... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
224106 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7841 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

خيبة أمل في أوساط الاحتلال: حزب الله لم يُهزم والتبعية لواشنطن قيدت الجيش

العالم
صحيفة القدس
2026/04/20 - 11:13 501 مشاهدة
تتصاعد حدة الانتقادات الموجهة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في أعقاب الإعلان عن وقف مؤقت لإطلاق النار في جنوب لبنان. وتركزت هذه الاتهامات حول تفويض أمن مستوطني الشمال بالكامل للولايات المتحدة، مما حول القرار الإسرائيلي إلى حالة من التبعية المطلقة لواشنطن التي باتت تتحكم في مسار العمليات العسكرية. وأفادت مصادر إعلامية عبرية بأن الثمن الذي تدفعه إسرائيل مقابل هذا الدعم هو منح واشنطن حق النقض على تحركات جيش الاحتلال في لبنان. هذا الارتهان السياسي أدى، بحسب مراقبين، إلى تقييد قدرة القوات على توجيه ضربات حاسمة، وجعل التحركات الميدانية رهينة لاتصال هاتفي من البيت الأبيض. ومع سريان الهدنة، رصدت شاشات التلفزيون مشاهد لعودة عناصر حزب الله إلى المناطق الحدودية في جنوب لبنان، حيث لوحوا بالأعلام الصفراء فوق الجسور التي استهدفها الطيران الإسرائيلي سابقاً. هذه المشاهد بثت حالة من الصمت المطبق والخيبة داخل الأوساط الإسرائيلية التي كانت تنتظر نتائج مغايرة للعملية العسكرية. ووصف محللون في الصحافة العبرية الهدنة بأنها 'متسرعة'، مؤكدين أن الصورة التي ظهرت مع بزوغ فجر الجمعة كانت بمثابة إعلان غير رسمي عن فشل أهداف الحرب. فبينما كان عناصر حزب الله يطلقون النار ابتهاجاً، كان المستوطنون في الجليل يغادرون الملاجئ العامة بمشاعر مختلطة من الخوف وعدم اليقين. وتشير التقارير إلى أن آلاف السكان في مستوطنات الشمال قضوا شهرين كاملين تحت الأرض في ظروف قاسية، ليعودوا إلى منازلهم دون ضمانات حقيقية بحمايتهم. وقد أخفقت الدولة، بحسب اعترافات إعلامية، في الوفاء بوعودها بتوفير الأمن المستدام لهؤلاء المستوطنين الذين باتوا يشعرون بالتخلي عنهم. وفي سياق متصل، انتهت ما توصف بـ 'الحرب الرابعة في لبنان' دون تحقيق أي حسم عسكري واضح على الأرض، وهو ما يضع القيادة السياسية والعسكرية في قفص الاتهام. ويرى خبراء أن إلقاء اللوم المتبادل بين المستويين السياسي والعسكري لن يعفي أحداً من مسؤولية الإخفاق في كسر القوة العسكرية لحزب الله. ونقلت مصادر عن جنود في جيش الاحتلال عادوا من الجبهة الشمالية شهادات مقلقة حول القدرات القتالية لمقاتلي حزب الله. وأكد الجنود أن الحزب استغل فترات الهدوء السابقة لإعادة تأهيل نفسه عسكرياً بشكل فاق التوقعات، مما جعل المواجهات الأخيرة أشد ضراوة من الحروب السابقة. إسرائيل فقدت استقلالها ف...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤