قوة رادع للعملاء .. الحساب قادم
#سواليف
أفادت قوة “رادع” (تابعة لأمن المقاومة) في قطاع غزة، بأن مواجهات اندلعت شرق المحافظة الوسطى، عقب محاولة مجموعات وصفتها بـ”العصابات العميلة” اقتحام منازل الفلسطينيين قرب ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، وسط إسناد جوي من طيران الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت القوة، في بيان لها اليوم الاثنين، أن تلك المجموعات حاولت تطويق المنطقة وتنفيذ عمليات تفتيش داخل المنازل، إلى جانب محاولات لاختطاف عدد من السكان ومصادرة ممتلكاتهم، إلا أن الأهالي تصدّوا لها ومنعوها من التقدّم.
وأضافت أن عناصر هذه المجموعات أطلقت النار باتجاه السكان عقب فشلها في اقتحام المنازل، ما أدى إلى حالة من التوتر في المنطقة، قبل أن تتدخل طائرات الاحتلال وتقصف موقع المواجهات.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر طبية، مساء اليوم الإثنين، بارتقاء ما لا يقل عن 10 شهداء وإصابة العشرات، جراء قصف استهدف المنطقة الشرقية من مخيم المغازي وسط قطاع غزة.
وذكر شهود عيان أن القصف جاء عقب ملاحقة أمنية لعدد من المتعاونين مع قوات الاحتلال في المنطقة، قبل أن تُستهدف مجموعة من الفلسطينيين بشكل مباشر، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى.
وأشار الشهود إلى أن طواقم الإسعاف لا تزال تعمل على نقل المصابين والشهداء من المكان، في ظل صعوبات كبيرة تواجهها نتيجة استمرار إطلاق النار في المنطقة، ما يعيق الوصول الآمن إلى موقع الاستهداف.
وفي حصيلة إجمالية، أعلنت مصادر طبية ارتفاع عدد ضحايا عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 72 ألفًا و300 شهيد، و172 ألفًا و73 مصابًا، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وأشارت إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي بلغ 716 شهيدًا، فيما وصل عدد المصابين إلى ألف و968، في حين جرى انتشال 759 جثمانًا.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تدهور الأوضاع الميدانية في مناطق وسط القطاع، واستمرار العمليات العسكرية والقصف الجوي، ما يفاقم من معاناة السكان ويعيق جهود الإنقاذ والإسعاف.
هذا المحتوى قوة رادع للعملاء .. الحساب قادم ظهر أولاً في سواليف.





