... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
367836 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4522 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

قمّة بكين تعزّز الوفاق الأميركي-الصيني... ما الانعكاسات على حرب إيران؟

سياسة
إيلاف
2026/05/15 - 04:25 503 مشاهدة
لم تغب النزاعات الدولية عن جدول أعمال القمة الأميركية-الصينية، وإن كانت العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم هي التي استقطبت جلّ اهتمام الرئيس الصيني شي جينبينغ والرئيس الأميركي دونالد ترامب في بكين. وعندما تصطدم النزاعات المسلحة بالمصالح التجارية، لا يعود بالإمكان تحييدها عن طاولة الحوار. وعلى رغم أن ترامب توقف نسبياً، خلال وجوده في بكين، عن إطلاق سيل تغريداته عن إيران، فإن الملف الإيراني حضر بقوة من طريق الضرر الذي يلحقه بالاقتصاد العالمي، من دون استثناء الصين والولايات المتحدة. بكين بين المصالح والوساطة ربط وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بين العلاقات التجارية الأميركية-الصينية وما سمّاه الدعم الصيني لإيران. وقال إن من مصلحة الصين المساعدة في حلّ الأزمة، إذ إن كثيراً من سفنها عالقة في الخليج، وتباطؤ الاقتصاد العالمي سيضرّ بالمصدّرين الصينيين. وكأنه بذلك يستدعي، بطريقة غير مباشرة، تدخلاً صينياً من أجل إقناع إيران بإضفاء مرونة على القضايا موضع الخلاف مع الولايات المتحدة، من البرنامج النووي إلى إغلاق مضيق هرمز. لكن إلى أيّ مدى ثمّة استعداد صيني لاستخدام نفوذها مع إيران من أجل تليين موقفها؟ هناك شكوك في أن تبادر بكين إلى دور مباشر في التوسّط بين واشنطن وطهران. ووزير الخارجية الصيني وانغ يي أكد مراراً أن بلاده تدعم الوساطة الباكستانية الجارية، وتجري اتصالات مع مختلف الأطراف في الشرق الأوسط لهذه الغاية. صحيح أن الصين تأثرت بإغلاق مضيق هرمز والحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية، لكن كونها رائدة في قطاعات الطاقة البديلة من الوقود الأحفوري يجعلها أكثر قدرة على تحمّل النقص في وارداتها من النفط والغاز. وفوق هذا، هناك اعتماد متزايد من الدول الآسيوية وأستراليا، بعد الحرب، على مصادر الطاقة البديلة الآتية من الصين، ما يجعل العملاق الآسيوي شريكاً تجارياً لا غنى عنه. حاملة طائرات أميركية تبحر في بحر العرب. (القيادة المركزية الأميركية) ترامب وحدود الضغط على الصين وفي وقت يأتي فيه ترامب إلى الصين في ذروة الأزمة مع إيران، وتدهور شعبيته في الداخل بسبب عدم تأييد معظم الأميركيين للحرب، واحتمال أن يخسر الجمهوريون الغالبية في الكونغرس، أو على الأقل مجلس النواب، في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وبعدما علقت المحاكم الأميركية الزيادات في الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب في الأشهر الأولى التي تلت عودته إلى البيت الأبيض عام 2025، فإن الرئيس الأميركي لا يملك ما يكفي من أوراق القوة لإحداث تغيير في الموقف الصيني من القضايا الدولية. على العكس، وجدنا الرئيس الصيني، الذي أكد لرؤساء الشركات الأميركية أن "أبواب الصين ستفتح أكثر فأكثر" على العالم، يرسم خطاً أحمر أمام أي تهوّر أميركي في تايوان، ويحذر من أن "التعامل بطريقة سيئة مع المسألة ربما يدفع البلدين إلى الصدام أو حتى النزاع، بما يخاطر بانزلاق العلاقات الصينية-الأميركية بأكملها إلى وضع بالغ الخطورة". كانت تلك رسالة صينية حازمة إلى ترامب، كي يفكر مرتين في المصادقة على صفقة تسلح أميركية لتايوان بقيمة 14 مليار دولار، ومخاطر أن تقود إلى التأثير على العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة، في وقت تحتاج فيه التكنولوجيا الأميركية إلى الأتربة النادرة من الصين. ولخص شي جينبينغ العلاقات بين بكين وواشنطن بسطر واحد: "عندما نتعاون، يستفيد الطرفان، وعندما نتواجه، يعاني الطرفان". ويُفترض أن ينسحب ذلك على مجمل العلاقات، من فتح الأسواق الصينية أمام اللحوم والصويا و"بوينغ" الأميركية، إلى تايوان وإيران وأوكرانيا. إن "أكبر قمّة في العالم"، وفق وصف ترامب، يتوقف عليها ما إن كان الوفاق الأميركي-الصيني سيستمر.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤