خيبة أمل في أوساط الاحتلال: حزب الله لم يُهزم والتبعية لواشنطن قيدت الجيش
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تتصاعد حدة الانتقادات الموجهة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في أعقاب الإعلان عن وقف مؤقت لإطلاق النار في جنوب لبنان. وتركزت هذه الاتهامات حول تفويض أمن مستوطني الشمال بالكامل للولايات المتحدة، مما حول القرار الإسرائيلي إلى حالة من التبعية المطلقة لواشنطن التي باتت تتحكم في مسار العمليات العسكرية. وأفادت مصادر إعلامية عبرية بأن الثمن الذي تدفعه إسرائيل مقابل هذا الدعم هو منح واشنطن حق النقض على تحركات جيش الاحتلال في لبنان. هذا الارتهان السياسي أدى، بحسب مراقبين، إلى تقييد قدرة القوات على توجيه ضربات حاسمة، وجعل التحركات الميدانية رهينة لاتصال هاتفي من البيت الأبيض. ومع سريان الهدنة، رصدت شاشات التلفزيون مشاهد لعودة عناصر حزب الله إلى المناطق الحدودية في جنوب لبنان، حيث لوحوا بالأعلام الصفراء فوق الجسور التي استهدفها الطيران الإسرائيلي سابقاً. هذه المشاهد بثت حالة من الصمت المطبق والخيبة داخل الأوساط الإسرائيلية التي كانت تنتظر نتائج مغايرة للعملية العسكرية. ووصف محللون في الصحافة العبرية الهدنة بأنها 'متسرعة'، مؤكدين أن الصورة التي ظهرت مع بزوغ فجر الجمعة كانت بمثابة إعلان غير رسمي عن فشل أهداف الحرب. فبينما كان عناصر حزب الله يطلقون النار ابتهاجاً، كان المستوطنون في الجليل يغادرون الملاجئ العامة بمشاعر مختلطة من الخوف وعدم اليقين. وتشير التقارير إلى أن آلاف السكان في مستوطنات الشمال قضوا شهرين كاملين تحت الأرض في ظروف قاسية، ليعودوا إلى منازلهم دون ضمانات حقيقية بحمايتهم. وقد أخفقت الدولة، بحسب اعترافات إعلامية، في الوفاء بوعودها بتوفير الأمن المستدام لهؤلاء المستوطنين الذين باتوا يشعرون بالتخلي عنهم. وفي سياق متصل، انتهت ما توصف بـ 'الحرب الرابعة في لبنان' دون تحقيق أي حسم عسكري واضح على الأرض، وهو ما يضع القيادة السياسية والعسكرية في قفص الاتهام. ويرى خبراء أن إلقاء اللوم المتبادل بين المستويين السياسي والعسكري لن يعفي أحداً من مسؤولية الإخفاق في كسر القوة العسكرية لحزب الله. ونقلت مصادر عن جنود في جيش الاحتلال عادوا من الجبهة الشمالية شهادات مقلقة حول القدرات القتالية لمقاتلي حزب الله. وأكد الجنود أن الحزب استغل فترات الهدوء السابقة لإعادة تأهيل نفسه عسكرياً بشكل فاق التوقعات، مما جعل المواجهات الأخيرة أشد ضراوة من الحروب السابقة. إسرائيل فقدت استقلالها ف...





