... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
11513 مقال 127 مصدر نشط 24 قناة مباشرة 1355 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 29 ثانية

خسائر نفطية ثقيلة: إغلاق هرمز يكبّد العراق حوالي 340 مليون دولار يومياً

اقتصاد
المدى
2026/03/23 - 21:12 501 مشاهدة

 متابعة/المدى

يتكبد العراق خسائر مالية كبيرة نتيجة إغلاق مضيق هرمز، في ظل توقف شبه كامل لصادراته النفطية عبر الموانئ الجنوبية، ما انعكس مباشرة على الإيرادات العامة المعتمدة أساساً على النفط. ووفقاً لمرصد “إيكو عراق”، فإن الخسائر اليومية تتجاوز 340 مليون دولار، تشمل النفط الخام والمكثفات الغازية التي كانت تُصدَّر سابقاً عبر موانئ البصرة، في وقت لا تتجاوز فيه عائدات التصدير الحالية عبر تركيا نحو 25 مليون دولار يومياً.
وخلال الأيام الخمسة الأولى من استئناف تصدير نفط كركوك عبر إقليم كوردستان إلى ميناء جيهان التركي، بلغ متوسط الصادرات نحو 250 ألف برميل يومياً، بحسب بيانات شركة نفط الشمال، التي أكدت وصول هذه الكميات إلى مستودعات شركة تسويق النفط (سومو) تمهيداً لبيعها في الأسواق العالمية.
وجرى استئناف التصدير عبر هذا المسار في 18 آذار، بعد توقف صادرات النفط العراقية من الجنوب منذ 28 شباط، على خلفية الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وإغلاق مضيق هرمز الذي يُعد ممراً حيوياً لنقل الطاقة عالمياً. ويُنتَج نفط كركوك من حقول باي حسن وخباز وجمبور وكركوك بأكثر من 300 ألف برميل يومياً، يُخصَّص جزء منه للتكرير في مصفاة بيجي، فيما تُنقل كميات محدودة تتراوح بين 10 و15 ألف برميل يومياً إلى الأردن بالصهاريج، بينما كانت الكميات المتبقية تُخزَّن قبل استئناف التصدير عبر تركيا.
وبحسب مصدر في شركة نفط الشمال، كانت مصفاة بيجي تستقبل قبل استئناف التصدير أكثر من 140 ألف برميل يومياً من نفط كركوك ضمن طاقتها التكريرية البالغة 225 ألف برميل يومياً، بينما تُستكمل الكميات المتبقية بنحو 85 ألف برميل من نفط البصرة.
ومع توجيه معظم إنتاج كركوك حالياً للتصدير، يجري تعويض النقص بإرسال أكثر من 140 ألف برميل يومياً من نفط البصرة إلى مصفاة بيجي لضمان استمرار عمليات التكرير.
ويشكل النفط العمود الفقري للاقتصاد العراقي، إذ تشير بيانات وزارة المالية إلى أن الإيرادات النفطية تمثل نحو 88% من إجمالي إيرادات الدولة البالغة 124.1 تريليون دينار خلال العام الماضي، ما يفسر حجم التأثير المباشر لأي اضطراب في التصدير.
وقبل اندلاع الحرب، كان العراق يصدر نحو 3.4 ملايين برميل يومياً، إلا أن الإغلاق أجبره على الاعتماد على مسار تصديري وحيد عبر تركيا، وهو ما لا يغطي سوى نحو 6% من حجم الصادرات السابقة، وفق مرصد “إيكو عراق”.
وفي السياق، دعا النائب علي صابر الكناني الحكومة إلى التحرك العاجل والتنسيق مع إيران لضمان انسيابية الملاحة عبر مضيق هرمز وتأمين عبور السفن العراقية، مشدداً على أهمية حماية المصالح الاقتصادية ومنع تعطل حركة التجارة.
من جهته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المضيق مفتوح أمام سفن جميع الدول باستثناء من ينتهك الأراضي الإيرانية، مشيراً إلى أن بلاده سترد “بحزم” على أي تهديدات.
وتسبّب إغلاق المضيق، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز عالمياً، في خفض الإنتاج العراقي من نحو 4.4 ملايين برميل يومياً إلى قرابة 1.5 مليون برميل، لتأمين احتياجات المصافي ومحطات الكهرباء.
وفي محاولة لتخفيف تداعيات الأزمة، أعلنت وزارة النفط عن خطط بديلة، أبرزها إعادة تشغيل خط أنابيب كركوك – تركيا بطاقة تصل إلى 200–250 ألف برميل يومياً، بعد استكمال الفحوصات الفنية.
كما أدى توقف التصدير عبر الجنوب إلى تعطيل نحو 3.4 ملايين برميل يومياً كانت تُشحن عبر الموانئ، ما دفع الوزارة إلى خفض الإنتاج في عدد من الحقول، بينها غرب القرنة والرميلة والمجنون وحقول ميسان.
وتراجعت أيضاً حركة تحميل الناقلات النفطية بشكل حاد، مع بقاء عدد من السفن عالقاً في الخليج العربي، وسط ارتفاع تكاليف التأمين وتردد الشركات الأجنبية في التعامل مع الموانئ العراقية. اقتصادياً، قدّر الخبير صلاح عريبي خسائر العراق اليومية بنحو 200 مليون دولار، أي ما يعادل 6 مليارات دولار شهرياً، محذراً من أن الأزمة الحالية تمثل خطراً أكبر على العراق مقارنة بدول أخرى بسبب اعتماده شبه الكامل على النفط وغياب البدائل الإنتاجية.
ووصف عريبي الحلول المطروحة لزيادة الصادرات بأنها “ترقيعية”، مؤكداً أن البدائل الحالية، مثل النقل بالصهاريج أو عبر خط جيهان، لن تعوض سوى جزء محدود من الخسائر.
بدوره، توقع المستشار المالي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح أن تبدأ آثار توقف الصادرات بالظهور خلال شهرين في حال استمرار إغلاق المضيق، مع احتمال لجوء الحكومة إلى الاقتراض الداخلي لتأمين الرواتب والنفقات، رغم امتلاك العراق احتياطيات نقدية تكفي لنحو خمسة أشهر.
في المقابل، أكدت وزارة النفط استمرار عمليات الإنتاج وفق خطة الطوارئ، مشيرة إلى أن معدلات إنتاج المشتقات النفطية والغاز السائل تغطي الاستهلاك المحلي، وأن عمليات التجهيز تسير بانسيابية.
وأوضحت الوزارة أن إنتاج البنزين بلغ 32474 متراً مكعباً يومياً، مقابل استهلاك قدره 29079 متراً مكعباً، مع توفر خزين يبلغ 98478 متراً مكعباً، فيما يبلغ الخزين الحرج 200 ألف متر مكعب. دولياً، أعلن مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول أن العالم يخسر نحو 11 مليون برميل يومياً نتيجة الحرب على إيران، مشيراً إلى أن الوكالة تدرس ضخ كميات إضافية من الاحتياطيات الاستراتيجية بالتنسيق مع الدول الأعضاء.
ووصف بيرول الأزمة الحالية بأنها “شديدة للغاية”، معتبراً أنها تفوق في تأثيرها أزمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي وتداعيات الحرب الأوكرانية على أسواق الطاقة، مؤكداً أن الحل الأساسي يكمن في إعادة فتح مضيق هرمز.

The post خسائر نفطية ثقيلة: إغلاق هرمز يكبّد العراق حوالي 340 مليون دولار يومياً appeared first on جريدة المدى.

مشاركة:
\n

ROYAL JORDANIAN

إعلان

احجز رحلتك الآن - خصم 10% على جميع الوجهات ✈️ عمّان → دبي، لندن، إسطنبول والمزيد

10%

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤