
لا ينشأ أي شكل من أشكال السرور أوالرضا لدى الإنسان عن أفعاله الناجحة، التي تحتاج إلى صبر وقوة احتمال لتحقيقها، إلا بقياس درجة قوة الحياة أو قسوتها عليه في سعيه لإنجازها، ذلك أن المريض الحقيقي هو من يصاب بالجمود في مواجهة الشدائد فيعجزعن تحملها، حين ينظر إليها كفشل نهائي ليس لديه قدرة على مواجهته أو