... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
282007 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6345 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 5 ثواني

خريطة على 'بروش' ذهبي تشعل أزمة دبلوماسية بين فنزويلا وغويانا

سياسة
صحيفة القدس
2026/04/29 - 08:05 501 مشاهدة
تسبب رمز صغير ارتدته نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، في اندلاع سجال دبلوماسي حاد خلال مشاركتها في اجتماعات إقليمية بمنطقة الكاريبي. البروش الذهبي الذي ظهرت به رودريغيز حمل خريطة فنزويلا متضمنة منطقة إيسيكويبو، وهي المنطقة الشاسعة التي تخضع لسيادة غويانا وتطالب كاراكاس باستعادتها منذ عقود طويلة. من جانبه، لم يتأخر رد فعل رئيس غويانا، عرفان علي، الذي انتقد بشدة ما وصفه بـ 'الاستعراض الرمزي' المستفز، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس إصرار فنزويلا على مطالبها التوسعية. ووصف علي هذا التصرف بأنه 'مؤسف جداً'، خاصة وأنه جاء في سياق زيارات رسمية تهدف لتعزيز التعاون الإقليمي لا إثارة الخلافات الحدودية. في المقابل، تمسكت رودريغيز بموقفها ودافعت عن حقها في ارتداء الخريطة التي تعبر عن السيادة الوطنية لبلادها كما تراها كاراكاس. وقالت نائبة الرئيس إن الجدل المثار حول قطعة الزينة يعكس 'حساسية مفرطة' من جانب غويانا، مؤكدة أن الحقوق التاريخية لفنزويلا في إقليم إيسيكويبو ثابتة ولا يمكن التنازل عنها أو التشكيك فيها. وتمثل منطقة إيسيكويبو محور نزاع تاريخي معقد، حيث تشكل نحو ثلثي المساحة الإجمالية لجمهورية غويانا ويقطنها قرابة 125 ألف نسمة. وبينما تستند غويانا في إدارتها للإقليم إلى قرار تحكيم دولي صدر في باريس أواخر القرن التاسع عشر، تؤكد فنزويلا أن نهر إيسيكويبو هو الحد الطبيعي والتاريخي الفاصل بين البلدين منذ القرن الثامن عشر. الحقوق الفنزويلية في إيسيكويبو تاريخية ولا جدال فيها، والجدل المثار يعكس حساسية مفرطة. وتيرة التوتر بين الجارتين اللاتينيتين تصاعدت بشكل ملحوظ منذ عام 2015، وذلك عقب إعلان شركة 'إكسون موبيل' عن اكتشافات نفطية هائلة في المياه الإقليمية للمنطقة المتنازع عليها. ووصلت الأزمة إلى ذروتها في عام 2023 عندما طرحت غويانا حقولاً نفطية للتنقيب، وردت فنزويلا بإجراء استفتاء شعبي أكدت فيه سيادتها على الإقليم ولوحت بضمه رسمياً. وفي سياق التصعيد الدبلوماسي، وجه الرئيس الغوياني رسالة إلى 'الجماعة الكاريبية' حذر فيها من استغلال منصات المنظمة للترويج لمطالب إقليمية ضد دولة عضو. واعتبر علي أن الصمت تجاه مثل هذه التصرفات قد يُفسر على أنه نوع من الإقرار الضمني بالمطالب الفنزويلية، وهو ما يستوجب موقفاً حازماً من المنظمة الإقليمية. من جهتها، أصدرت الجماعة الكاريبية بياناً أكدت فيه ضرو...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤