قنصلية مصرية بالصحراء تعود للواجهة وسط تقارب متسارع بين الرباط والقاهرة
عاد ملف فتح قنصلية مصرية في الصحراء المغربية إلى صدارة النقاش بين الرباط والقاهرة، في ظل دينامية دبلوماسية جديدة تعزز التقارب بين البلدين، تزامناً مع حديث عن زيارة مرتقبة للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المغرب.
ويأتي هذا التطور عقب انعقاد أول اجتماع للجنة التنسيق المغربية ـ المصرية، الذي لم يقتصر على التعاون الاقتصادي، بل فتح الباب أيضاً أمام تنسيق سياسي أوسع، خاصة بشأن قضية الصحراء المغربية، في ظل إعلان مصر دعمها للوحدة الترابية للمملكة وتأييدها لحل سياسي قائم على التوافق.
وتشير المعطيات إلى أن هذا التقارب يعكس تحسناً ملحوظاً في العلاقات بين قيادة البلدين، حيث كثّف الطرفان اتصالاتهما خلال الأشهر الأخيرة، ما شجع على إعادة طرح ملفات استراتيجية، من بينها إمكانية فتح تمثيلية دبلوماسية مصرية في الأقاليم الجنوبية.
وعلى المستوى العملي، توّجت المباحثات بتوقيع سلسلة اتفاقيات شملت مجالات متعددة كالدبلوماسية، الطاقة، الصحة، السياحة، والصناعة، في خطوة تهدف إلى إعادة تنشيط الشراكة الثنائية وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين.
ويعكس هذا الحراك توجهاً مشتركاً نحو تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية، في وقت يسعى فيه المغرب إلى توسيع الاعتراف الدولي بسيادته على الصحراء عبر دعم شركائه الإقليميين والدوليين.



