروب الشرق الأوسط 'الأبدية'. ويبدو أن هذا التحول جاء نتيجة إحاطات أمنية مكثفة وضغوط مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالإضافة إلى مطالبات من صقور الحزب الجمهوري بضرورة الحسم العسكري لردع النفوذ الإيراني في المنطقة. وعلى الرغم من القوة التي بدأت بها العمليات العسكرية، إلا أن الحملة واجهت عقبات لوجستية وسياسية، حيث رفض ترامب مقترحات بإرسال قوات برية إلى مواق...





